تتمة
+ +
+
مثل الفريسي المتكبر والعشار التائب
لوقا18
قال يسوع هذا المثل لقوم كانوا متاكدين أنهم صالحون ويحتقرون الآخرين، فقال لهم: "ذهب رجلان الى الهيكل ليصليا، وكان واحد منهما فريسيا( معلما يعرف قواعد الدين)، أما الثاني فكان عشارا يجمع الضرائب من الناس. وقف الفريسي وصلى قائلا:" يا رب، أشكرك لأني لست مثل باقي الناس الطماعين، الظالمين، فأنا أفضل منهم لأني أطيع الوصايا وأيضا أفضل من هذا الرجل العشار، لأني أصوم مرتين في الاسبوع واقدم عُشر كل شيء عندي."
أما العشار فقد وقف من بعيد، لانه احس انه خاطئ ولا يستحق حتى أن يرفع عينيه نحو السماء، بل خبط على صدره من الندم على خطاياه، وقال:" يا رب ارحمني، أنا الخاطئ."
وبعد أن حكى يسوع المثل، قال: " ان الرجل الثاني رجع الى بيته مقبولا عند الله، لأنه تاب واعترف بخطيته، بعكس الفريسي الذي كان مغرورا. ثم قال للناس:" كل من يرفع نفسه متكبرا ينخفض، أما من يتواضع فيرفعه الله."
+
+ +
مثل الفتيات الحكيمات
متى 25
![]()
ومرة اخرى أراد المسيح أن ينبه الناس الى ان يكونوا مستعدين دائما لمجيئه الثاني، فقال هذا المثل:
" ذهبت عشر فتيات الى حفل زواج، وكانت خمس منهن حكيمات عاقلات، وخمس جاهلات غير حكيمات.
وأخذت كل فتاة مصباحا أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن زيتا
لكن الحكيمات أخذن المصابيح وكمية اضافية من الزيت
تأخر العريس، فنامت الفتيات في مكان الانتظار. وفي نصف الليل، سمعن هتافا: " جاء العريس. هيا للقائه!" فقمن من النوم ليشعلن المصابيح لكن مصابيح الجاهلات لم تشتعل، فذهبن للحكيمات وقلن لهن:" أعطينا زيتا لان مصابيحنا تنطفئ." فقالت الحكيمات: " ربما لا يكفي لنا كلنا .. اذهبن الى البياعين واشترين زيتا."
أعدتها الأخت .. نجاة حبش
صلّوا من أجلها وأجلي
أنا الخاطئ
سليمان

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات