اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف مشاهدة المشاركة
لن تستطيع إعادة النظر لي لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي ... كن دليلي

الحب بحر من المعاني الهائلة التي لا نستطيع ان نحصي نتائجها
في هذه القصة تجلت في التسامح الكبير و الغفران و المسامحة
لم يفكر الحب في ذاته بل فكر كيف يعطي السبيل للآخر في اعادة العلاقة التي انشرخت من جراء الطعنات التي وصلت لحد الادماء
لكن رغم كل شيئ سامح و ترك للصلح باب جديد
هل نحن كمسيحيون نفكر هكذا أم أن كبرياءنا و عزة نفسنا تنهينا عن المسامحة
الى أي مدى نتأنى و نرفق ، الى اي مدى لا نحتد و لا نظن السوء ، إلى أي مدى نحتمل الآخر و نصبر على الآخر
أم هذه أصبحت شعارات نقولها من دون أن نعرف أن ننفذها .
المحبة تفرح بالحق
هل طلب الحب بحقوقه أم ترك حياته مرة أخرى بيد من قتله
يمضي الحب الأعمى ... و يقوده الجنون.
تأمل رائع أخي ثائر
s-ool-438