باولو كويللو:

- إن الحياة الروحية ليست سوى الحب. نحن لا نحب لأننا نريد فعل الخير أو أن نعين أو أن نحمي أحداً. ففي سلوكنا هذا النحو إنما نرى في قريبنا مجرد شيء، ونرى في أنفسنا كرماء وحكماء. ومثل هذا لا يمت بصلة إلى الحب. فأن تحب هو أن تتحد عاطفياً بالآخر. وأن تكتشف فيه شرارة الرب.

- كل يوم يهبنا الرب، مع شروق الشمس، هنيهة يمكن فيها تغيير كل ما يجلب علينا الشقاء. وكل يوم نزعم أننا لا ننتبه لوجود هذه الهنيهة، ونتظاهر بأننا نؤمن أن اليوم شبيه أمس، وأنه سيكون شبيه غد.

- من المؤكد أننا سنتألم، وأن المشقات ستعترض سبيلنا، لكنها ليست سوى مراحل انتقالية لا تترك أثراً. وفيما بعد، سوف يكون بوسعنا أن نلتفت إلى الوراء باعتزاز وتقوى.

- إذا كنا لا نولد من جديد، وإذا كنا عاجزين عن النظر مجدداً إلى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها، فهذا يعني أن الحياة فقدت معناها.

- هناك طرق عديدة للانتحار. فأولئك الذين يحاولون قتل جسدهم، إنما يسيئون إلى (أنفسهم) وأولئك الذين يحاولون قتل روحهم إنما يسيئون إلى (أنفسهم والله معاً)، وإن كانت جريمتهم خافية عن أعين البشر.

من رواية "على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت"