اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
قبل ان يكتب للرفيقة كتب لها هذه المناجاة
خيتي جورجيت : القلوب عند بعضا ...شوفي هالمشاركة:
http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/14380-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%A9-!!!?highlight=%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%A9 #axzz1EO0dbGS7


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
شكرا اخي ثائر تستحق جائزة جبران على ولعك بكتاباته
والله يا جورجيت جائزتي اخدتها من زمان ...من لما عرفت اخوة واخوات متلك ومتل بربارة العظيمة بيقدروا الابداع وبيحسوا بهمس الروح

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
ناجتْ كلماتُه الوجدان، وحاكت تعابيرُه العواطفَ والأحاسيس، وخاطبتْ مخيلته العقول والقلوب، وصرختْ كتاباته داخل جدار الخواطر والمشاعر الجيّاشة، وأبكتْ صورُه الأفئدة العطشى إلى بلوغ نشوة الإحساس، وأسكرتْ لوحاته النفوس التوّاقة إلى فكّ قيود الواقع والإبحار في بحر الخيال والجَمال، وعبَرتْ إبداعاته المحيطات والبحار على متن سفينة الخلود، ورَستْ على شواطئ العالم كافّة، كما أنّها حلّقتْ في كلّ الأجواء بأجنحة السّلام والمحبّة، وأيقظتْ معانيه ضمائر الأثرياء والحُكّام، حيث أقامتهم من قبورهم المدفونة تحت ظلام الليل الحالك وظلم الشرّ الماكر، وسامرتْ روحُه الإنسان من كلّ جنس ولون ومكانة اجتماعيّة ودين وطائفة.
لا كلام بعد هذا الكلام ولا وصف لابداع جبران بعد هذا الوصف...

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
آمن جبران بأن قلب المرأة لا يمكن شراؤه بذهب الدّنيا كلّه، وأنّ هذا القلب يُعطى مجّانا لمن يشتريه بالحبّ
من أراد فهم هذا المعنى عليه أن يقرأ بقلبه وبروحه كتاب "دمعة وابتسامة" ....
لعل ما شدني للكتاب اسمه واسم المبدع جبران ،ولكني لم أفاجأ عندما قرأت ان عنوان الكتاب مستوحى من إمرأة ...ثم إذا كان العنوان مستوحى من إمرأة فكيف يكون المضمون ؟؟
لا بد ان من يدرك معنى المرأة سيعي بحسه أن الجمال والحب والوجود هم أهم كنوز هذا الكتاب!

فالعنوان الرومنطيقي اوحت به حلا الضاهر يوم زارها جبران فوجدها تبكي ، ثم كفكفت دمعها فجأة وابتسمت، ولما استفسرها عن معنى البكاء،ابتسمت وقالت بغنج معناه"دمعة وابتسامة"
اما المضمون فهو مجموعة من قصائد نثرية تعبر عما في فكر جبران ونفسه من خلجات وتاملات في الحياة طافحة بالايمان والحب والامل.
وقال جبران في خاتمة هذا الكتاب:
لي من نفسي صديق يعزيني إذا ما اشتدت خطوب الأيام ، ويؤنسي عندما تلمّ مصائب الحياة ، ومن لم يكن صديقاً لنفسه كان عدواً للناس !! ومن لم يرَ مؤنساً من ذاته مات قانطاً لأنّ (الحياة تنبثق من داخل الإنسان ولن تجيء مما يحيط به).....

جئت لأحيا بمجد المحبة ونور الجمال ، وهاءنذا حيٌ والناس لا يستطيعون إبعادي عن حياتي .... ، وإن سلمّوا عينيّ تمتعت بالإصغاء إلى أناشيد المحبة و ألحان الجمال ...!! وإن طمسوا أذنيّ تلذذت بملامسة أثيرٍ ممزوج بأنفاس المحبّين و أريج الجمال وإن حجبوني عن الهواء عشت ونفسي ، ( فالنفس إبنة الحب والجمال ) .....!!
s-ool-302s-ool-531s-ool-302