اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
قد تشعر انك متروك ووحيد امام هذه المشكلة ، هناك كهنة يعانون من الوحدة ، نعم ولابأس بذلك ، فالمسيح كان كذلك . المسيح كان وحيداً ، ولم يفهمه أحداً أيضاً . لقد شعر بالوحدة في بستان الزيتون حين وجد أصدقاؤة المقربين منه والذين بذل نفسه من أجلهم نيام ، بينما أراد أن يكونوا معه في ساعته الأخيرة قبل ذهابه للموت! . ألا تشعر بالوحدة عندما تبذل حياتك لمساعدة الآخرين ، ولا تجد أحداً يساعدكَ عندما تكون محتاجاً ؟! إنه شعور بشع . وفوق هذا يريدك الله أن لاتشعر بالمرارة والقلق ! .
بالرغم من قمة الألم التي يشعر بها الإنسان في وحدته و ضيقه وقت الشدائد و المحن لكن تعزية الرب تكون اكبر بكثير و ينتج عنها راحة ضمير و صفاء قلب وسلام داخلي يعيشه
الإنسان يفوق الوصف
فعلا المعونة من عند الرب صانع السماء و الأرض هي الملاذ و الخلاص.ولا يتصور الإنسان كيف يكون موقف الرب تجاه طالبيه .
شكرا أبونا على الرد الذي يبلسم جراح النفوس .