
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
يتخلصوا من هذا المرض الذي سيطر على عقولهم و نفوسهم فالضرب وسيلة الضعيف و العديم الحيلة ،لهذا السبب يضرب ليبرز شخصيته ، أما عن ضرب النساء هل الضرب وسيلة لو كان الضرب يحل المشكلة لما رأينا رجل يتعاطى الادمان لكان بنفسه لجأ الى ضرب نفسه و حل مشكلته الحل في العمل و عدم البطالة و اللحوء الى الطب في معالجة هذه الحالات ، فبالنقود التي يصرفونها على المشروبات الكحولية و التدخين يستطيعون بذات النقود دفعها لطبيب للمعالجة تبقى القضية في هؤلاء الرجال هل يرغبون بشحذ الارادة و المعالجة أم هم أجبن من أن يتعالجوا .
أختي العزيزة بربارة، كيفك ؟
يعني بدك تسامحيني هالمرة بدي اوقف بصف جورجيت وابتعد شوي عن المدينة الهندية الفاضلة اللي رسمتيها بكلماتك، مع اني حبيت وبحب كتير حنانك ومحبتك، بس بحس حالي ميال للعلمية والقسوة اكتر مع هيك حالة.
1- المدمن والسكرجي لايعّي ما يفعل لكي يؤنب نفسه او يعاقب نفسه بالضرب وانما هو يعيش اللذة بينه وبين نفسه ويفقد عقله رويدا رويداً واذا كانت المصحات ومنها " المرصد الوطني للشباب بالشام" بدهن سنين لحتى يعالجو مدمن فكيف بالحري بهدول النسوة المغلوب على امرهن.
2- من خلال عشرتي للهنود لمست حالة الفقر المتقع اللي بيعيشو فيها والفقر وّلد عندهن مستويات من البطالة مخيفة وبالتالي وّلدت عند رجال هالقرية هي الحالة من الاستسلام للمخدرات والمشروب، والحل طبعا بالعمل ولكن السؤال مين بدو يأمنلهن هالعمل ؟ ولبين ما يتأمن هالعمل شو ممكن هالنسوة يعملو؟ وهل هناك من لديه يهتم بمعالجة هؤلاء الرجال واعادة تأهيلهم ليقدروا اصلا يرجعو يشتغلو؟ هذه الاسئلة لابد ان نطرحها على انفسنا قبل ان نقرران نقف مع هؤلاء النسوة او لاء!!!
3- رغم اني ضد الضرب بشكل عام ولكن بهالحالة وضمن هالظروف اللي عم يعيشوها هالنسوة ما بقدر غير حيي تكاتفهن لحل مشكلتهن وهنن برأيي ادرى بما يملكوه من مقومات وما رح تكون غيرتي على رجالهن قد غيرتهن على انهن يشوفوا رجالهن فاعلين و الهن كينونتهن، ولكن برأيي الضرب ما بينفع لانو رح يتوجعو شوي وبعدين بيخف الوجع لذلك رح اقترح عليهن اساليب اقسى مثلاً اول مرة يربطوه ويعلقوه من رجليه بنص القرية ،واذا ما ارتدع بيرجعوا بيعلقوه وبيحطوه عليه قطر وسكر وبيهوشو عليه دبابير

،واذا ما ارتدع بيكسروله "ايد ورجل" وبيتركولو ايد ورجل مشان يقدر يخدم نفسه بالحدود الدنيا وهيك يتفننو بالتعذيب اللي بيطول مدة الالم وبيبعدوا عن السم الهاري.
بتكوني عم تقولي وليّ عليك شو قاسي، بس انا ما بطيق الدخان فكيف بدك ياني اتساهل مع المدمن والسكرجي هههههه.

المفضلات