Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6379
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الشطرنج, الكومبيوتر, السباحة
    الحالة: نبيل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 196

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    نرى أنه أكثر من 90% من المراهقين غير متفاهمين مع أهلهم وعندما يتوجه أحدهم بالسؤال عن السبب يجيب الاخر إنه الحاسوب والتكنولوجيا ويقول لك ((المراهقين يحصرون تفكيرهم في هذه الالة ويتحول المراهق إلى الة بلا مشاعر))
    لكن السؤال الحقيقي ((ما سبب هذا الإقبال الكبير من المراهقين إلى الحاسوب؟!))
    واليكم الإجابة:
    في كثسر من الأحيان لا سيما في المرحلة الإعدادية يحاول الشاب أو الفتاة (على حد سواء) بالكلام مع أهلهم فيكون رد أكثر من 90% من الأهل كالتالي:
    [ماني فاضي(ة) هلأ]
    (سكوت عم احضر مسلسل)
    (سماع بدي احضر الغناي)
    والكثير من هذه الجمل والعبارات اذ عند الأهل إن كل شيئ هام وفي النهاية الكلام مع ابنهم او ابنتهم ومع ذلك عندما يسألهم ابنهم لماذا لا يكلموه يواجه الرد التالي:
    ((اي انت او انتي طول الوقت عالكومبيوتر))
    نعم هذه الاجابة الدائمة , ألم يسأل الاهل لماذا انحصر تفكير ابنهم في هذه الالة المدعوة (كومبيوتر) إنها ردة فعل طبيعية ومتوقعة اذ انه عندما يحاول المراهق شابا كان ام فتاة من التواصل مع اهله يتجاهلونه او ينتهرونه وكذلك الاطفال, فالطفل عندما يسأل امه او يريد أن يكلمها عما حصل معه في المدرسة ايضا هو الاخر يواجه الجواب التالي والدائم:
    ((روح حبيبي لعاب عالكومبيوتر او اتفرج عالتلفزيون ماني فاضي هلأ))
    هذا يسبب فكرة عند المراهق أنه إن حاول أن يكلمهم سيردون ويجيبون كالتالي:
    ((عم بحضر مسلسل ..... او ..... او .....))
    وبالتالي فالمشكلة اذا لا تكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها وإنما في الأهل,
    نعم هم الذين يبعدون أبناءهم عنهم لا التكنولوجيا وينطبق ذلك ايضا عند الاخوة الذين اكبر من المراهق بفرق كبير (أكبر من 5 سنين)
    وفي النهاية يقول الأهل
    ((يلعن هالتكنولوجيا جمدت عقل الشباب))
    غير عالمين أنهم السبب وراء ذلك
    كما ان هذا يجيب عن اسئلة كثيرة
    منها:
    (لماذا العلاقة بين الاهل والاولاد كانت افضل)
    لعدم وجود التلفاز
    (لماذا هذا العدد المتزايد من الايمو)
    لأنهم ضمن مجموعتهم يتحدثون مع من هم من عمرهم الذين يفهمونهم

    لذلك يا أخوة أرجو الانتباه لهذا الموضوع الخطير
    صلواتكم

  2. #2
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    بارك الرب حياتك اخي نبيل
    كل من الاهل والاولاد يدّعون ان المشكله تكمن في الاخر
    وهذا هو عدم الاتصال والتفاهم بين الاطراف
    وهذه هي الفجوه التي كلما زادت بين الاطراف كلما زاد الانحراف وجعل اسلوب الاتصال والتفاهم معقداً بين الطرفين

    s-ool-470

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  3. #3
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6379
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الشطرنج, الكومبيوتر, السباحة
    الحالة: نبيل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 196

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    شكرا لمرورك الكريم

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    ومن أهم مشاكل التي يعاني منها المراهقة هي حاجة المراهق للتحرر من قيود الأسرة والشعور بالاستقلال الذاتي
    وهذه المشكلة هى السبب الرئيسى في معظم الصراعات التي تحدث بين المراهق وأسرته
    ومن أمثلة تلك الصراعات الصراع في حرية اختيار الأصدقاء ومواعيد الرجوع إلى المنزل في المساء وطريقة اختيار الملابس وقص الشعر واستعمال سيارة الأسرة فى سن مبكر وبدون وجود ترخيص القيادة وأمور أخرى (والتي اعاني منها مع ابني )
    إن كلا من الأسرة والأبناء يجب أن يعترفوا بوجود هذه المشاكل الطبيعية حتى يستطيع الجميع التكيف معها وان يبذلوا جهدهم ويغيروا سلوكهم حتى يتجنبوا الصدام العنيف والوصول إلى بر الأمان حتى يسود الأسرة جو من المحبة والطمأنينة

    الموضوع رائع والرب يبارك حياتك

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    ليس هذا فقط الاكثر من ذلك هل بوقتنا الحالي نجد عند الاهالي الوقت الكافي لرعاية المراهق
    للأسف مشاغل العمل و المستلزمات المادية قد خنقت الاهل الى حد ما و جعلته يركض وراء لقمة العيش بحيث لم يعد
    عند الاهل الوقت لمتابعة و مرافقة اولادهم و مصادقتهم و اعطاءهم العاطفة و الحب اللازم و النصيحة المفيدة وقت الحاجة
    فالمثل يقول ان كبر ابنك خاويه و هذا الصحيح
    و لم نعد نجد الابناء يقدرون و يجلون الاباء و يطيعونهم و يكرمونهم بالعكس اول كلمة يتعلمونها لا و من الصعب قول كلمة
    تكرم عينك او مثل ما بدك او بتامر ابي الحبيب اصبحت كلمات صعبة لأنهم يعتقدون انهم اكبر من هذاالكلام و ليسوا بحاجة له
    تبذل الام قصارى جهدها لتربية الاولاد تربية مثالية لكن من يسمع لهذه الام المضحية الشاب يذهب الى اثبات شخصيته و حياته بعيدا عن البيت
    ولا يسأل هل هذه الام المضحية تستحق كلمة تكرم عينيكي.و مثل ما بتريدي بيصير ؟ صعب قول إيه أمي انا صرت شب و بعرف مصلحتي
    كتير منيح لقيمت رح ابقى بنظرك صغير . أوف شو بتنقي ؟ بالرغم من ان هذه الام تكون حاملة قلب فيه جمرة نار خوفا على هذا المراهق .
    لكن من يسمع .
    مشاكل المراهقة موسوعة لا تنتهي فلذلك
    على الابناء اطاعة و الديهم و الاهل العناية بأولادهم و متابعتهم عن بعد مع ترك لهم باب الحرية و الثقة التامة و تفهمهم بشكل عقلاني و متابعة اهتماماتهم و العمل على تشجيعها
    و تطويرها و اذا كنا نشترك مع اولادنا بكل عمل يعملونه بحرية و من دون الضغط عليهم او تعقيدهم او تكسير معنوياتهم لآتفه الاسباب حينئذ شنرى شبابا لا يقهر
    و قمة التعامل بين الابناء و الآباء
    (أب واعي مثقف متفهم يعرف كيف يدير ابناءه و يتعامل معهم +أم حنونة محبة ذكية و لطيفة = أبن واعي محترم )

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  6. #6
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3377
    الإقامة: Oman
    هواياتي: موسيقى بيزنطي ومطالعة
    الحالة: Fr.Aghapios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 95

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    ببركة الرب يسوع المسيح وبعد انقطاع دام أكثر من أربع أشهر عن المنتدى وعنكم جميعا آباء وإدارة ومشرفين واعضاء أحييكم بلقاء مبارك على أمل أن تتيح لي الظروف التواصل معكم دائما أأحبائي في هذا المندى المبارك آمين.

    †††التوقيع†††

    s-ool-590 s-ool-591
    أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
    fr.aghapios@orthodoxonline.org

  7. #7
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    لا مانع من ان يتابع المراهق او المراهقة الانترنيت والتلڤزيون وكل وسائل التكنولوجيا
    ولكن الاهم من ذلك كله نو الصداقة بين الاهل والمراهق او المراهقة
    كأن تكون الام صديقة لاولادها مهم جدا اذ ان البنوة تحصيل حاصل وان تكن اب او ام ايضا تحصيل حاصل
    ولكن ان تكون صديقا باعترافهم هم هذا هو المهم ،الصداقة ان تشاركهم همومهم ،تشعرهم بوجودك دائما الى جانبهم.
    احساسهم بانك معهم ولاجلهم تعمل وتسهر وتراقب كل صغيرة وكبيرة يجعلهم مسؤولين امامك فهم هكذا يتجنبون احراج انفسهم ويحترمون وجودك
    وبالتالي تكون على اتصال دائم معهم
    يبتعد المراهق لانه يريد ان يثبت اراءه وهو يعرف ان اغلبها غلط ولكنهم يحبون ان يجربوا والاهم ان يعرفوا ان هناك صدرا حنونا بانتظارهم وكتفا مستعد دائما ان يتبلل بالدموع ان ارادوا وان هناك قلبا يدعي لهم ويصلي

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  8. #8
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6379
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الشطرنج, الكومبيوتر, السباحة
    الحالة: نبيل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 196

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    أشكركم وأنا معكم بشأن هذا الموضوع ولا يحصل ذلك الا اذا الأهل شاركوا ابناءهم ببعض ما الاهل يفعلونه مثال ان يعزم الاب ابنه ليشرب معه كأشا من العرق او النبيذ ان يطلب منه ان يسهر معه على التلفاز على فلم ما ولكن هذا لا يعني ان يهتم بالتلفاز وينسى ان ابنه يشاهد معه اي اذا اراد المراهق ان يعلق على الفلم على الاب ان يترك الفلم للتو ويشاركه في التعليق وهذا يجعل المراهق واعيا بما يكفي بانه لا يمنع عنه اي شيئ ولكن باتزان

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr.Aghapios مشاهدة المشاركة
    ببركة الرب يسوع المسيح وبعد انقطاع دام أكثر من أربع أشهر عن المنتدى وعنكم جميعا آباء وإدارة ومشرفين واعضاء أحييكم بلقاء مبارك على أمل أن تتيح لي الظروف التواصل معكم دائما أأحبائي في هذا المندى المبارك آمين


    أهلا وسهلا بك بيننا و معنا دائما أبونا الحبيب Fr.Aghapios
    اشتقنا لمشاركاتك و نفحك الروحي و طلتك البهية
    نتمنى ان يكون المانع خيرا وشكرا لعودتك و تواجدك و حضورك معنا
    يارب القوات نسألك أن تعطي آبائنا من روحك القدوس و تمنحهم الحكمة لأن كل عطية صالحة
    وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4764
    الإقامة: Damascus
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: وديع غير متواجد حالياً
    المشاركات: 73

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

    الأخ والإبن الحبيب نبيل:
    لقد طرحت موضوعاً هاماً يتناول الحياة العائلية المقدسة , أشكرك عليه ، وقد تعودنا منك دائماً طرح تساؤلات حول مواضيع عائلية حساسة وهامة .واليك رأيي بالموضوع.
    - هناك صعوبات هائلة تواجه العائلة والمجتمع من خلال تطور المجتمعات والعولمة والتكنولوجيا الحديثة وسيطرة الأفكار المدمرة الموجهة للشباب بغلاف مجمل وخادع والتي تنتشر عبر وسائل الإعلام العالمية الموجهة بأنواعها وآخرها الأنترنيت. وهذا يزيد من مسؤولية الأهل وصعوبة قيادة العائلة وتربية وتوجيه وحماية الأولاد إنما لا يعفيهم أبداً من هذه المسؤولية أو يقللها فإنشاء العائلة كان خيارهم ضمن كل هذه التحديات ، والعائلة مقدسة ولا بد لهم أن يدركوا قداستها ومسؤليتها قبل الإقدام على تأسيسها . والعائلة كما هي حق لهم <أي كل شاب وفتاة> كذلك هي حق عليهم فتأسيس العائلة واجب (إلا في حالة تكريس النفس للرب عندنا نحن المسيحيين) والتهرب منها هو ضعف وتمنع من واجب فرضه علينا وجودنا الذي منحنا إياه الله على هذه الأرض وبهذا الجسد .
    - لكل عصر صعوباته وأزماته ... خلال جيل أهلنا كان ظهور المذياع ، هذا الإختراع الخيالي حينها ثم جاء الترانزيستور ثم جاء التلفزيون الذي كان ثورة تكنولوجية شدت كل الشباب وفي الجيل الذي سيقني بقليل دخل مسجل الكاسيت وبعده وفي شبابنا ظهر مسجل الفيديو الذي اعتبره الأهل حينها مدمراً ومفسدا للأبناء رغم ما قدمه وقدمته كل هذه الإختراعات من فائدة على كافة الأصعدة لجيلها . والآن وفي جيل أولادنا كان الكومبيوتر ثم الأنترنيت وجاء أيضاً الموبايل وكل ما دعي بثورة الإتصالات وهي بقدر ماهي مفسدة حين يستغلها المفسدون بقدر ما هي مفيدة وداعمة للإنسان والشباب حين تدار من قبل الخيّرين والسوِيِيِن وأصحاب العلم الخَيِّر والبَنّاء . ِ
    - إذا المشكلة دائمة وفي كل العصور وكل الأجيال . لكل جيل تطلعاته وطموحاته التي تختلف عن الجيل الذي يسبقه. وترتبط درجة الإختلاف هذه بدرجة تطور المجتمعات من جيل لجيل، وحيث أن وتيرة التطورفي عصرنا هذا أصبحت سريعة لا بل متسارعة نجد أن الفارق في متطلبات الجيل الجديد وجيل الأهل أصبح أكبر لذلك نجد أن تربية الأولاد ورعاية العائلة كانت في السابق أسهل وأقل تعقيداً مما هي عليه الآن . وهذا الإختلاف لم نعد نلحظه بين الأجيال فقط بل بالجيل الواحد نفسه أي بأنفسنا نحن فالتحولات المتسارعة أدخلتنا في طريق يَفرِض علينا - كي نستطيع الإستمرار في الحياة ولا نكون على هامشها- أن نتحول نحن أنفسنا باستمرار لنواكب هذا التطور المتسارع وهذا حمَّلنا عبئاً شديداً .ولكن من إيجابيات هذا الطريق هو التقرب من أبنائنا وتفهمهم أكثر والتخفيف من حدة الفوارق في التفكير بيننا وبينهم وفي تفهم الأنماط الجديدة من الحياة وتفهم طلباتهم ... ومن المفارقة هنا أن جيل الأهل الآن يعود غالباً لجيل أبناءه الشباب لمساعدته في دخول هذا العالم الجديد المفروض عليهم وأقصد هنا عالم الأنترنيت والإتصالات وعالم الكومبيوتر بشكل عام . وهذا ما أجده أنه يساعد كثيراً على التقارب بين الأهل وأبنائهم ويتيح للأهل مواكبة ومراقبة أبناءهم وحمايتهم . وأرى أن على الأهل ولوج هذا العالم الجديد ومواكبته والتعرف لإيجابيانه وسلبياته كي يبقوا قريبين من أبنائهم ويبقى هناك لغة ومساحة كافية من الحوار مشتركة بين الجيلين مع إمكانية المراقبة والتوجيه من الأهل للأبناء.

    لنعود الآن إلى العلاقة بين الأهل والأبناء والتي تضمن سلامة العائلة وسلامة أبنائنا ومستقبلهم وبالتالي سلامة مجتمعاتنا ومستقبلها.

    -- على الأهل أن يعلموا أن أولادهم هدية منحها الله لهم وأمانة وضعها بين أيديهم وليسوا أبداً ملكا لهم إنما هم ملك لله وللحياة التي أوجدها الله لنا .وأن عليهم أن يحملوا مسؤولية هذه الأمانة في أعناقهم من خلال تأسيس أولادهم التأسيس الصحيح ليكونوا أعضاءً صالحين في المجتمع.
    *- على الأهل أن يدركوا أن لأبناءهم شخصيتهم المستقلة ولكل منهم إمكانياته الخاصة وميوله وفكره وحلمه الخاص وأنهم ليسوا نسخة عنهم و أن يدركوا أنه لا يجوز لهم تحميل أعباء أحلامهم هم لأولادهم ..إنما مهمتهم تشجيع وتوجيه وإرشاد أولادهم إلى الطريق الأسلم لكل حسب حاله.
    *- على الأهل أن يدركوا أن لأبنائهم كيان خاص له استقلاليته وحريته وكرامته وعزة نفسه ومن واجب الأهل احترام هذا فيهم واحترام خصوصيتهم وعدم معاملتهم كتابعين لهم أوبفوقية وعدم إهانتهم وتصغيرهم وأنهم قاصروا فهم. فهناك أساليب كثيرة للتربية والتوجيه والتأنيب والعقاب دون إهانة وتشعر الإبن بأهميته كإنسان ذو كيان ولا بد أن يمنح الأهل لأولادهم الثقة وتحمل المسؤولية وأن يكون التّفهم والحوار والنقاش والصراحة والإقناع والصبر أساس في التعامل معهم وهذا لا يعني التهاون والتغاضي عن أخطائهم فالحزم ضروري وواجب . وبذلك يُكسر حاجز الخوف عند الأولاد من الأهل ويستبدل بشعورالإحترام والمهابة والتقدير.أي أن يشعروا بأن أهلهم معهم في تجاوز أزماتهم وتصحيح أخطائهم وليسوا جلادين ومعنفين لهم فقط ،وبأنهم مرجعاً موثوقا وسنداً حنوناً وحقيقياً لهم ،مما يجعلهم قريبون من أهلهم ويصارحونهم بأفكارهم وآرائهم وتنشأ بينهم صداقة حقيقية ،وبذلك تشكل الرقابة الحقيقية على الأولاد والحماية لهم من الإنحراف دون التعدي على خصوصيتهم واستقلاليتهم .فنحن نريد لأولادنا أن يكونوا أعزاء أقوياء محترمون يواجهون الحياة بصلابة ومحصنون ضد المفاسد المحيقة بهم وقادرون على تحمل المسؤولية.
    *- على الأهل أن يكونوا العبرة الصالحة للأولاد وأن يكونوا أولاً مثالأ للحب والتفاهم وإعطاءه صورة حلوة عن الزواج ومتعة العائلة فكلما كان الزواج مبنياً على أسس المحبة المسيحية الحقيقية كانت العائلة محصنة والأولاد أصحاء وكانت تربية الأولاد أسهل على الأهل فالمسيحية أعطتنا كل الحلول وبها نحصن العائلة بكامل أفرادها ونضمن من خلالها العلاقة الصحية بين أفرادها ومع محيطها ... وكذلك الأمر بالنسبة لموضوع القيم الأخلاقية فكيف لوالد يكذب أمام أولاده ويطلب منهم أن يكونوا صادقين أو يعتدي على حقوق الآخرين ويطلب منهم الأمانة أو أن يكون عاقاً بوالديه ويطلب منهم أن يبرون به في كبره . وكيف لأم مهملة تريد من أولادها أن يكونوا ملتزمين ... الولد يتعلم من تصرفات أهله وليس من نصائحهم . فلنقوِّم أنفسنا أولاً لنضمن أولادنا .
    *- على الأهل أن يدركوا أن أولادهم هم أغلى ما منحه الله لهم ، وأنا لا أشك في أن هناك أم أو أب لا يدركون ذلك ولا يتفانون من أجل أولادهم حتى لدرجة بذل الروح من أجلهم .ولكنهم وللأسف يضيعون البوصلة في طريقة العطاء وبذل هذا العطاء . فيبالغون بأمور ويجحفون بأمور أخرى . فغالب البشر بظنون أن تأمين المال والغذاء وإغداقهما دون حساب على الأولاد هو الهدف الأساسي في التربية وبذلك يوفون واجبهم تجاه أولادهم، وينسون الحاجات النفسية والفكرية والإجتماعية . ولكي نستطيع التفاعل والتواصل مع أولادنا ونكون أصدقاءاً ومرشدين وموجهين ومحاورين لهم نزرع لديهم الثقة بنا وبأنفسهم لا بد من أن نعطيهم ونكرس لهم الجزء الكافي من وقتنا ونجالسهم ونلعب معهم ونحاورهم ونشاركهم اهتماماتهم منذ طفولتهم ليشكل هذا الأسلوب جزء من نمط حياتهم وحينها مهما ابتعدوا وانعزلوا في مرحلة المراهقه من خلال نزعة الإستقلالية لديهم يبقى لديهم حيزاً من حياتهم لمجالسة أهلهم .وهنا لا خوف إن لازموا الكومبيوتر والأنترنيت أو أي اختراع آخر قادم إلينا طالما لم نفقد السيطرة والرقابة والتوجيه... فرغم أهمية النشاطات الإجتماعية والثقافية وأهمية الإهتمام بالمنزل وشؤونه ورغم أهمية العمل في الحياة لن يكونوا أهم من أولادنا ومن مشاركتنا لهم والتواصل الدائم معهم . وإلقاء الحق في ابتعاد أولادنا عنا على التكنولوجيا الحديثة هو هروب من المسؤولية التي رضينا أن نحملها حين قررنا بناء عائلة.

    إخوتي .إن ما ذكرته هو مثالي وقد لا نقوى نحن الأهل على تنفيذه بالشكل الأمثل فنحن بشرولكل منا إمكانياته وقدراته وظروفه وضغوطات الحياة قاسية وليست قليلة ، وأنا لا أقول هذا الكلام لأقلب أبناءنا علينا ولكن ما أتمناه هو أن نضع هذا الأسلوب نصب أعيننا وهدفا في حياتنا لنحاول تحقيقه قدر الإمكان، وليكون هدفا مستقبلياً لأولادنا ليحققوه في عائلاتهم القادمة مع أولادهم . وعلى أولادنا أن يعلموا علم اليقين أنه مهما شعروا بأننا أخطأنا بحقهم فنحن نحبهم كثيراً جداً وهم حقاً أغلى من أرواحنا علينا وكل ما نفعله معهم ولهم حتى لو أخطأنا فيه أحياناً هو نابع من محبتنا وهدفنا ومحاولتنا لحمايتهم ولأن نضمن لهم الحياة والمستقبل الأقضل . وأمنيتنا هي أنه إن أخطأنا معهم أن يكون عزاؤنا هو في أن يتفادوا هم هذا الخطأ مع أولادهم مستقبلاً.
    إخوتي يجب أن لا ننسى أن المسيحية قد أعطتنا الحل لكل هذه الأمور وهذه المشاكل ، وبكل بساطة لنعش مع المسيح ولتكن المحبة المسيحية أساس حياتنا فنزلل الصعاب ، ولنفتح عيون أطفالنا عليها منذ صغرهم لتشكل جزء من كيانهم فتكون في المستقبل جزء من كيان عائلاتهم وبالتالي جزء من كيان المجتمع .

    إخوتي عذراً منكم لهذه الإطالة في الرد وأتمنى أن لا أكون قد أثقلت عليكم به

    صلواتكم . وأدعو الرب أن يكون الحامي والراعي الدائم لنا ولعائلاتنا وأبنائنا جميعاً.

    †††التوقيع†††

    الله نوري وخلاصي فممن أخاف
    الله حصن حياتــي فمن أهـــــاب

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •