
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري
تعبنا من زج الله في قوقعة التواضع المزيف، والصمت المزين كالقبور، من رسم الله كمحارب يحمل سيف الطاعة الكذّاب. إنني أؤمن أن تواضع الرب وصمت القديسين وطاعة الآباء كانت في الحق وللحق وليست أدوات زينة أو أسلحة بوجه الآخرين. هل نسينا أن إلهنا المتجسّد كان ثائراً، لا يخاف الموت لأجل الحق، لم يصمت على خطأ، لم يحابِ الوجوه، فأرادنا أن نكون كمثاله وديعين متواضعي القلوب، وذلك ليسكن فيها، ونكون راحة للآخرين، وكمثاله ناطقين بالحق، غير خائفين، سائرين في طريق شهادة الحق، كما شهد هو لأنه هو الحق. الرجاء كفانا فتاوى من أعلى القبب، كفانا تقييداً لله في سجن المحرّمات، فلننزل إلى الناس. لنرى ضغط الحياة ولنشقّ طرقات الأمل بدل طحن الناس في الطاحون المهرطقة والمضيّقة سبل الخلاص.
المفضلات