كانت نافذتي الصغيرة تُطل بي على العالم الخارجي...
كم تفاجأت بأن الحياة مستمرة رغم اعتقادي بأنها توقفت لعدم سيري معها..
الحياة مستمرة وأنا واقفة!..
فكم هي الحال يا صاحبي بائسة...
كان قلبي يُطل وينظر إلى روحي فيراها ساكنة...
فتساءلَ...
وتعجبَ..
ولم يلقَ جواباً..
فحاول الخفقان للاستمرار في إحياء روحي الحزينة...
فوجد أنه مستمر كالحياة المستمرة...
والروح واقفة كوقوفي في الحياة المستمرة..
الدماء تسري في عروقي روتينية لأداء واجبها حتى تكون طبيعية..
لا فرحٌ يُسرعها...
ولا حزنٌ يُبطئها ...
فتساءلت هي الأخرى فلم تلقَ جواباً..
حاولت البحث عن جمال الوقوف، فرأيت كيف يسير العالم غريباً.
وجدتُ نفسي وحيدة واقفة ...
في زمن ٍ لا يرضى الوقوف...
فالسرعة مطلوبة...
والعودة مرفوضة...
والدقيقة مملوءة...
والجسد معروف..
توقفت لأرى نظام الجريان، فكان منظماً لدرجة الغثيان
نمضي منظمين
بدون قلوب...
عاملين..
مغمضي العيون...
فقلت في نفسي:
ما أحسن الوقوف بدون قيود من الجري بأثقل القيود...
علينا أن نقف لنرى الماضي..
ونعيش الحاضر..
ونتطلع إلى المستقبل..
ولا ندّعي ضيق الوقت...
لأننا نحن أسياد الزمن وليس الزمن السلطان..
لأن السلطان يتبدل ولا يبقى منه سوى ما فعل.
فيا أيها البشر ...
لا تسابقوا الزمن...
بل استثمروه لتكونوا الثمر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

تعلم ان تقول لا
رد مع اقتباس


المفضلات