ميلاد مجيد وسنة مباركة أخ ميشيل،

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Michael Fayez مشاهدة المشاركة
هو القديس كيرلس عمل مجمع أفسس بسرعة قبل حضور يوحنا الأنطاكي لحرم نسطور ومنعه من الدفاع عن نفسه؟؟ وهو ده عدل؟ وايه القصة الحقيقية من وجهة نظر الكنيسة؟
القديس كيرلس الكبير ارتكب أخطاء في هذا المجمع (كونه بشراً لا بد أن يُخطىء بالإضافة إلى أن خاله كان البطريرك ثيوفيلوس الذي أشرف على تربيته فتتطبع ببعضٍ من طباعه) من الأخطاء التي اُرتكبت في هذا المجمع؛ ترأس المجمع نيابة عن بابا روما وكأنه نائب لرئيس وهذا أعطى دفعاً لأولوية بابا روما التي ظهرت لاحقاً، وهذا كان بسبب أنه يُريد أن يُسقط نسطوريوس الهرطوقي لسببين:
السبب الأول: لهرطقته (وهذا لا خلاف عليه)،
السبب الثاني: لُيسقط بطريرك القسطنطينية وهذا من تأثير شخصية خاله البطريرك ثيوفيلوس الذي كان عدواً للقديس يوحنا الذهبي الفم (بطريرك القسطنطينية) ولهذا نجد أن كنيسة الإسكندرية آخر من أعلن قداسة الذهبي الفم بعد مراسلة أسقف حلب أكاكيوس (صديق ثيوفيلوس في عداوة الذهبي الفم) يطلب فيها أن يكف عن موقفه الرافض لرفع الحرم وإعلان قداسة الذهبي الفم.
لكن الخطأ الأكبر الذي يُحسب عليه أنه بعد أن رأى القصر لا يميل لأي جهة، قام برشوة بعض كبار القصر لكي ينتصر (وهذه أيضاً من طباع خاله).
والتعجيل في عقد المجمع كان أهم أسبابه؛ كسب عدم وجود الوفد الأنطاكي (الشرقي) الذي ينتمي لنفس المدرسة اللاهوتية التي خرج من رحمها نسطوريوس، وبالتالي عدم إعطاءه القوة داخل المجمع.
طبعاً كل هذه الأخطاء لا تؤثر في نظرة الكنيسة له ولقداسته لأن الكنيسة تنظر لنهاية سيرته فتتمثل به ولأنها تؤمن أن الإنسان يُخطىء وأن الكنيسة كنيسة التائبين.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Michael Fayez مشاهدة المشاركة
موقفي من قبل أن أترك الكنيسة القبطية وموقف الآن أن الخلاف لفظي فكلانا نؤمن بأن المسيح له لاهوت كامل وناسوت كامل ولكن اختلفنا في وصف هذا الإتحاد (طبيعة واحدة ولا اتنين) فأنا أؤمن أن الذين رفضوا مجمع خلقيدونيا على حق والذين قبلوا مجمع خلقيدونيا أيضا على حق من الناحية اللاهوتية!!!!!!
لن أقوم بالتعقيب على هذه الفكرة لأنه قد منعنا الحوارات بها. تستطيع البحث في المنتدى أو مراجعة هذا الموضوع (غير مُنتهي بعد):
بحث في هرطقة أوطيخا من خلال أعمال المجمع القسطنطيني 448 وأفسس اللصوصي 449 والخلقيدوني المقدس 451




اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Michael Fayez مشاهدة المشاركة
لكن المشكلة بالنسبة لي موقف البابا لاون من رئاسة القديس بطرس للكنيسة وبالتبعية رئاسة بابا روما للكنيسة
فكيف يمكن تفسير موقف البابا لاون؟ وكيف يمكن صدور مثل هذا الرأي من واحد المفروض إنه مثل البابا أثنانسيوس أو البابا كيرلس؟؟؟
مثلما قلنا عن القديس كيرلس كل إنسان مُعرض للخطأ، والبابا لاون لم يخترع أولوية بابا روما، بل تعود لما قبله بأكثر من 200 سنة، لكنها تبلورت في أسقفيته. وما يهمنا أنه تراجع عنها أخيراً وأصبح يرى في كل مسيحي "بطرس الرسول". راجع كتاب: "روما: نظرة أُخرى" الأرثوذكسية والبابوية، أوليفييه كليمان.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Michael Fayez مشاهدة المشاركة
لماذا ليسوا مجامع مسكونية على قدم المساواة مع المجامع السبعة الأولي وما هي قصتهم وقوانينهم؟ أنا للأسف لم أفهم من موقع ويكيبيديا ما هم؟
تستطيع مراجعة هذين الكتابين لأن مضمونهما الرئيسي قصة فوتيوس الكبير.
تاريخ الإنشقاق - للمتربوليت جراسيموس مسرة
صخرة شك

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Michael Fayez مشاهدة المشاركة
ما موقف الكنيسة من هذا المجمع ولماذا ليس مجمع مسكوني؟ وما قصته أيضا؟
الكنيسة الأرثوذكسية ترفض تسمية أي مجمع بعد الإنشقاق الكبير بمجمع مسكوني لأنها تأمل وتُصلي لعودة الشركة وحينها يكون المجمع مجمعاً مسكونياً.

إذا عندك أي أسئلة أُخرى برجاء لا تتردد.

صلواتك.