بكلمات بسيطة ولن اتعمق لاهوتياً لكي يسهل على غير العارفين ، الفهم .
عندما نقول أن الله هو إله واحد هو ثالوث قدوسٍ بجوهر واحد .
ولأنه ثالوث فلكل اقنوم وظيفة
فالآب هو المصدر الذي منه تمت ولادة الإبن وانبثاق الروح القدس أزلياً . ولهذا نسميه الآب .لأنه المصدر الغير محدود بزمن، منه ولد الإبن وانبثق عنه الروح بحال لا تفسر ولا تدرك .
واذا قلنا ان الروح القدس انبثق عن الآب والإبن فإننا بذلك نجعل يسوع آب جديد لأنه مصدر مثل الآب ومنه انبثق الروح القدس أيضاً .
وهذا ما يحدث خللاً في تركيبة الثالوث . ووظائفية كل اقنوم .
وهذا ما ساهم كثيراً في الإنشقاق وتوسيع الهوة بين الكنيستين شرقية وغربية.
قد يبدو الموضوع بسيطاً للبعض لكنه يسيئ لفهمنا للثالوث وخصائص كل منهم .
يبقى الكلام في خصوصية كل اقنوم والكلام عن الولادة والإنبثاق أمراً يجانب الخطر دائما من السقوط في معاثر الكلام .
لأن الغة البشر اعجز من ان تحيط بكل حقيقة الله .
وحتى عدم ادراك حقيقة كل معنى الولادة والإنبثاق .
نحاول الكلام عن الله الفائق الوصف بكلمات بشرية .
لهذا كان اللآهوتيون الكبار يصلون ويطلبون معونة والهام الروح القدس قبل البدء بالكلام عن الله .
فلنصلي لكي يعطينا الرب روح المعرفة والفهم .
آمين .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات