ليسمح لي الإخوة بالكلام .
المسيح قام - حقا قام
لا يمكن أن أقبل كلمة واحدة من هؤلاء لأنهم بدعة متمردة على كل ما هو رسولي وكنسي وحتى لو كان بعض من تعليمهم صادقا فهو كلمة حق يراد بها باطل وما يقوله الأخ دانيال بهذا الصدد صحيح فهم يعلنون عدم رفضهم للكنائس ويصفون تقليد الكنيسة بأنه تراث غني لكنهم في الواقع لا يقبلونه على الإطلاق .
يمجدون الآباء ويقولون إن تراثهم غني بل ويعلنون إعلانا خطيرا هذه الأيام أن عقائدهم شرقية أورثوذكسية ليصلوا لضعاف الإيمان ويضحكون على عقولهم وهذا بعض من تلك الأساليب التي يحَدثونها من وقت لآخر ونحن لدينا مشكلة في غالبية رعيتنا أننا شعب لا يقرأ وهنالك سلبية خطيرة في كنيستنا أن من يترجم كتب وأقوال الآباء يكون أسلوب الترجمة فلسفيا جافا لا يخدم القاريء العادي والمبتديء بالمعرفة .
أنا أقول ما لي وما علي وأذكر السلبيات والإيجابيات مهما كانت قسوتها .
المهم لو الأخ الحبيب دانيال يسألهم في أمور الأسرار والكهنوت والافخارستيا سيكتشف هوة التفسيرات التي تخصهم وتفاسيرنا الآبائية الموثوقة .
لقد عشت شخصيا 9 سنوات من حياتي مع هؤلاء أندم أشد الندم على كل لحظة منها وما أقوله هو نتاج تجربتي الشخصية والعملية عنهم .
لكننا أحوج اليوم إلى الاطلاع على أدبيات كنيستنا أقصد الكتابات الآبائية لكل ممارسة كنسية وننهل من ينابيع كنيستنا الصافي والعذب .
لهؤلاء أساليبهم الشيطانية ضد كل ما هو رسولي أو آبائي وفي النهاية يحققون هدفهم الأسمى بسلخ الشخص من كنيسته أو يبقى في كنيسته قنبلة موقوتة قد تنفجر لأتفه الأسباب .
صلاتي للرب القائم من الموت أن يثبتنا جميعا في الإيمان القويم ويهدي أولادنا لما فيه خيرهم في كنيستنا العتيدة التي لو بقي فيها مؤمن واحد فأبواب الجحيم لن تقوى عليها آمين