من كتر ما بحب هالترتيلة صرت سمعانا هاليومين كتير مرات
بس كنت عم بتأمل بالمعاني ، حسيت شغلات فيا شوية مبالغة كأننا عم نخاطب الرب نفسه ، بتمنى حدا يوضحلي :
1 - اهديني من بعد ِ الممات حياة ً أبدية .
2 - اقبليني نجيا .
شو رأيكن ؟؟
Array
من كتر ما بحب هالترتيلة صرت سمعانا هاليومين كتير مرات
بس كنت عم بتأمل بالمعاني ، حسيت شغلات فيا شوية مبالغة كأننا عم نخاطب الرب نفسه ، بتمنى حدا يوضحلي :
1 - اهديني من بعد ِ الممات حياة ً أبدية .
2 - اقبليني نجيا .
شو رأيكن ؟؟
Array
والده الاله الشفيعه
ان تقليد الكنيسه لواع جدا وعلى الدوام لتكافلنا وتضامننا مع العذراء ولكن قد يكون الامر اكثر إبانه حينما يتعلق بدورها كشفيعه من اجل العالم بتلك الوساطة لدى ابنها التي يعترف بها التقليد لمريم بالحاح هذا مقداره , وذلك لان الموضوع في النهايه هو موضوع مصير الجميع هو شأننا اجمعين , بالحقيقه ان كلمه " نعم " التي تفوهت بها في يوم اليشارة قد هزت السماء والارض معاً وحركتهما , فكانت بداية معركه " كونيه " حقاً . ولهذا ترنم الكنيسه في عيد انتقال الهذراء: " وفي رقادك ما اهملت العالم وتركته يا والدة الاله ... " ففي قلب تاريخ الخلاص مريم هي ام الجنس البشري الذي تصلي من اجله وتتشفع فيه . انها تستر العالم بجناحيها وتحرسه بزنارها ( كما يبرزها فن تصوير الايقونات ) تصلي وتبكي على خطايانا وتعرضها ايقونه " الشفاعه " هي ويوحنا المعمدان معاً تقدم للمسيح في يوم الدين , صلاة الكنيسه ,شفاعة الرحمة . يقولالقديس ثيودورس الستوديتي : " ان والده الاله قد اغمضت جفني جسدها ولكنها ترفع الان الحاظ نفسها كنيِرين مشعين عظيمين لا يستطيعان ان ينطفئا . لانها تسهر علينا وتتشفع لدى الله في حمايه العالم .
المصدر : من كتاب الرؤيا الارثوذكسيه لوالدة الاله
فيك تستفيد ايضا من هذا الرابط
http://www.orthodoxonline.org/forum/...B1%D9%8A%D9%85
صلواتك
![]()
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
ميرسي كتير لردك أخت سهام بس أنا ما بقصد شفاعة والدة الإله لأجلنا أو أنها أقدس إنسان أو أهميتها عند الرب ، هيدا شي مفروغ منو أكيد
أنا قصدت بس العبارة "اهديني من بعد الممات حياة حياة ً أبدية" ، انو كأن الجملة ليسوع
Array
سلام ونعمة
....................
أعتقد ان المفتاح الذي تبحث عنه أخي هو(صلي إلي ابنك الإله و حننيه عليا)
أنا اعشق هذه الترنيمة فهي تشبه كثيرا بعض قطع صلوات الأجبية القبطية و يا سيدي انت تعترض علي الترتيلة ولا تعترض علي جملة(ايتها الفائق قدسها والدة الاله خلصينا) في قداس القديس يوحنا ذهبي الفم علي ما اذكر و انا اعشق هذا القداس ايضا.
عظمة الأرثوذكسية انها وضعت العذراء في مكانتها الصحيحة دون تكريم زائد او نكران للفضل..أدركت الأرثوذكسية أن شفاعة العذراء مدخل قوي لقلب ابنها و سهم لا يرد إذا اطلق..
أنظر لعرس قانا الجليل فلولا العذراء لما كان لهم خمر رغم ان صاحب المعجزة هو ربنا و مخلصنا الإله المتجسد
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
الرب يبارك حياتكن يا أخوتي يلي مابيعرف العدرا مريم أم الإله لها التكريم دائما معناتها مابيعرف شي بكل المسيحية على اختلاف طوائفها.![]()
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
Array
لا اجد ضرراً في ان تستبدلو في اي صلاة كلمة ( خلصينا) ب ( إشفعي بنا ) .
كثيراً ما نلوم الغربيين على قولهم ( ام الله ) ويقصدون بها ام ابن الله أو ان المسيح هو مساوٍ لله الآب وهو والآب واحد .
ونقول لهم ان الإسم خطير لأنه يفهم على انها ام الثالوث .
وهنا نحن نقول خلصينا والكلمة هناك من يفهمها على انها هي مخلصتنا بينما نحن ندافع ونقول ، المقصود هو خلصينا بشفاعاتكِ . فمخلصنا هو الرب يسوع .
ولو قلنا عذراء يا أُمَ الله لقامت الدنا ولم تقعد حتى ولو قيل المقصود انها ام يسوع الإله والاقنوم الثاني من الله الثالوث القدوس .
ونحن نستعمل تعبير الله الآب والله الإبن والله الروح القدس لا ضرر في ذلك . ولكن من يسمع مع العامة يقول اننا نعبد ثلاثة آلهة .
من الأفضل استعمال كلمات صريحة وواضحة كي لانكون عثرة للآخرين .
كلام كريستو مبرر لأنها كلمات تحمل اكثر من تعبير .
الكلمات كالسيف ان لم نحسن استعماله يجرحنا وربما يقتلنا .
Array
ياريت يا أبونا بهذه النقطة بالذات تعطينا شرحا بسيطا وفكر واضح و بأسلوب مبسط يفهمه العامة
لأن الفكرة طرحت مسبقا و لم أستطيع إيصال الفكرة إلا بهذا الأسلوب
أتمنى أن أرى أسلوب مبسط آخر أستطيع من خلاله إيصال فكرنا اللاهوتي لكل من يطرح سؤالا .
و هنا وجدت الشرح عند الأخ ارميا :
يسوع المسيح هو الله المتجسّد. أي هو الإله الكامل والإنسان الكامل. إنما هو شخص (أقنوم) واحد لا شخصان. شخصه الإلهي كان شخص طبيعته الإلهية (اللاهوت) قبل تجسده. في يوم التجسد (يوم بشارة العذراء), أخذ الرب يسوع من العذراء طبيعة بشريّة كاملة بعد أن حلّ الروح القدس على العذراء وقدّسها وطهّرها (غريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الدمشقي). فصار شخصه الإلهي الواحد شخص طبيعته الإلهية (اللاهوت) وطبيعته البشرية (الناسوت) معاً على حد سواء. اذاً يسوع هو شخص واحد لا شخصانمعك حق أبونا
بس أنت بتعرف أنه نحنا مبتدئين
و بدعمكن النا و صلواتكن انشاءلله ما منكون إلا مثل ما بتريدوا
شكرا لك و كل عام و انت بخير.
![]()
Array
شكرا ً كتير لتفاعل الجميع ، وخاصة توضيح أبونا بطرس
بس انا عندي سؤال طيب .. هلأ صرت آخد العبارة على انها اهديني "بشفاعتك" من بعد الممات حياة ً أبدية .. لأن ذلك ينطبق أيضا ً على العبارة الي بقداس الذهبي الفم الي عندي ثقة كاملة بكلامه .
طيب العبارة التانية .. اقبليني نجيا .. هي ما بتحمل طلب شفاعة .. هي طلب مباشر .. شو رأيكن فيا ؟؟
يعني بحسب فهمي للعبارة : اقبليني في الملكوت .. ألا تحمل من المبالغة الكثير ؟؟ وخلط الصلاحيات مع الرب يسوع المسيح ؟؟؟
أنا عم بسأل أسئلة استنكارية لتكون الإجابة شافية .. لأني أولا ً كتير بحب هالترتيلة .. وتانيا ً اكتر شفاعة وصلاة بطلبا هي من امي العدرا .
Array
سلام و نعمة
......................
أخي كريستو انا لا اجد في هذا المقطع شيء عن قبول العذراء لنا في الملكوت فاللحن يقول
"الح في التضرع فاقبليني نجيا "
فالنص لا يحتاج تأويلات ليست فيه .المصلي يطلب شفاعة العذراء و يترجاها أن تقبل(نجواه) و (النجوي) هي (الإفاضة بما في النفس و القلب)
أو بمعني اصح كما يوضح النص هي( طلب الشفاعة ...أو شكوي الأبن لأمه من هموم العالم و اثقال الخطية)
و كما قلت سابقا الارثوذكسية عظيمة تعرف مقام العذراء جيداً
صلواتك..............
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
أي ترتيلة في الكنيسة الأرثوذكسية عن والدة الإله، يجب أن تفهم في إطار تعليم الكنيسة الأرثوذكسية عن والدة الإله. لوالدة الإله شفاعة لا ترد لدى ابنها وإلهنا. فمثلاً تقول الترتيلة: " إن والدة الإله المتوسطة التي لا تغفل في الشفاعة، الرجاء الوطيد الذي لا يخيب في الحماية، لم يضبطها قبر ولا موت، بل بما أنها أم الحياة نقلها إلى الحياة ابنها، الذي حل في مستودعها الدائم البكارة". وهناك أيضاً صلاة جميلة جداً أحبها أنا شخصياً وهي " أيتها السيدة الطاهرة النقية العذراء ..." في صلاة النوم الكبرى.
صلواتكم
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات