بكلمات بسيطة ولن اتعمق لاهوتياً لكي يسهل على غير العارفين ، الفهم .

عندما نقول أن الله هو إله واحد هو ثالوث قدوسٍ بجوهر واحد .

ولأنه ثالوث فلكل اقنوم وظيفة
فالآب هو المصدر الذي منه تمت ولادة الإبن وانبثاق الروح القدس أزلياً . ولهذا نسميه الآب .لأنه المصدر الغير محدود بزمن، منه ولد الإبن وانبثق عنه الروح بحال لا تفسر ولا تدرك .
واذا قلنا ان الروح القدس انبثق عن الآب والإبن فإننا بذلك نجعل يسوع آب جديد لأنه مصدر مثل الآب ومنه انبثق الروح القدس أيضاً .
وهذا ما يحدث خللاً في تركيبة الثالوث . ووظائفية كل اقنوم .
وهذا ما ساهم كثيراً في الإنشقاق وتوسيع الهوة بين الكنيستين شرقية وغربية.
قد يبدو الموضوع بسيطاً للبعض لكنه يسيئ لفهمنا للثالوث وخصائص كل منهم .
يبقى الكلام في خصوصية كل اقنوم والكلام عن الولادة والإنبثاق أمراً يجانب الخطر دائما من السقوط في معاثر الكلام .
لأن الغة البشر اعجز من ان تحيط بكل حقيقة الله .
وحتى عدم ادراك حقيقة
كل معنى الولادة والإنبثاق .
نحاول الكلام عن الله الفائق الوصف بكلمات بشرية .

لهذا كان اللآهوتيون الكبار يصلون ويطلبون معونة والهام الروح القدس قبل البدء بالكلام عن الله .

فلنصلي لكي يعطينا الرب روح المعرفة والفهم .
آمين .