في التواضع:
- من يتخاصم مع الناس غية تجنب الشدة والإهانات، سوف يقاسي في هذا العالم الكثير من التجارب، أو سيتعذب في الحياة الآتية بدون رحمة.
- قال أحد الشيوخ: كما أن التراب الذي ندوسه لا يخشى السقوط، هكذا أيضاً المتواضع لا خطر عليه من السقوط.
- كل من يخطئ كثيراً له مبرر كثير من أجل التواضع والتواضع الكثير يقبل النعمة الإلهية. يكفي على الإنسان أن يتحاشى باستمرار الفرص والأسباب التي تدعو إلى الخطيئة وأن يواظب على ذلك.
- المتواضع هو الذي لا يحتقر غيره ولا يؤذي ولا يحاكم ولا يسعى للمجد والغنى ويتحمل اللوم والإساءة والتجريح.
- إن وضعت الحجار بدون طين بينها تتضعضع ويسقط البيت وفي بيت الفضائل التواضع هو الطين لأنه صنع من تراب والتراب يدوسه الجميع فضيلة من دون تواضع ليست فضيلة.
- من ينظر إلى عيوبه الشخصية يستحيل عليه أن يدين القريب، فالإنسان المتواضع يرى عيوبه ويغض الطرف عن عيوب الآخرين بل ويظهر حسناتهم دائماً.
- الرب يسوع هو مصدر التواضع، والاتضاع هو تاج كل الفضائل وأجملها، هو بالنسبة للروح كالماء بالنسبة إلى الأرض العطشى.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات