Array
Array
..
سلام ونعمة رب المجد يسوع ...
كنيستنا الارثوذكسيه تضم في ايمانها اشياء كثيرة توارثناها عبر الاجيال وتعتبر من جذور الايمان ..فالاساس هو الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد و الاخر هو التقليد المتناقل من خلال الاجيال حتي ان للعهد القديم تقليدات لم تكن مكتوبة في العهد القديم مثل ما قرأت في كتاب "اللاهوت المقارن" للبابا شنودة الثالث ان كان يوجد تقاليد في العهد القديم لم يذكر .. فمثلاً :- بايمان قدم هابيل ذبيحة أفضل من قايين ...
![]()
نصّ كتابي: (تك 4 : 4)
و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه (تك 4 : 4)
من اين عرف هابيل فكرة الذبيحة التي تقدم قرباناً لله ؟ و من اين اتاه هذا الايمان ؟ و لم تكن في زمنة شريعة متكوبة ... لا شك ان تسلمها بالتقليد من ابيه آدم و ابونا ادم تسلمها من الله نفسه .. وكذلك المحرقوات التقي قدمها ابراهيم و اسحق و يعقوب و ايوب وكذلك في قصة مقابلة ابرام لملكي صادق نسمع ان ابرام اعطاه عشراً من كل شئ
![]()
نصّ كتابي: (تك 14 : 20)
و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء (تك 14 : 20)
فمن اين عرف تقديم العشور للكهنة وقت ابينا ابراهيم الا عن طريق التقليد و لم تكن قد وردت بعد شريعة مكتوبة و يوجد 9 امثلة ذكرها البابا شنودة في كتابه ايضاً ... كذلك لا ننسي ان الابن يجلس عن يمين الاب و في
![]()
نصّ كتابي: متي 25 : 33-34
فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار
الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم
صلي من اجلي
..
Array
أخي الحبيب الأساس هو الكنيسة، وما الكتاب والتقليد إلا تعليم الكنيسة. فكلاهما لا يُفصل بينهما، والكنيسة لم تعرف الفصل بين التقليد الكتابي والتقليد الشفهي إلا بعد ظهور المبتدع لوثر، وبدأت الكنيسة الكاثوليكية بالرد على بدعه، فتأثرت بتقسيماته، ومنها انتقل إلينا أيضاً هذا الأثر.
فكتابات الآباء المعترف بها كنسياً على أنها صالحة للتعليم، لا تقل وحياً عن كتابات الرسل التي اعترفت بها الكنيسة أنها صالحة للتعليم.
هذا المفهوم، اي الكنيسة، هو الغائب الكبير عند الجماعات الهرطوقية. فالسيد أسس كنيسة بحسب اعتراف الكتاب المقدس نفسه، ولم يطلب من تلاميذته كتابة أي كتاب.
فالكتاب المقدس هو عمل من أعمال الكنيسة، وهو قدس اقداس تعليم الكنيسة. ولا يوجد كنيسة بدون كتاب مقدس، ولكن لولا الكنيسة لما وجود الكتاب المقدس.
هي علاقة لا يفهمها إلا أبناء الكنيسسة الرسولية. واما الهراطقة، فيجعلون الكتاب المقدس يسبق الكنيسة وهذا باطل.
ولي تعقيب على بعض ما جاء في مداخلتك، ولكن ليس هذا الموضوع مكانها، منعاً لتشتيت الموضوع.
صلواتك
المفضلات