اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
بادىء ذي بدء لابد أن نعترف بفشلنا فى بث روح المحبة فى قلوب الاخرين ومساعدتهم على الإيمان بأن " الله محبه " ، فكم نفوس بعدت عن الارتباط بالمسيح بسب عدم غفراننا لزلاتهم وأخطائهم فى حقنا ؟ وكم نفوس تراجعت عن معرفة الله كثمرة رديئة لتقصيرنا فى مساعدتهم على الإيمان بأن محبة الله هى سر الحياة فى سعادة وبركات ؟ وكم نفوس لم تدرك عمق محبة الله نتيجة رؤيتهم لما فى حياتنا من ميول غير مقدسة لا تمت بصلة للمحبة التى فى المسيح يسوع ؟ وكم نفوس كانت سببا فى رفض الاخرين لتبعية المسيح حينما تكاسلت هذه النفوس فى إعطاء المجد لله الذى من أجل محبته وهب لها أن تكون من أبناء النور وأن تسلك فى طريق الملكوت المبارك والسعادة الدائمة والسلام الحقيقي ؟

اخي اسامة في اغلب الاوقات يكون الانسان هو مسؤول عما يحدث له
بمعنى انك ان سامحتني على خطيئتي ولم اكن مؤهلا لذلك ولم اقدر لك ذلك لانانية تتحكم بي او لعنجهية كاذبة
اكون انا المسؤول لا من لم يسامحني لانني فيهذه الحالة علي ان لا اسيئ وان اسأت علي ان اعتذر
ولا ارمي خطأي على احد غيري
لان من كان مؤمنا بالله يعمل بمشيئته ولا يخاف الخطأ لانه بشر ولكن عليه ان يخاف من عدم الرجوع عنه
وهنا عليه هو ان يعمل ولو لم يسامحه الآخر عليه ان يجاهد ليستحق المسامحة او ان يفرضها فرضا من خلال معاملته
شكرا اسامة
s-ool-302