نرى أنه أكثر من 90% من المراهقين غير متفاهمين مع أهلهم وعندما يتوجه أحدهم بالسؤال عن السبب يجيب الاخر إنه الحاسوب والتكنولوجيا ويقول لك ((المراهقين يحصرون تفكيرهم في هذه الالة ويتحول المراهق إلى الة بلا مشاعر))
لكن السؤال الحقيقي ((ما سبب هذا الإقبال الكبير من المراهقين إلى الحاسوب؟!))
واليكم الإجابة:
في كثسر من الأحيان لا سيما في المرحلة الإعدادية يحاول الشاب أو الفتاة (على حد سواء) بالكلام مع أهلهم فيكون رد أكثر من 90% من الأهل كالتالي:
[ماني فاضي(ة) هلأ]
(سكوت عم احضر مسلسل)
(سماع بدي احضر الغناي)
والكثير من هذه الجمل والعبارات اذ عند الأهل إن كل شيئ هام وفي النهاية الكلام مع ابنهم او ابنتهم ومع ذلك عندما يسألهم ابنهم لماذا لا يكلموه يواجه الرد التالي:
((اي انت او انتي طول الوقت عالكومبيوتر))
نعم هذه الاجابة الدائمة , ألم يسأل الاهل لماذا انحصر تفكير ابنهم في هذه الالة المدعوة (كومبيوتر) إنها ردة فعل طبيعية ومتوقعة اذ انه عندما يحاول المراهق شابا كان ام فتاة من التواصل مع اهله يتجاهلونه او ينتهرونه وكذلك الاطفال, فالطفل عندما يسأل امه او يريد أن يكلمها عما حصل معه في المدرسة ايضا هو الاخر يواجه الجواب التالي والدائم:
((روح حبيبي لعاب عالكومبيوتر او اتفرج عالتلفزيون ماني فاضي هلأ))
هذا يسبب فكرة عند المراهق أنه إن حاول أن يكلمهم سيردون ويجيبون كالتالي:
((عم بحضر مسلسل ..... او ..... او .....))
وبالتالي فالمشكلة اذا لا تكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها وإنما في الأهل,
نعم هم الذين يبعدون أبناءهم عنهم لا التكنولوجيا وينطبق ذلك ايضا عند الاخوة الذين اكبر من المراهق بفرق كبير (أكبر من 5 سنين)
وفي النهاية يقول الأهل
((يلعن هالتكنولوجيا جمدت عقل الشباب))
غير عالمين أنهم السبب وراء ذلك
كما ان هذا يجيب عن اسئلة كثيرة
منها:
(لماذا العلاقة بين الاهل والاولاد كانت افضل)
لعدم وجود التلفاز
(لماذا هذا العدد المتزايد من الايمو)
لأنهم ضمن مجموعتهم يتحدثون مع من هم من عمرهم الذين يفهمونهم
لذلك يا أخوة أرجو الانتباه لهذا الموضوع الخطير
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس



المفضلات