ومع روحك أيضاً أبونا سابا

أعتقد: المقصد من ذلك القول هو أن المادية الدنيوية ليست القياس المعتبر في عقيدتنا الأورثودكسية. وما يعتبره المجتمع العلماني ثرى, ما هو إلا فقر طمرته كنوز أرضية مزيفة.

وربما قال قائل: وما علاقة غبطة سيادة البطرك بهذا القول؟ طبعاً نرد قائلين, أن سيادته يسعى جاهداً لإثراء نفسه بما يكتنزه في السماء وعاملاً بوصية المخلص. وهذا ما قاله الرّب لموعوظيه "لاتكنزوا لكم كنوزا علي الأرض‏,‏ بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء", وشرح ذلك بما يقدمه الإنسان من أعمال الرحمة ومن عطاء للفقراء والمساكين‏.‏ وربط المؤمنين بالسماء أيضا عن طريق الصلاة الدائمة‏.‏ فقال‏:‏ "صلوا كل حين ولاتملوا‏.‏" وأوصي باهتمام كل إنسان بمصيره الأبدي والاستعداد لذلك‏.‏

أعتذر من الأخ رواد إن لم أصب التأول. و أرجو أن أكون قد وضحت الغموض في العبارة للأب سابا.

اذكرني بصلواتك أبونا
ابنك الخاطئ
سليمان