بركة وسلام الرّب معك أبونا وأيضاً معكم أخوتي

أخي بشارة, رداً على استفسارك الثاني الذي طرحته في مطلع الحوار أقول مستعيناً بالروح القدس:

إنّ ذِكْر اسم راعوث الموآبية في سلسلة نسب الرّب يؤكد لنا رِفعةً لا انتقاصاً بالنسب الشريف, وذلك أنّ للفقراء وللأغراب عن الجنس الإسرائيلي نصيب في لائحة الشرف الملكي المسيحي. وأيضاً من اسم راحاب التي كانت قبلاً زانية، واسميْ ثامار وبثشبع أن للأشرار التائبين توبة حقيقية محلاً في هذه القائمة الشريفة، مهما كان ماضيهم معيباً. فقد اعتنى المسيح بالضعفاء ، وغفر لكثيرين من البعيدين عن الصلاح، وقال الرّب: "لَا يَحْتَاجُ الْأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى" (متى 9:12) وقوله أيضاً "ابْنَ الْإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ" (لوقا 19:10).

فلنصلِّ من أجل أبينا باسيليوس محفوظ راعي هذا المحضر المبارك ومن أجل جميع المسيحيين الحَسَنِي العبادة الأورثودكسيين, الموجودين هنا وفي كل مكان.. جميعهم قاطبةً, ليذكرهم الرّب الإله في ملكه السماوي كل حين, الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أذكروني بصلواتكم
أخيكم الخاطئ
سليمان