شكرا ً كتير أخ مايكل ... أنا فكرتا من النجاة .. وبقول عن حالي شاعر كمان
هلأ كل شي وضح
شكرا ً كتير لكل شخص بلا استثناء
Array
شكرا ً كتير أخ مايكل ... أنا فكرتا من النجاة .. وبقول عن حالي شاعر كمان
هلأ كل شي وضح
شكرا ً كتير لكل شخص بلا استثناء
Array
آسف للتأخر في الرد على ابنتنا بربارة :
ياريت يا أبونا بهذه النقطة بالذات تعطينا شرحا بسيطا وفكر واضح و بأسلوب مبسط يفهمه العامة
لأن الفكرة طرحت مسبقا و لم أستطيع إيصال الفكرة إلا بهذا الأسلوب
أتمنى أن أرى أسلوب مبسط آخر أستطيع من خلاله إيصال فكرنا اللاهوتي لكل من يطرح سؤالا .
و هنا وجدت الشرح عند الأخ ارميا :
يسوع المسيح هو الله المتجسّد. أي هو الإله الكامل والإنسان الكامل. إنما هو شخص (أقنوم) واحد لا شخصان. شخصه الإلهي كان شخص طبيعته الإلهية (اللاهوت) قبل تجسده. في يوم التجسد (يوم بشارة العذراء), أخذ الرب يسوع من العذراء طبيعة بشريّة كاملة بعد أن حلّ الروح القدس على العذراء وقدّسها وطهّرها (غريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الدمشقي). فصار شخصه الإلهي الواحد شخص طبيعته الإلهية (اللاهوت) وطبيعته البشرية (الناسوت) معاً على حد سواء. اذاً يسوع هو شخص واحد لا شخصان.
طبعاً كلام حبيبنا ارميا صحيح .
واذا كنا ننتقي كلمات مبسطة للحديث عن الثالوث أو عن اقنوم الإبن خاصة ،
فانا اتجنب استعمال كلمة الله الإبن في حديثي للمبتدئين أو لغير العارفين بقواعد الإيمان القويم .
فالقول : ( الله المتجسد ) قد يدفع السامع للقول : وهل يعني ان الله حين تجسد على الأرض لم يعد في السماء الهاً؟؟؟ وبموت الله المتجسد مات الله ؟ وفي هذه اللحظات لم يكن في الكون الهاً حياً؟؟؟ إلى آخر التإملات التي يمكن ان تغزو مخيلة القارئ البسيط . أو اولادنا في مدارس الأحد.
نحن نعلم ان في البدء هناك الله المثلث الأقانيم . الآب والكلمة والروح . فالكلمة تجسد وصار انساناً .
فنقول ( كلمة الله المتجسد) الذي هو مع الآب والروح إلهاً واحداً . ويحمل نفس الجوهر والقوة والقدرة التي للآب والروح .
وبالتجسد حصل كلمة الله على طبيعة بشرية من العذراء مريم بقوة الروح القدس . وحافظ على الوهيته في نفس الوقت . بدون اختلاط ولا امتزاج. ولم تطغى واحدة على الاخرى . فكان انساناً كاملاً وإلهاً كاملاً معاً .
ويبقى هذا الأمر يفوق التصور ويتغلب على العقل والمنطق البشري . وما من كلام يمكن ان يصف تماماً هذه الحال التي في الإبن المتجسد. ولكننا نحاول بالرغم من ضعفنا البشري من نتلمس ما هيتها وكيفيتها. لانه يستحيل على الإنسان الترابي أن يدرك حقيقة الله وسر تدبيره الخلاصي تماماً . اننا نحاول التقرب من فهم الجوهر وتفسيره الإلهي بكلمات محدودة . .
كلمة(شخص) لايمكننا ان نطلقها على الطبيعة الإلهية ابداً . لأن كلمة شخص باللغة العربية هي ما يطلق على انسان تراه بعينك له جسد من طول وعرض . (يمكنكم مراجعة قواميس اللغة)
كلمة شخص غير دقيقة في وصف حالة اقنوم الكلمة المتجسد .لأن الشخص يحمل صفات محدودة كاملة في شخصه وهو يختلف عن شخص آخر .كلمة شخص تخص بشراً ولا تحيط بمعانيها الإله المطلق والغير المحدود . فإذا قلنا ان الله هو ثلاثة اشخاص . لاشك اننا نقع في مشكلة كبيرة لأن التعبير غير دقيق وخطير في آنِ معاً.
إذا الكلام يعجز عن الإحاطة الكاملة والدقيقة بالحقيقة الإلهية . ولكننا نحاول بكلمات محدودة . وهذا ما اوقع العديدين في الهرطقة .
واعتقد ان كلمة ( وجه ) تكون اقرب الى الحقيقة من ( شخص) ويكون لله المثلث الأقانيم ، أي المثلث الوجوه ولكل وجه صفة خاصة له تميزه عن الباقين ولكن جوهر الثلاثة لهم جوهر واحد . ولا يمكن للوجه ان يكون شخص .
يقال في اللغة:
رأيت وجه النجم، اي مابدا لي منه .
ويقال: هذا وَجْهُ الرأْيِ أَي هو الرأْيُ نَفْسُه .
وجه الأرض هو ما تراه منها . وليس كلها .
.
Array
سلام و نعمة
.......................
أعذر وقاحتي قدس ابونا بطرس بخصوص:
استعمال كلمة (وجه) و هو المعني الحرفي لكلمة (اقنوم) بدلا من استخدام كلمة(أقنوم) مباشرةأعتقد انه يمكن ان ينشيءاختلاطا ايضا
فسابليوس المبتدع نظر إلي الله علي انه اقنوم واحد و هو مثلث الوجوه
الآب=الله قبل التجسد
الأبن=الله المتجسد
الروح القدس=الله بعد الصعود و هو الذي حل علي التلاميذ
فالله عنده أقنوم واحد مثلث الوجوه...و المعني يختلف تماما إذا قلنا الله شخص واحد(ذات واحدة)و لكنه مثلث الأقانيم إضافة إلي الشرح الأرثوذكسي لمعني مثلث الأقانيم
(اعذر وقاحتي و جراتي مرة أخري و لكنني كأخي كريستو أريد إجابة شافية)
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
سأقتبس بعض ما جاء في مشاركتي السابقة واعلِّق عليه موضحاً.
ايها الحبيب مايكل فيت :
وارجوا أن تعيد قراءتي، وما قلته في الإقتباس من ان الكلام واللغة البشرية لايمكنها ان تحيط بكل الحقيقة لأن الكلام هو عن الله الغير مدرك كلياً .
وانا قدمت قراءتي لكلمتيّ شخص و وجه والمعنى اللغوي لكل منهما تحديداً .
وانا لا اقول بالسابيليوسية لاسمح الله . ولا اقول ان الوجه هو تجلي آخر للوجه السابق .
ونحن نقول ونتحدث عن ثلاثة اقانيم . وليس ظهورات أو تجليات لاقنوم واحد !
جاء في مشاركتي ما يلي :
ومن هنا اقول أن كلمة شخص (العربية ) لا تنطبق على اقنوم الآب والروح القدس . لأن ليس للآب والروح جسداً كما صار للكلمة . من هذا المنطلق قلت ان كلمة( وجه ) اقرب للوصف لغوياً .
لأن الوجه هو ما يكشف لك من طبيعة الأقانيم الإلهية . لاننا حتى برؤيتنا للكلمة المتجسد لايمكننا ان ندرك كل الحقيقة المتجسدة التي نراها بيسوع . فكم بالأحرى اقنومي الآب والروح القدس .
وعليه قلت ان كلمة شخص غير دقيقة في الوصف لاقنومي الآب والروح القدس لأن ليس لهما جسداً يحدهما ، ولذا لايمكنك أن تطلق على كل منهما صفة شخص .
لا يمكن لغوياً .
اسألوا اهل اللغة إن كنتم لا تعلمون .
مع محبتي
وشكري لتعليقك ايها الحبيب مايكل .
المفضلات