- عدد خاص، وثائقي ومميز:
في الذكرى العاشرة لتسلم المطران (سابا) اسبر عصا رعاية أبرشية بصرى حوران وجبل العرب والجولان، (18/6/1999) _ (18/6/2009)، صدر عدد وثائقي باللغتين العربية والإنكليزية، تحت عنوان: ("حوران في سنوات النهضة Hauran، years of Revival" السنة التاسعة (2009)- عدد خاص). وقد أذهل هذا العدد كل من وقع تحت يده. إذ ليست حوران بصورة عامة قبل سنة 1999، كما هي الآن، فقد أصبحت موئلاً وشعاعاً روحياً وفكرياً وعمرانياً، على الصعيد الأرثوذكسي الأنطاكي، حيث يُحسَب لها ألف حسابٍ وحسابْ. يتحدث هذا العدد[1] عن: 1ً- لمحة تاريخية عن الأبرشية، وتنصيب المطران سابا. 2ً- النهضة الروحية: الجانب الرعائي، وسيامة الكهنة، والتعليم الديني. 3ً- النهضة العمرانية والمشاريع التنموية: ترميم بناء المطرانية، ومضافة القديس بولس، وبيوت الطلبة، ودور الحضانة، واستصلاح الأراضي الزراعية. 4ً- المشاريع الاجتماعية الخيرية: الخبز للجميع، ومستوصف الحكمة، ودار المسنين. 5ً- الإعلام والنشر: مجلة العربية، ومجلة فرح، ونشر الكتب، وسياسة المنشورات. وفي الختام نظرة تطلعية إلى المستقبل.
لقد كان هذا العدد بالنسبة لي، بمثابة دينونة قاسية لمن لا يعمل في حقل الرب بجدٍ ونشاط دون كلل أو تعب؛ لأنه أشعرني بقيمة أن يكون الإنسان مواظباً، فمن يسير على الدرب يصل، ليس إلى المنتهى أو الذروة...، بل إلى ما يبغي، كي يستطرد من النجاح نجاحاً آخر.
7- كلمات من القلب:
كتابي ضم ثماني مناشير رعائية،أصدرها المطران ساباأسبر،منذ تسلمه عصا الرعاية سنة 1999،إلى حزيران 2009 (زمن إعدادالكتاب). أسوة بأربع وأربعين افتتاحية كانت قد وردت،في مجلة العربية. وللكتاب مقدمة ست صفحات للصحافية (لولوصعيبة) بعنوان: (العربيةحاملةالطيب)،تحدثت من خلالها الصحافية صعيبة،عن الأبرشية بصورةعامة،وماشهدته من نهضة منذ سنة 1999 حتى سنة 2009،وقد أوردت عن الكتاب لما يضم بين دفتيه، من افتتاحيات، ومناشيررعائية، كما وتحدثت عن الدورالكبيرالذي تلعبه المجلة، في مجالات ثقافية شتى.
وفي الكتاب،ثلاث افتتاحيات،تتحدث عن نشأة المجلة، تحت عنوان: (حكاية صدورالعربية)34، (لماذاالعربية)35، (سنة من عمرالعربية)36. وقدأوردت هذه الافتتاحية، قصة صدورالمجلة،على الشكل التالي: في 26 آب سنة 2000 ورد الى دارمطرانية بصرى،فاكسا لأذن بطباعة المجلة،ولكن المال لم يكن متوفراً لأداء هذه المهمة الصعبة. لكن جوابا لله على طلب المساعدة من قبل المطران سابا،كان سريعاً،إذ وردت في اليوم التالي رسالة إلى سيادته من قبل مؤمن يعيش في الولايات المتحدة (مقاطعةجورجيا) يتبعا لكنيسة انطاكية الأرثوذكسية. وقد أرسل هذا المؤمن ألفان وخمسمائة دولار (نصف ورثته من أمه).أرسل الرسالة والمبلغ، بعد أن تصفح،مجلة (فرح) التي تُعنى بالنشرللأطفال والتي أعجبته، وقد أشترط صرف المبلغ على النشر،والكتب. ومنذ ذلك الحين أشترى سيادته جهاز كومبيوترللمطرانية،وانطلقت المجلة من العدد صفر ومن ثم الأول. بدأت بألف وخمسمائة عدد،ومن ثم ازدادعدد النسخ إلى ثلاثة آلاف،وهي في ازدياد مضطرد من حيث عدد المشتركين، ونوعية المواضيع.
8