اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف مشاهدة المشاركة
"إن المدنية الحاضرة قد أنمت مدارك المرأة قليلاً ولكنها أكثرت أوجاعها بتعميم مطامع الرجل، كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعيسة، كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل. كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها فصارت قبيحة بتفننها سطحية بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها، فهل يجيء يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة والتفنن بالفضيلة وضعف الجسد بقوة النفس؟

بكل زمان و بكل مكان كانت المرأة رمز الرقي و الأرتقاء و مهما جار الزمن لن يخلو من مثل هذه المراة التي تمتلك الجمال و المعرفة و الفضيلة و قوة النفس على حد سواء
اذا خليت بليت .
لسى الدنيا بخير.