اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos مشاهدة المشاركة
كانت نهضةً فكريةً، وثقافيةً، وإيديولوجيوية، وقبل كل شيء روحية. كانت نهضةً تسعى إلى ماهو أفضل، كانت نهضةً تسعى لما هو أرقى، كانت نهضةً جلَّ مافيها، أنها أخذت من الواقع التراب، والماء، والهواء، وسعت أن تحولهم عبر النار إلى شعلة، تضيءهذه الأرض الطيبة. هي دعوة وضياء لما هو أجمل، ليست سلوى للمحتاجين، ولا عكاز للعميان، هي الروح نفسه الذي جاء قبل مئات السنين، جاء ليحركنا إلى الله بعد أن نسيناه وتناسيناه، جاء ليحركنا من جديد؛ كي نكون أفضل، جاء ليحررنا من عبوديتنا لملذاتنا، جاء ليبعث الروح الذي فينا فنُحَوِل أشخاص هذا العالم إلى آلهة قديسين.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos مشاهدة المشاركة
أن الحركة لم تأتي كرديف موازٍ للكنيسة، بشقيها الرعائي والبشاري، بل هي مكان يجمع المتميزين؛ كي يكونوا أفضل، هي نادي يضم نخبة من الناس، يأتون كي يطبقوا أعمالهم، إذ أنَّ أفعالهم هي النافذة البشارية التي يطلون من خلالها على الآخرين، إذ ليس من الضروري، أن أجاهر بأنتمائي الحركي، فليس من المستحب، أن أُعَرِِّف عن نفسي حركياً، بل نفسي تعرف عني، هي التي تشير إلى حركيتي، من خلال سلوكي، الذي يحاول أن يرقى بالمجتمع الذي أنا فيه،

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos مشاهدة المشاركة
أمَّا الحركة فلا يجوز أن تضم سوى أشخاص معينين يتميزون عن غيرهم، كما أن غيرهم يمتاز عنهم بعدم تحمله الأعباء والمسؤوليات التي يتحملوها.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos مشاهدة المشاركة
إلا أن الله قد أسسها على حد تعبير المطران جحا،ولذلك ستبقى، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وستعود إلى ماكانت عليه، إن شاء الله، وما المرحلة التي نمر بها حالياً، إلا كبوة حصان يركض، ويصهل فَرَحَاً.