انا اعلم ان هذا المنتدى لا يحب ان يزور الحقائق لذا اكتب تعليقي مرة اخرى بهدف المصداقية ليس إلا لأنه كما نرى فإن الكاثوليك لا يعتمدون على قضية الإرسال واطلب إخفاء هذه الجملة.

اكتب إليكم يا إخوتي ليس بغاية الجدال إنما بغاية المصداقية فأنا أؤمن ان الصيغتين صحيحتان لكن إليكم ما تقوله الكنيسة الكاثوليكية بكتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:

243- إن يسوع يعلن، قبل فصحه، عن إرسال «بارقليط آخر»، (محام)، الروح القدس. غنه في العمل منذ خلق العالم[xiv]، وقديماً «نطق بالأنبياء»[xv]،وهو الآن إلى جانب التلاميذ وفيهم[xvi]، لكي يعلمهم[xvii] ويرشدهم «إلى الحقيقة كلها» (يو13:16). وهكذا فقد كُشف عن الروح القدس على أنه أقنومٌ إلهيٌ آخر بالنسبة إلى يسوع والآب.

244- الأصل الأزلي للروح القدس تكشف في رسالته الزمنية. فالروح القدس مرُسلٌ إلى الرسل وإلى الكنيسة من لدن الآب باسم الابن كما هو مُرسلٌ من لَدُن الابن شخصياً بعد عودته إلى الآب[xviii]. وإن في إرسال أقنوم الروح القدس بعد تمجيد يسوع[xix] لكشفاً كاملاً عن سرّ الثالوث الأقدس.

245- الإيمان الرسولي في شأن الروح القدس اعترف به في المجمع المسكوني الثاني
سنة 381، في القسطنطينية: «نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب»[xx]. وهكذا ترى الكنيسة في الآب «ينبوع الإلوهة كلها ومصدرها»[xxi]. ومع ذلك فليس المصدر الأزليُّ للروح القدس بغير رابط بمصدر الابن:«الروح القدس، الأقنوم الثالث من الثالوث، هو الله، واحدٌ مساوٍ للآب والابن، جوهرٌ واحدٌ وطبيعةٌ واحدة (...) ومع ذلك لا نقول إنه روح الآب فقط، بل روح الآب والابن معاً[xxii]. قانون إيمان الكنيسة الصادر عن مجمع القسطنطينية المسكوني يعترف قائلاً:«مع الآب والابن يُعبد العبادة نفسها ويُمجد التمجيد نفسه»[xxiii].

246- إن التقليد اللاتيني لقانون الإيمان يعترف بأن الروح «ينبثق من الآب والابن». ومجمع فلورنسة، سنة1438، يصرح بأن «الروح القدس يستمد ذاتيته وكيانه معاً من الآب والابن وينبثق أزلياً من هذا وذاك كما من مبدأ واحد وبانبثاق واحد ... وبما أن كل ما للآب أعطاه الآب ذاته لابنه الوحيد عندما ولده، ما عدا كونه أباً، فإن انبثاق الروح القدس ذاته عن طريق الابن يستمده أزلياً من أبيه الذي ولده أزلياً»[xxiv].

247- القول بـ «والابن» لم يكن موجوداً في القانون المعترف به سنة 381 في القسطنطينية. ولكن جرياً مع تقليد لاتيني واسكندراني قديم اعترف بع عقائدياً البابا القديس لاون سنة447[xxv]، قبل أن تعرف رومة وتتقبل، سنة451، في مجمع خلقدونية، قانون إيمان سنة 381. واستعمال هذه الصيغة في قانون الإيمان جُريَ عليه شيئاً فشيئاً في الليترجيا اللاتينية (ما بين القرن الثامن والقرن الحادي عشر). وإن إخال الليترجيا اللاتينية لـ «والابن» في قانون نيقية – القسطنطينية كان ولا يزال اليوم مبعث خلاف مع الكنائس الأرثوذكسية.

248- يعبر التقليد الشرقي أولا عن ميزة الآب كمصدر أول بالنسبة إلى الروح القدس. فعندما يعترف بأن الروح «ينبثق من الآب» (يو26:15)، يُثبت أن هذا الروح منبثق من الآب بالابن[xxvi]. أما التقليد الغربي فهو يعبر أولاً عن الشركة في وحدة الجوهر بين الآب والابن بقوله إن الروح ينبثق من الآب والابن. يقول ذلك «على وجه شرعي ومعقول»[xxvii] لأن الرتبة الأزلية لدى الأقانيم الإلهية في شركتهم الأُحادية الجوهر تتضمن أن يكون الآب هو المصدر الأول للروح القدس لكونه «المبدأ الذي لا مبدأ له»[xxviii]، ولكنها تتضمن أيضاً، والآب أبو ابنه الوحيد، أن يكون معه «المبدأ الوحيد الذي ينبثق منه الروح القدس»[xxix]. هذا الاكتمال المشروع، إذا لم يُحجر، لا ينال من وحدة الإيمان في حقيقة السر عينه المعترف به.

كما ايضاً ورد بكتاب مختصر كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:
47- من هو الروح القدس الذي كشف عنه يسوع المسيح؟
إنه الأقنوم (الشخص) الثالث من الثالوث الأقدس. هو الله، واحد ومساو للآب والإبن. "ينبثق من الآب" الذي بكونه "المبدأ الذي لا مبدأ له"، هو اصل الحياة الثالوثية كلها. وينبثق من الإبن بكون الآب اعطى ذاته للإبن منذ الأزل. والروح القدس الذي ارسله الآب والإبن المتجسد يرشد الكنيسة إلى معرفة "الحقيقة كلها".

هذه حقيقة ايمان الكنيسة الكاثوليكية أتأمل ان يخفف ما اوردته اعلاه من وطأة الموقف تجاه الكنيسة الكاثوليكية... لذا إني كلي إيمان ان الكنيسة ستتجاوز هذه المسألة....
شكراً لكم الرب يبارككم