Array
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
بالحقيقة اخ مايكل المسألة عميقة من ناحية لاهوتية وانا لست اهلاً لمناقشة هذا العمق من اللاهوت خصوصا بالكلام عن سر
المسيحية سر الثالوث... فأنا عرضت الموقف فقط اما انا فاعتقد ان التعليمين صحيحين فأنا حتى اكون صريح معك لا افهم العبارة
بواسطة الابن هل يعني هذا انه لا يوجد انبثاق إلا إذا تواجد الابن؟!!! إذا كان هذا المقصود فالابن ليس غريب عن الانبثاق... وكلا
العقيدتين تؤكدان ان المبدأ الاساس هو الاب "مبدأ لا مبدأ له" وسأعترف لك بسر لا يخفى على احد ان هذه المسألة لم تكن سبب
الخلاف إنما كانت ذريعة على إثر تدهور العلاقات بين الطرفين... كما انني كما اعلم ان الاب افرغ ذاته في الابن فاعطاه كل شيء
كي يعيش محبته الغير محدودة فأراد الابن ان يعطي كل شيء للاب وايضاً الاب كذلك وهذا هو تيار المحبة بين الاب والابن أي
الروح القدس ... واعتقد هذا ما قصده الشرقيين في الابن وهذا ما قصده الغربيين والابن إذ كل ما في الإبن مصدره من الاب....
(عكل حال بدك تسأل ناس بتفهم) بس انا بعرف انو في لاهوتيين روس اورثدوكس تقصوا هذا الموضوع ووجدوا :
هناك اختلاف بين اللفظ اليوناني واللاتيني للانبثاق. باللاتيني PROCEDERE ويعني الصدور من أي نوع كان. بينما اليوناني
يعني الصدور من المبدأ الأصل ولذا لم يكن ينطبق إلا على الآب من حيث أنه المصدر الأول للروح القدس. وأيضاً كلمة apxm
اليونانية لا تنطبق إلا على العلة الأولى الذي لا يبدأ آخر منه هذا لا ينطبق إلا على الآب بينما كلمة Proncipium اللاتينية تعني أي
نوع من العلية وعليه أمكن القول أن الابن هو مبدأ من مبدأ ولو أردنا مترجمة التعبير اللاتيني باللغة اليونانية لقلنا أن الروح القدس
ينبثق من الآب بواسطة الابن وهنا يظهر بوضوح دور الابن في انبثاق الروح وإنما يخشى وضع الآب والابن كمبدئين متساويين
للانبثاق ولذلك وجب إضافة "كمن مبدأ واحد". فالانباثق من الآب أساسياً ومن الابن بالاشتراك وهذا ما نص عليه مجمع فلورنس
وهكذا نرى أن في التعبيرين تكامل بين حيث أوضح مجمع فلورنس 1439 بقوله: "منبثق من الآب والابن يرادف تعبير "منبثق من
الآب بواسطة الابن". وهذا ما توصل إليه اللاهوتيون الروس الأرثوذكس في مباحثاتهم مع اللاهوتيين الأنجليكان سنة 1912 ومن
خلال هذا نجد أن هناك فرق في التعبير لا يمنع ولا يحول دون اعتبار التعليم واحد.
الرب يبارككم صلوا لاجل وحدتنا
Array
ليغفر لي الرب على كل هفوةٍ قد اقع فيها سهواً أو تأخذني للتكلم بأمور تفوق العقل وتجعلني انا البشري المائت أن اتكلم عن جوهر الله الذي يفوق كل عقلٍ وإدراك . آمين
اسمحوا لي ان لا تجعلوا النقاش جدالاً ودفاعاً عن موقف بل عن مبدأ ومنطق اللآهوت الذي نحن بصدده .
لو تاملتم بما سبق ودونتموه في ردودكم لوجدتم كما يمكن لأي قارئ متبصرٍ أن يقرأ بين ردودكم أنكم تتكلمون وكأن الثالوث مفكك وكل اقنوم مختلف عن الآخر وليسوا متساوين بشيئ سوى انهم لهم جوهر( آلهة) ولكن هم ثلاثة وليسوا واحداً . لأن لكل منهم بدء مختلف عن الآخر ، . الآب ولد الإبن والآب والإبن بثقا الروح القدس . والكلام عن هل الآب الباثق الوحيد أو هو والإبن بثقا الروح يأخذنا في مساحة زمن نرى فيها الآب والإبن في الوجود ، لم يكن فيها الروح قد وجد بعد !!!
عندما تتحدثون عن ولادة الإبن من الآب هل كان الروح موجوداً ؟
وبالتالي هل يحق لأحد أن نقول ان الإبن مولود من الآب والروح كمن مبدأ واحد ؟ .
ما الذي يمنع اي كان غداً ان يخرج علينا ويقول ان الآب والروح قد ولدا الإبن أيضاً ويقال (الإبن ولد من الآب والروح ) وما الذي يمنعهم ؟؟؟ اليس الروح والإبن والآب ازليون وخارج الزمان . والإدراك ؟؟؟
والتبرير لهذا يكون بأن نصحح غلطة الكثلكة بأننا نجعل الروح ايضاً والد كالآب . لكي يتعادل مع الكلمة في الإنبثاق . وإلا فالإبن يكون يحمل خصوصية في اقنومه اعلى من الروح القدس . وهي أن ( الروح منبثق من مصدرين . بينما الإبن مولود من مصدر .)
أولاً أنصحكم بالعودة الى الى مشاركة ابنتنا المباركة بربارة فر الرد رقم 7 ففيه جواب شافي لكشف خطورة اضافة كلمة (والإبن ) على دستور الإيمان .
ان المشكلة التي أوقعت فيها الكثلكة نفسها بزيادة كلمة ( والإبن ) انها لم تستطيع ان تتراجع عنها فيما بعد لأن الأمر يضرب عصمة البابا كما يؤمنون . ولذا ها هم يفتشون عن مخرج لغوي ولعب على المعاني ليقولوا لنا : اننا معكم في الجوهر وانتم تقولون بالإبن ونحن والإبن ، ولكننا واحد بالمعنى .
الموضوع اكب واخطر من عبارة بالزايد أو بالناقص .
الأمر يبدوا جلياً ان اللعب بهذا الخصوص يجعلنا في مواجهة مع الثالوث نفسه لندخل في جوهره ونقسم ونوزع ونلد ونبثق على هوانا لكي نحلل غلطة عمرها من عمر الإنشقاق .
انا اعتقد حتى ما يقال اننا نقول به ( المنبثق من الآب بالإبن ) ) لاتخلوا من الخطورة أيضاً .
ثم أنه حين نتكلم عن ارسال يسوع للروح القدس عند صعوده ! ما علاقته بالإنبثاق .؟؟؟!!! يتكلم البعض وكأن الروح القدس لم يكن قد انبثق بعد ! وهو بإنتظار صعود الرب .
الإنبثاق حدث ازلي والإرسال هو فعل في الزمن بعد الصعود ( أو كما يقول سيدنا جورج : لقد اطلقه في العالم من على الصليب عندما اسلم الروح )
أخيراً :
أن دستور الإيمان كما حافظت عليه كنيستنا الأرثوذكسية هو كامل ولا يحتاج لتوضيح أو اضافات توضيحية . ولا ينقصة شيئ .
استرني يارب فإني ضعيف .
صلوا لأجلي .
Array
هل يغلق الإيمان بإنبثاق الروح القدس من الآب و الإبن باب الملكوت على المؤمنين بذلك؟؟؟؟
Array
وهل هناك من عثرة قصمت ظهر المسيحيين كهذه العثرة .لو 17: 1وقال لتلاميذه لا يمكن الا ان تأتي العثرات.ولكن ويل للذي تأتي بواسطته.
ومادمتم عرفتم هذه الكارثة التي ضربت الكنيسة ،
فما الداعي لبقائها!!!
من هنا نقول من يعرف كلمة أضافها تسببت ببلاء هذا قدره ،
فهل يكون باله مرتاح لأبديته .
Array
الروح هو – اذنْ - مبدأ الحياة على الارض.
ولما خلق الله آدم صنعه من تراب ثم "نفخ في أنفه نسمة حياة، فصار الانسان نفساً حيةً" (تكوين 7:2 ). بهذا خلق اللهُ روح الانسان، فصنعنا الله على صورته ومثاله، كما جاء في الترجمة السبعينية المعتمدة يونانياً.
روح الله وروح الانسان : "الروح القدس روح. والجزء الاعلى من الانسان اسمه روح. الارتباط واضح. انما الروح القدس هو اله، بينما روح الإنسان مخلوقة. ولكنها على صورة الله، فلذلك تتمتع بصفات روحية ترفعها فوق الماديات.
الروح القدس يبين في مطلع سفر التكوين قريبا من الارض والانسان. الاقانيم الالهية جميعا اشتركوا في خلقنا. جاء في المزامير: "بكلمة الرب صُنعت السموات وبروح فيه كل جنودها" (6:33 أو 6:32 في السبعينية).
انما قربُ الروح القدس منَّا يعطي روحنا اهمية خاصة. في عدة مواضيع ركّز الكتاب المقدس على ان الله خلق فينا روحا (ايوب 3:27 و 14:34 المزمور 29:103 والجامعة 7:17 )، وان الروح هو الذي خلقنا (ايوب 4:33 والمزمور 6:32 ). جاء في يهوديت: "....ارسلت روحك فخُلِقُوا" (17:16).
المحيي : ولذلك فالروح القدس هو المحيي الذي منحنا الروح. التقابل بين الروح القدس الاله وبين روح الإنسان المخلوق واسع جداً في العهد الجديد.
يعيدنا : ويقبض الله ارواحنا، فنموت، ونعود الى التراب. ويرسل روحه فنُخْلَقَ، ويتجَدد وجه الارض (المزمور 30:104). فحزقيال النبي تحدّث في الفصل 37 عن هبوب الروح في الاموات ليحيوا ثانية.
فالروح القدس أحياناً في البدء فمنح آدم روحاً، ويُحيينا في النهاية، فيعيدنا الى الحياة، ويلحم اجسادنا المائتة بارواحنا الماثلة لدى الله.
الرب هو الوحيد فاحص القلوب و الكلى
هذا رأيي الشخصي أخي جوزيف
![]()
Array
اقر واعترف اني حين ادخلت الصبغة الزمنية على قضية الانبثاق كان خطأ ولكن لم يكن ذلك إلا لغة بشرية لوصف الغير مدرك...لكن كلامي هذا جاء في ضرورة ترتب الاقانيم رغم ان وجودهم منذ الازل وإلا لما يقال ان الاب ولد الابن منذ الازل؟!!! فإنه واجب حقاً ان يكون هناك ترتب بخصوص الاقانيم وان يكون هذا الترتب منطقي وموافق مع الطبيعة....
لكن قول الاب الفاضل
دفعني لأن انتظر رداً من الاخوة إذ ان قولك هذا اشد خطورة مما تظنه انه خطر اي القول المنبثق من الاب بالابن إذ بقولك هذا قد تعني انه لا علاقة للإبن بمسألة الانبثاق مما يعني ان صدور الابن والروح القدس جاء بشكل متوازٍ وهذا ضد عقيدة التثليث... نعم الاب ولد الابن ونفخ الروح القدس لكن ليس بشكل متوازي او متقابل وإلا فقد اصبحا متمايزان من حيث المادة وهذا محال... إذ ان الابن يصدر بطريق العقل كالكلمة والروح القدس يصدر بطريق الإرادة كالمحبة ومن الضرورة ان المحبة صادرة عن الكلمة إذ لا نحب شيئاً إلا ما نعقله بتصور الذهن...فهنالك وجوب بالترتب بين الصادرات خاصة انها غير متمايزة من حيث المادة... ايضاً هذا يجعلنا نقول ان الاب لم يعطي ذاته للابن وهذا غير صحيح كما نذكر ان الروح القدس يستقر بالابن بحسب القديس اندراوس(وهذا ايضا لا يعني انه لا يشترك بعملية الصدور) ... ايضاً نذكر ان اول من قال بعدم صدور الروح القدس عن الابن هم النسطوريين كما يتضح من احد قوانينهم الذي حرم بالمجمع الافسوسي كما ان قولك هذا يعارض كلياً قول اثاناسيوس : "الروح القدس من الاب والابن لا مصنوعاً ولا مخلوقاَ ولا مولوداً بل صادراً" فيوجد علاقة فعلية للابن بما يخص الصدور لذلك اقول لك ابونا ان القول " المنبثق من الاب بالابن" ليس بخطر وهو حقيقة....
اتأمل ان ينشر...
Array
:sm-ool-322:
---
------
--------
لماذا ضد عقيدة الثالوث؟؟.
لايمكنك في الكلام عن الولادة والإنبثاق ان تستعمل ال قبل و البعد .
هل الإنبثاق تم بعد الولادة ؟ وهل يعني ان الكلمة ولد قبل الروح وهذا يعني هناك فترة ما لم يكن فيها الروح بعد ؟؟ بمعنى :هل عند ولادة الكلمة لم يكن الروح القدس موجوداً. ؟؟
الكلام في هذا الخصوص هو في منتهى الخطورة ايضاً ! ( تماماً كما قلتها سابقاً ولم ترضى عنها : ( المنبثق من الآب بالإبن ) لاتخلوا من الخطورة أيضاً) لأنك تضع الثالوث على مشرحة العقل وتريد تجزءته وتركيبه كلعبة بازل . لأن كل كلمة تحتاج لصفحة كاملة لتوضح للقارئ المعنى المقصود .
لايمكنك الكلام بهذا الخصوص اكثر من القول ان الآب ولد الإبن وبثق الروح القدس ازلياً . ويمكننا القول ايضاً أن الآب بثق الروح القدس وولد الإبن ازلياً) وخارج الزمان بما يفوق العقل والإدراك والفهم البشري وحسب. ولا يجوز الكلام عن ( قبل و بعد) .
بهذا المنطق تبدو وكأنك تريد الغوص في جوهر الله وتفند ظروف وحيثيات وطريقة كينونة الله الثالوث الغير المدرك !. وهذا في منتهى الخطورة .
أولاً اكرر التنبيه لخطورة استعمال الكلمات والتعابير في الكلام عن كينونة الله . ان كلمة ( المادة) لا تليق بالكلام عن جوهر الله . لأن كلمة المادة تطلق على المخلوقات الهيولية وليس الغير الهيولية.
اعيدك إلى ما سبق وكتبته سابقاً وقلت فيه ان ضعف البشر وعجز اللغة و قصور العقل البشري لا يمكننا من ان نجد الكلمات والمعاني الدقيقة لنتكلم بدقة عن حقائق إلهية هي بالأساس معجزة بمعنى لايمكن ادراكها كلياً لانها كلام في جوهر الله . وليس من تمايز سوى في الولادة والإنبثاق وايضاً في العمل الخلاصي الذي جعله الله من اجل خلاص البشر. إذ لكل اقنوم عمل ودور يختلف عن الآخر ولكن الثالوث مشارك في الكل .
وعن قولك اعلاه ،: (مالذي يجعلك تعتقد بهذا ؟؟ وما الدافع لذلك ؟؟. أعطى أو لم يعطي . لا يمكن الكلام به هكذا .هذا يجعلنا نقول ان الاب لم يعطي ذاته للابن وهذا غير صحيح )
لأن الآب اعطى الكلمة كل ماله منذو الأزل . وكل ما للآب هوللكلمة وكل ما للكلمة هو للروح لان الجوهر هو نفسة للأقانيم.والقديس اثناثيوس قال : {13- كذلك الآب قادر على كل شئ، والابن قادر على كل شئ، والروح القدس قادر على كل شئ.}
هذا الكلام غير دقيق لأن القديس اثناسيوس لم يذكر كلمة الإبن في قانون الإيمان الذي كتبه . بل هو قال :
22ـ والروح القدس منبثق من الآب، ولم يكن مصنوعاً ولا مخلوقاً ولا مولوداً.
هذا ما اقصد به حبيبي شربل اندراوس ، عن خطورة التمادي في الإقتراب من خصوصية الثالوث القدوس والجوهر الإلهي. فالخوف من ان يصيب الناس بلبلة في الإلسنة كما اصاب من تعدوا على حق الله في بابل قديماً.
ولهذاالسبب كثر الهراطقة في العالم .
عندما قلت
لم اكن ارفض هذا ولكن ماعنيته تماماً هو خطورة المعاني والمفردات التي تحتاج احياناً كثيرة لصفحات لشرحها .انا اعتقد حتى ما يقال اننا نقول به ( المنبثق من الآب بالإبن ) ) لاتخلوا من الخطورة أيضاً .:
---------
لينقذنا الرب من كل روح ضعف .
ويعطينا روح الفهم والدراية ويكشف لنا عما متاحٌ لنا ان ندركه .
آمين .
Array
القديس اثناسيوس الرسولي
أ*- يعلم ويقول " إن الروح القدس هو من الأب والابن ليس بمصنوع ولا مخلوق ولا مولود بل منبثق. [ فقرة 22 من قانون اثناسيوس الرسولي- مخطوط رقم 74 لاهوت 349 بالمتحف القبطي بمصر القديمة اعتماد مار اثناسيوس الرسولي]، [ القديس مرقس سميكة باشا فهارس المخطوطات القبطية جزء أول ص38 ].
ب*- وفي كتاب الثالوث والروح القدس فصل 19 يقول القديس اثناسيوس " ارسل الله روح ابنه إلى قلوبنا فاذ نشاهد الابن الوحيد ينفخ في وجوه الرسل قائلاً لهم " خذوا الروح القدس" يلزم أن تفهم أن نسمة الابن الباقية في حياته وفي جوهره هي الروح ولنعلم أنه غير مولود ولا مخلوق من الابن.... أنه ليس مولود منه لأنه ليس كلمته وحاشا لنا أن نقول عن الروح أنه مخلوق.... وقد علمنا من الكتب المقدسة أنه نسمة ابن الله فتقول إذ أن الابن أيضاً هو مصدر الروح".
هذه المصادر تؤكد ما ورد عن القديس اثناسيوس....
بالنسبة لحديثي فعندما ذكرت كلمت المادة كنت اتكلم بشكل عام لذلك استعملت هذه الكلمة.....
انت قلت ان الاب ولد الابن والروح القدس ازلياً.... وانا لا اعترض فلم يكن هناك لحظة واحدة بدون ثالوث لكن حتى هذا القول ألا يفيد الترتب؟!!! فيمكن ان اقول هنا ان الروح القدس منبثق من الاب اصلاً ومن الابن بالإشتراك ازلياً فهذا لا يفيد ان الروح القدس بعد الابن انما هذا يفيد الترتب كما القول في ان الاب ولد الابن ازلياً .... هذا ما قصدته بالترتب مما لا يناقض الازلية للثالوث..... وان كان هذا احنجاجك على كلامي يا ابونا إذاً فأنا استطيع ان اقول لك ان الابن اتى بعد الاب وهذا غير صحيح... وهذا يجعل كلامنا حرفي لا جوهر له... لذلك فإني مصر على علاقة الابن في مسألة الانبثاق فكلامك يا ابونا ليس بحجة مقنعة بل يجعلني اتمسك بوجوب الترتب الغير زمني.....
بالنسبة لكلامي عن الثالوث فأنا معتمد عل نظرة القديس اغوسطينوس اللي بقول وفي كتابه ( ق اغسطينوس) الاعترفات سنة400م أن الإنسان هو صورة الثالوث بالكيان والمعرفة والإرادة [ تاريخ الآباء للدكتور المرحوم الأب ميخائيل صليب خزام ص19-20 محفوظة بالكلية الاكليريكية بالمعادي]. لهيك بقارن مسألة الترتب مع كياننا لهيك قلت قبل ان الابن يصدر بطريق العقل كالكلمة والروح القدس يصدر بطريق الإرادة كالمحبة ومن الضرورة ان المحبة صادرة عن الكلمة إذ لا نحب شيئاً إلا ما نعقله بتصور الذهن...
شكراً ابونا صلواتك.......
Array
حبيبي شربل :
لكل استشهاد ظروف وحيثيات وسياق تقال فيه . القديس اثناثيوس كان من محاربي فئة من الهراطقة سماها هو ب التروبيك . حاربت لاهوت الروح القدس. ظهرت في مصر
تقول جماعة التروبيك عن الروح القدس ليس إلهاً كالآب والابن. وليس من جوهر وطبيعة الآب والابن . وليس شبيهاً بالابن، لكنه من الكائنات التي أُوجدت من العدم، إنه خليقة.
لهذا جاء في ما نقلته أنت عن اثناثيوس أعلاه، و فيه كلاماً يشدد على عدم خلق الروح القدس . وهو الكلام المشار اليه بسطر تحته. . يشير إلى ان الروح موجود منذ وجود الإبن ولم يأتي بعد . وهو روحه ولايمكن للإبن ان يكون بلا روح .
لذلك قال (ولنعلم أنه غير مولود ولا مخلوق )
اما على ان الإبن هو مصدر الروح .فلم اجد كلاما يعني ان صدور الروح عن الإبن يعني الإنبثاق ! بل يشير إلى ارسال يسوع للروح الى العالم وارساله للمعزي بنفخه فيهم .فهذا الموضوع لا علاقة له بالإنبثاق بل بإرسال الروح المعزي .(نشاهد الابن الوحيد ينفخ في وجوه الرسل قائلاً لهم " خذوا الروح القدس)
وهل لأن الرب نفخ الروح في تلاميذه تعتبرونها مشاركة بالإنبثاق ؟ أو كما تقول أن يسوع هو مصدر الروح ؟ كما جاء أعلاه :{ارسل الله روح ابنه إلى قلوبنا ... إذ أن الابن أيضاً هو مصدر الروح}
لانه نفخه في التلاميذ صار الإبن شريكاً في الإنبثاق ؟!!
وهنا اقترح تعديل بسيط على كلمو مصدر لتصير مُصَدِّر( اي مُرسِل ) وعندها تكون مقبولة .
لم انتظر ان تعترف بما اقوله فهذا معروف انك لن تبدل رأيك وهذا حقك . ولكن لا اعلم حقيقة ما هو الذي لم يقنعك من كلامي . وانا كلمتك عن الولادة والإنبثاق ازلياً وانت تريد ان تبرهن ما نرفضه بان الإبن شارك الآب بانبثاق الروح القدس . وهذا لايستقيم .
وتقول بترتيب (غير زمني) ولكنه يبقى انه ترتيب يوجِد مسافة غير زمنية أيضاً بين الولادة والإنبثاق. ليشارك فيها الآب والإبن في انبثاق الروح القدس .
وهذا الظرف( الغير زمني) غريب ! ولم نسمه عنه من قبل.
لم تتكلم عن الإنبثاق بواسطة الإبن . وكيف يكون وهل الآب كان عاجزاً وحده عن ذلك ؟
ولكن كل الكلام هو عن ارسال الإبن للروح القدس على التلاميذ وليس عن الإشتراك في الإنبثاق ، والفرق شاسع بين الإثنين .
وكلامنا عن الإنبثاق من الآب بالإبن كما قاله بعض الآباء نعني به ارسال الروح بواسطة الإبن وليس الإنبثاق . ولكن الإنبثاق من الإبن يبقى فقط في مخيلة الكثلكة .
لك سلام الرب .
المفضلات