الحب بحر من المعاني الهائلة التي لا نستطيع ان نحصي نتائجها
في هذه القصة تجلت في التسامح الكبير و الغفران و المسامحة
لم يفكر الحب في ذاته بل فكر كيف يعطي السبيل للآخر في اعادة العلاقة التي انشرخت من جراء الطعنات التي وصلت لحد الادماء
لكن رغم كل شيئ سامح و ترك للصلح باب جديد
هل نحن كمسيحيون نفكر هكذا أم أن كبرياءنا و عزة نفسنا تنهينا عن المسامحة
الى أي مدى نتأنى و نرفق ، الى اي مدى لا نحتد و لا نظن السوء ، إلى أي مدى نحتمل الآخر و نصبر على الآخر
أم هذه أصبحت شعارات نقولها من دون أن نعرف أن ننفذها .
المحبة تفرح بالحق
هل طلب الحب بحقوقه أم ترك حياته مرة أخرى بيد من قتله
يمضي الحب الأعمى ... و يقوده الجنون.
تأمل رائع أخي ثائر
s-ool-438

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات