[1] إلى سرابيون عن الروح القدس 17:1 .
[2] bl. IW. Karm…rh, t¦ dogmatik¦ ka… sumbolik£ tÁj /OrqodÒxou kaqolikÁj /Ekklhs…aj, tÒm. 1, 'AqÁnai 1960, s 57 ™.
[3] ضد الآريوسيين34:1 "إذ أن اليونانيين لأنهم لا يعرفون الله لا يقدرون أن يتكلموا عن الآب ويتكلمون عن غير الصائر".
[4] أفلاطون . tima‹oj 52a; tima‹oj 27d; fa‹dron 245d .
[5] ****fusik£ 23, 1029a.
[6] ضد الآريوسيين 30:1ـ33.
[7] ضد الآريوسيين 33:1.
[8] إلى سرابيون عن الروح القدس20:1.
[9] ضد الآريوسيين 35:1 : " الآب غير متغير وغير متحول وهو دائمًا هو نفسه كذلك (بدون تغير) " .
[10] ضد الآريوسيين 36:1 " لأن الأشياء المخلوقة بما أنها نشأت من العدم ولكونها لم تكن كائنة من قبل أن تخلق لذلك فإن لها طبيعة متغيرة حيث إنها عمومًا قد خلقت من العدم " .
[11] ضد الآريوسيين20:1 .
[12] تجسد الكلمة 4 " وتعدى الوصية عودة إلى الوضع الطبيعي لهم " ، " والوضع الطبيعي للإنسان أنه هو مائت حيث إنه صار إلى الوجود من العدم " الموت والفناء هما (الشيء) الطبيعى للإنسان ، غير الطبيعى هو الموت فى الخطية ، فوق الطبيعى هو اكتساب عدم الموت عن طريق اقتناء الهبات من قبل الله " .
[13] تجسد الكلمة 4 : " لأن الإنسان إذ خُلق من العدم فإنه فان بطبيعته، على أنه ، بفضل خلقته على صورة الله الكائن، كان ممكنًا أن ينجو من الفساد الطبيعى، ويبقى فى عدم فساد لو أنه احتفظ بتلك الصورة بإبقاء الله فى معرفته " .
[14] المنارخيون : من اعتقدوا بعلو الآب فوق الابن والروح القدس .
[15] " المولود من إرادة الآب " كما يذكر مانسي Mansi, Sanctorum Conciliorum Collectio 9,525 .
[16] آريوس.. إلى أوسابيوس النيقوميدى، ابيفانيوس، خزانة الأدوية(PG 69,6)، ثيؤدورتيوس، تاريخ الكنيسة63:4:1 .
[17] ضد الآريوسيين 5:1 " فالابن لم يكن موجودًا دائمًا ، وكما أن كل المخلوقات قد خلقت من العدم وكل الكائنات هي مخلوقات ومصنوعات هكذا فكلمة الله خُلق من العدم وكان يوجد دائمًا وقت لم يكن فيه موجودًا " .
[18]IW. Kalog»rou. “ tÒ triadikÒn dÒgma kat£ tÕn d> a„wna” s. 287 ˜.
[19] ضد الآريوسيين2:2.
[20]G. Florovsky “The Concept of Creation in Saint Athanasius” in studia Patristica 5 (1961) 56 ˜.
[21] ضد الآريوسيين 61:3 : " لأن الأشياء التي لم تكن موجودة قبلاً بل صارت فيما بعد من أسباب خارجة عنها ، هذه يعملها الخالق بمشورته أما كلمته الذاتى المولود منه بالطبيعة فهو يفكر عنه مسبقًا " .
[22]G. Florovsky, p 47.
[23] ضد الآريوسيين 31:2.
[24] ضد الوثنين 41.
[25] تجسد الكلمة 17 " وبينما كان حاضرًا في كل الخليقة فقد كان يتميز عن سائر الكون في الجوهر وحاضرًا في كل الأشياء بقدرته " .
[26] إلى سرابيون 27:1 " وإذ يتضح أن الروح القدس ليس واحد بين الكثيرين وليس هو ملاكًا. ولكن لأنه واحد ، وبالأكثر لأنه خاص بالكلمة الذى هو واحد ، فهو من نفس الجوهر " .
[27] أفنوميوس : الدفاع 11.
[28] ابيفانيوس: " خزانة الأدوية " 3:7.
[29] أثناسيوس : إلى سرابيون 2:1 .
[30] كما كان يعلم مقدونيوس : أنظر سقراط في تاريخ الكنيسة 25:2 ، وأيضًا كما كان المحرفون في مصر يعلمون .
[31] إلى سرابيون 4:2 " لأن المدعوين آلهة ليس حسب الطبيعة ، لكن من خلال اشتراكهم مع الابن " .
[32] إلى سرابيون عن الروح القدس20:1.
[33] إلى سرابيون عن الروح القدس17:1.
[34]IW. Kalog»rou. “ tÒ triadikÒn dÒgma kat£ tÕn d> a„wna”. s298.
[35] ضد الآريوسيين 70:2 : " لأنه ما كان للإنسان أن يتأله لو أنه اتحد بمخلوق أو لو أن الابن لم يكن إلهًا حقيقيًا . وما كان للإنسان أن يقف فى حضرة الآب لو لم يكن الذى لبس الجسد هو بالطبيعة كلمته الحقيقى " .
[36] إلى سرابيون عن الروح القدس24:1 : " ولكن إن كنا بالاشتراك فى الروح نصير شركاء الطبيعة الإلهية ، فإنه يكون من الجنون أن نقول إن الروح من طبيعة المخلوقات وليس من طبيعة الله . وعلى هذا الأساس فإن الذين هم فيه ، يتألهون . وإن كان هو يؤله البشر، فلا ينبغى أن يشك أن طبيعته هى طبيعة إلهية " .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات