+ لأخينا "يسوع" ثلاث عجائب لم تُكتب بعد في الكتاب: الأولى انه كان إنساناً مثلي ومثلك، والثانية أنه كان ذا كياسة وظرف. والثالثة معرفته انه غالب مع أنه غُلب.

+ جميعنا متسولون نقف على بوابة الهيكل، وكل منا ينال قسطه من عطية الملك وهو يدخل إلى الهيكل ويخرج منه. ولكننا جميعاً تحسد بعضنا بعضاً،فنظهر بذلك تصغيرنا للملك.

+ ليس السخاء بأن تعطي ما أنا في حاجة إليه أكثر منك،بل السخاء بأن تعطيني ما تحتاج إليه أكثر مني.

+ أنت رحوم إذا أعطيت،ولكن لا تنس وانت تعطي ان تدير وجهك عمن تعطيه لكي لا ترى حياءه عارياً أمام عينيك.

+ أعط ثوبك لمن يمسح يديه الوسختين به، لانه ربما يحتاج إليهن اما أنت فلا تحتاج إليه.

+ ما أحقرني عندما تعطيني الحياة ذهباً فأعطيك فضة ثم أحسبني سخياً!

+ غريب أنك تقتصر شفقتك على بطيء القدمين دون بطيء الفكر، وأعمى العينين دون أعمى القلب.

(جبران خليل جبران_رمل وزبد)