إن كنا نعّي أن هدف الله هو خلاصنا فلن نخشى التجارب ...وابينا ابراهيم اعطانا القدوة الحسنة في التصرف مع التجربة
يقول الكتاب المقدس:
"فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره"(التكوين ٢٢ : ٣)
تخيلوا هذا الايمان،الرب يطلب منه ان ياخذ ابنه حبيبه وحيده، فيقوم باكراً...كان بامكان ابراهيم التحايل على هذه التجربة باساليب بشرية كما فعل يونان الذي هرب من وجه الرب ولكن لشدة ايمان ابينا ابراهيم بارادة الرب.. قام باكراً لتفيذ هذه المشيئة .
ما احوجنا الى هذا الفهم!!
الاجمل من ذلك حين قال ابراهيم:
"وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد، ثم نرجع إليكما".
ايمانه مجدداً أعطاه اليقين انه سيعود مع اسحاق وما هذه الا تجربة واختبار لطاعته
أصلي اليك يا رب كما صلى يونان من جوف الحوت ولتكن مشيئتك دائماً وابداً.
دعوت من ضيقي الرب، فاستجابني. صرخت من جوف الهاوية، فسمعت صوتي.
لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار، فأحاط بي نهر. جازت فوقي جميع تياراتك ولججك.
فقلت: قد طردت من أمام عينيك. ولكنني أعود أنظر إلى هيكل قدسك.
قد اكتنفتني مياه إلى النفس. أحاط بي غمر. التف عشب البحر برأسي.
نزلت إلى أسافل الجبال. مغاليق الأرض علي إلى الأبد. ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب إلهي.
حين أعيت في نفسي ذكرت الرب، فجاءت إليك صلاتي إلى هيكل قدسك.
الذين يراعون أباطيل كاذبة يتركون نعمتهم.
أما أنا فبصوت الحمد أذبح لك، وأوفي بما نذرته. للرب الخلاص".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

دعوت من ضيقي الرب، فاستجابني. صرخت من جوف الهاوية، فسمعت صوتي.
رد مع اقتباس
المفضلات