
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان
إن يسوع لم يميّز بين إنسان وآخر. يذهب إلى عند السامريين، وحتى إلى عند الوثنيين أيضاً. أذكر مرةً، لمّا خرجنا من عند سمعان الفريسي، أقبلت إليه امرأة كنعانيّة وثنيّة، لا تؤمن بالله مثلنا، فسجدت عند قدميه تسأله حاجةً. تمنّع في البداية، فألحت، فلبّى حاجتها. إن همّه الوحيد هو أن يعاين كل إنسان خلاص الله. أتساءل!.. هل فعل يسوع عند الأمم ما فعله عندنا أو عند السامريين؟.. أي إلقاء كلمة الله، حب وحنان ورحمة، أشفية وعلامات خلاص.. لمَ لا؟!.. وأنا أتساءل أيضاً: ما معنى أن رسالة يسوع هي أن يعاين كل إنسان خلاص الله؟.. ما معنى هذه الشموليّة؟.. هل هناك فروقات جذريّة في نظر يسوع بين شعب وآخر؟ هل هناك شعب مختار؟
المفضلات