نطلب المشاركة بالصلوات والدعاء من اجل تعزية اخ وأب شريك معنا في الخدمة (عبدالله)
اصيب بتورم خبيث في المخ وقد افقده اتزانه .
وهناك ثلاثة اشهر باقية له من الحياة بيننا وربما أقل من ذلك قبل موعد انتقاله .( كما يقول الأطباء)
وطبعاً يبقى لله قولته الأخيرة قد يصنع الله لنا به آية ويمد له بالعمر والشفاء ونرجوا ذلك .
ولكن قد لايحدث هذا .


وهنا
اتوجه بالسؤال لمن يعتقد ان مشيئة الله قد سمحت للشيطان أن يصيبه بالمرض ويجربه بذلك ،
ترى ما هي الحكمة من هذا !!!؟؟؟ والله لم يترك له مجالاً لأن يكون صاحياً ومحافظاً على اتزانه وعقله !!!؟؟؟ ولايملك القدرة على مقاومة التجربة كما يقال !!! إنه مسلوب الإرادة . وحرمه حتى تناول القرابين ( فالكنيسة تمنع الفاقد العقل والوعي من المناولة ) !
وايضاً ذات الأمر حين تصدم سيارة طفل على الطريق أو امرأة أو رجل ويموت فوراً ، أين التجربة في ذلك واين الإختبار للإيمان في هذا كما يقول البعض وينسبون كل مضرة تصيب انسان أنها بسماح من الله لإختبار ايمان الإنسان !!! أين الحكمة في موت طفل في يومه الأول أو الشهر الأول ؟ .
هل الله سمح للشيطان واتباعه في قتل مسيحيي العراق ومصر وكل مكان؟؟ لا ليس هذا الهنا الذي عرفناه بيسوع المسيح . الذي مات عنا ليحيينا . ولمسنا ليشفينا من كل مرض .
كل هذه المقولات هي من باب القول بأن الله عالم بكل شيئ ولايخفى عليه شيئ وهو الضابط الكل وكل شيئ بأمره .
طبعاً كل شيئ بأمره وبعلمه ولكن ليس كل شيئ بموافقته وبرضاه .
فكل ما هو دون الحياة الفردوسية التي وضعها للإنسان الأول في الفردوس ، لم يكن برضى الرب بل كان بسبب دخول الشيطان في حياة الإنسان .
وكل ما نتج عن معاندة وصية الله والسقوط ، من مصائب وموت للإنسانية وشرور وآلآم وما نتج عنها هو ليس من تصميمه ولا من تخطيطه ، بل نتيجة للغربة عن الحياة مع الله .
والرب المتجسد افتدانا وفتح لنا باب العودة للفردوس المفقود ونحن نسير اليه بكل ما نحمله من نتائج الخطيئة الأولى وآثارها في اعمالنا اليوم . وهو يقوينا لننتصر على كل معاثر الشرير من أمراض ومصائب وشرور يعيقنا بها ليسقطنا عن السلم الإلهي الذي نصعده بالإيمان لنبلغ النهايات السعيدة بثبات وتحمُّل المصاعب الحياتية على انواعها والتي ليست من الله ولا برغبة منه وسماح بها ليعذبنا بها ، (حاشا له أن يكون كذلك أوأنه يحتاجها ليختبر احتمالنا لها ) وكأنه يجهل مقدرتنا على التحمُّل ، أو انه لايعلم بالخفايا في نفوسنا ويجهل مستقبلنا !!! حاشا . ونحن نؤمن الآن انه عالمٌ بمصائر الناس جميعاً من قبل أن يتكونوا في أحشاء امهاتهم .


و اقول لإبننا المحبوب مكسيموس رداً اضافياً على مشاركته الأخيرة : أن لاعلاقة لله بما يصيبنا من مرض وضربات لأن الله ليس فيه شر البتة .
ليس من انسان يحيا ولا يخطئ بل وحده الرب المنزه عن كل عيب .
هو الذي جال على ابنائه يشفي المرضى والعمي والمفلوجين ويجبر المكسور ويرفع البائس من المزبلة .
جاء ليرفع عنا عاهاتنا ويشدد الركب المسترخية .
لوكان المرص هو بترخيص من الله لكان على الكنيسة ان تمنع الطب والتطبب عند الأطباء وتدعو لعدم مقاومة المرض .
لكانت الكنيسة شكرت الرب في طلباتها على كل مرض وداء وكل مصيبة تصيبنا لأنها من لدن ابي الانوار . ( حاشا)
ولكانت الكنيسة اليون تهلل لأن الله صنع عدله في اليابان وادان الخطيئة المعششة في 10000 رجل وامرأة وطفل قضوا ضحايا الكارثة الشيطانية .
ولكنا شكرنا الشيطان لأنه تمم عمله بما يوافق ارادة الله بالسماح بتجربة وقتل هؤلاء الضحايا .

يارب ارحم
الله محبة وليس فيه شر البته.
إلّه يسمح بقتل ابنائه والتعجيل بتعذيبهم وادانتهم قبل الأوان . هو ليس الإله الذي عرفناه بيسوع المسيح . إنما يتحدثون عمن ليس إلهنا . وليس عمن قال عنه رسوله يوحنا ومن عايشوه وعرفوه انه المحبة .

ليبعد الرب عنا كل شر وألم يصيبنا من الشرير وكل اعماله وينصرنا عليه وعلى تجتربه التي يضعها ليوقع بنا ويسرق منا ايماننا وثقتنا بك يا الهنا الحنون بشفاعات امك وجميع قديسيك
آمين .