سلام الرب معكم جميعاً...

هل الانجيل منهج حياتنا .... هل الايمان بالافعال؟ ام فقط بقراءة الانجيل وقصصه الجميلة ؟؟؟ اليوم احببت ان اتشارك واياكم بأيات تدعونا للفعل نساهم من خلالها بترجمة اقوال ربنا الى اعمال ....اقراوا معي ماذا قال الرب؟

"وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ.
٣٢‏وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ،
٣٣‏فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ.٣٤‏ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.٣٥‏لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي.٣٦‏عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ.متى ٢٥

سيعزل الله أتباعه المطيعين من المدعين وغير المؤمنين، فماهو الدليل الصادق على إيماننا ؟؟؟؟ هو بدون ادنى شك كيفية سلوكنا. فليس من السهل أن نعامل كل الأشخاص الذين نقابلهم وكأن كل واحد منهم هو الرب يسوع. وما نفعله للآخرين يبين حقيقة تفكيرنا فيما يقوله الرب لنا : أن نطعم الجياع، ونأوي من لا بيت لهم، ونزور المريض. فأعمالك هي التي تميزك عن المدعين وغير المؤمنين. مت ٢٥ : ٣٤-٤٠

يصف هذا المثل أعمال الرحمة التي يمكننا جميعا القيام بها كل يوم. وهذه الأعمال لا تتوقف على الثروة أو القدرة أو الذكاء، بل هي أعمال بسيطة، تقدم مجانا، وتؤخذ مجانا، ولا عذر لنا في إهمال من هم في حاجة شديدة. ولا يمكننا أن نترك هذه المسئولية على الكنيسة أو الحكومة، فالرب يسوع يطلب منا الاهتمام الشخصي بالعناية باحتياجات الآخرين (إش ٥٨: ٧).


انظروا ماذا يقول للذين ع اليسار:
٤١‏"ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ،٤٢‏لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي.٤٣‏كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي.٤٤‏حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟٤٥‏فَيُجِيبُه مْ قِائِلاً: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوامتى ٢٥
هل هناك اوضح من هذا الكلام...هل تحتاج الى تفسير ام فعل لتجلس عن اليمين...هي دعوة لتنفيذ كلام الرب
سالت نفسي منذ متى لم ازر مريضا او اتصل بصديق بعيد او اطمئن ع ارملة او اساعد فقير او حتى محتاج لاحد يؤنسه ؟؟؟
كم انا خاطئ يا ربي وبعيد عنك


من يريد ان يعرف ماهي الديانة الطاهرة فليقرأ قول الرسول يقعوب اخو الرب


٢٧‏اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ.( يعقوب ١ : ٢٧)
بالفعل حين يعطي الإنسان, دون انتظار للرد, فإنه يبين معنى خدمة الآخرين. وهذا بالضبط ما ينتظره الرب يسوع المسيح من كل المؤمنين الحقيقيين.

يارب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطىء