شكراً اخي حازم لتسليطك الضوء على حياة هذا العظيم الذي يعد اعظم الروائيين على الاطلاق والذي اثرى الانسانية بمفاهيم التواضع والمحبة والاخلاق والدعوة للسلام...وحتى لو أن الكنيسة الارثوذكسية كفرته فهذا لا ينفي ولا يقلل من اهمية دعوته وافكاره وقد كفرته الكنيسة الارثوذكسية في روسيا لانه فضح بافكاره في كتاباته عن "التسامح الديني" مساندتها لسلطة القياصرة في اضهادهم لعامة الشعب وهو المعروف عنه بحبه للسلام ونبذه للعنف والاضطهاد

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
واعتقد تولستوى أنّ على الإنسان، أن يسعىلاكتشاف أوجه الخير داخله، ولا ينتظر من يُظهرها له. وكان يعتقد أنالعنف سلاح الضعيف، الذي لا يملك حجة. أما التسامح، والنقاش الهادئ،القائم على احترام المبادئ، فهو القوة الحقيقية وهو الذي يجب أنيسود.
على مدار السنوات السابقة كانت هناك مساهمات حثيثة من كثير من الشخصيات لكي تعلن الكنيسة صفحها وغفرانها عن ذلك الكاتب العظيم بمناسبة مرور قرن على وفاته، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل، فالكنيسة ما زالت متمسكة برأيها في تجديف هذا العبقري ضد المبادئ التي تروج لها تلك الكنيسة وتؤمن بها. تلك المحاولات الدائبة من مسؤولين وأدباء لنيل الصفح عن تولستوي لاقت صدى مؤدباً من الكنيسة، التي ردت على كتاب رئيس اتحاد الكتاب الروسي، الذي يلتمس فيه من الكنيسة إعادته إلى حظيرتها بعد رحيله بأكثر من قرن، وكان ردها معبراً عن موقفها الذي نشرته إحدى الصحف الحكومية بالقول: «إن تولستوي له أعمال رائعة لا تنسى، لكنه كان يمتلك الشخصية الأكثر مأساوية في الأدب الروسي، وأن تولستوي استخدم موهبته العظيمة بصورة متعمدة لتدمير القيم الروحية التقليدية والنظام الاجتماعي في روسيا، وأنه لم يكن مصادفة أن يقدر قائد الثورة البلشفية، لينين، هدف نشاطات تولستوي، ولذلك لن تضاء الشموع، ولن تتلى الصوات عليه داخل الكنيسة الأرثوذكسية»..


أخي حازم ...بمحبة أريد ان الفت نظرك الى وجود تناقض في المقال حول شخصية واسم زوجة تولستوي وطبعاً في معلومات مكررة وذلك لان المقال منقول من مصدرين مختلفين دون تنقيح...انظر الى هذه الاقتباسات:


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
تولستوي وزوجته وفيعام 1862، تزوج تولستوى، سونيا بيرس (Sonya Behrs)، وعاشا معاً حياة ملؤها الحب والسعادة. فقد تزوجا بعد حب مشتعل
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
وكانتسونيا، كما قال عنها تولستوي، "زوجة مثالية"
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
وبعد زواجها من تولستوي، استخدمتإمكاناتها الثقافية في مساعدة زوجها، العبقري الفنان، الذي قال عنهاإنها "الزوجة المناسبة تماماً للكاتب". فقد كان يملي عليها مؤلفاته،وكانت من جانبها تبذل جهداً كبيراً لنسخ مسوداته وإعدادها للنشر، وكانتولستوي يستشيرها في تصويره لبعض شخصياته النسائية، فكانت تقدم لهملاحظات دقيقة وثمينة، يستفيد منها في رواياته المختلفة.
في حين ان الرواية الثانية تقول العكس وتعطي اسماً اخر للزوجة:

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
وتزوج من فتاة أرستقراطية مرفهة تدعى (صوفيا أندريفينا) وأنجبا عدة أبناء.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
وامتلأت زوجته رعباً من أن تجرفه أفكاره المثالية بعيداً، فيوزع ممتلكاته على العاملين فيها، فقالت له مهددة : (يبدو أن حياتنا تسير إلى قطيعة مؤكدة. ليكن.. فأنا وأنت على تنافر دائم منذ التقينا.. أتريد أن تقتلني وتقتل أولادك بمقالاتك هذه؟
طبعا الرواية الاولى أقرب الى الحقيقة من الثانية ...والاسمين صحيحين فاسمها الرسمي"Sophia Andreevna Bers" والعيلة والاصدقاء كان ينادوها"Sofya"



أريد ان اضيف بعض من أقول تولستوي لانثر مزيداً من الضوء على هذا العملاق:

· الجميع يفكّر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكّر في تغيير نفسه.
· قبل أن تصدر الحكم على الآخرين احكم على نفسك.
· لا علاقة للنجاح بما تكسبه في الحياة أو تنجزه لنفسك، فالنجاح هو ما تفعله للآخرين.
· إن غاية الحياة هي الحصول على السعادة وقد أرادها الله لنا، فمن يطلبها يتمم إرادة الله.
· إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منّا، كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا.