Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
أُسائل نفسي...

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أُسائل نفسي...

  1. #1
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي أُسائل نفسي...

    210216_1996261675183_1502712525_32190254_326374_o.jpg

    كثيراً ما نتذمّر متسائلين لماذا يشمل الحظ بعطفه البعض بينما يزدري بالبعض الآخر ومن جملتهم نحن؟! لا ينبغي، بالحيقة، أن يطرق ذهننا التذمّر، لأنّ الله لم يَعِدْنا، ولا أيّ كائن بشريّ أكّد لنا بأنّ طريق الحياة غير محفوف بالمصاعب والأشواك والصعوبات أو حتّى أحياناً بالفشل. وهذا ما يدعنا نسائل أنفسنا حين يطرق بابنا التذمّر: أين تواضعنا واستسلامنا لمشيئة العليّ؟ أين الإيمان بأنّه تعالى يعرف ما هو خيرنا أكثر من أنفسنا لأنفسنا؟ فعندما يتوفّر الإيمان نستطيع أن نستمدّ منه القوّة لمجابهة كلّ صعوبة أو مرض أو حتّى فقدان أيّ وجه حبيب بيسر وسهولة. من الممكن أن تقول لي ما أسهل الكلام والوعظ في حين أنّ مجابهة اللحظات الحرجة تفقد المرء أحياناً شجاعته وحتّى إيمانه. لن أظلم أحداً بادّعائي، ولكنّي أسائل نفسي لماذا فقدنا اعتمادنا على الله، وجعلناه يغيب من حياتنا، ومعه فقدنا كلّ ما هو قويم؟!!
    قد ندّعي بأنّ فلاناً من الناس ظلمنا، فالجواب: أين تسامحنا؟ ولماذا جعلنا حسّ الغفران ينأى عن قلوبنا بعيداً بحيث لم نعد نشعر به؟ لماذا نريد أن يسامحنا الآخرون، أو يكونوا مستعدّين دوماً لمسامحتنا، على كلّ أفعالنا وإساءاتنا التي نراها صغيرة وعديمة الأهميّة في حين نرى هفوات الآخرين، مهما كانت بالفعل صغيرة وقليلة الشأن، صخرة كبيرة في أعيننا، ولا نقبل أن نسامحهم عليها بسرعة؟ لماذا طردنا حسّ المعروف بالجميل من داخلنا عندما يقدّم الآخرون لنا خدمة محبّةً بنا وعلى حساب وقتهم أحياناً بينما لا نفتأ عن تذكير الآخرين بأبسط تقدمة قدّمناها إليهم؟
    ثمّ لماذا فقدنا الاحترام تجاه الله، الأهل، الأكبر منّا سنّاً ومركزاً، معلّمينا، مرشدينا، وبالإجمال تجاه كلّ إنسان؟ فعوض هذا الاحترام والوقار، بدأت تزهر وتعطّر أجواءنا قلّة الأدب والوقاحة والهزء والسخرية والاستخفاف بكلّ ما هو جميل ومقدّس وجوهريّ في الحياة.
    أين اختفت الابتسامة والكلمة الحلوة الطيّبة؟ فإذا ابتسم أحدنا للآخر لا يصادف سوى الشكّ بالنوايا، والاستغراب من هذه الابتسامة التي لا ريب تخفي وراءها مأرباً يسعى إليه صاحبها!!! لذا لا بدّ من طرح هذا السؤال؟ لماذا فُقدت الثقة بين الناس يا ترى؟
    أين هي المحبّة، السلام، الطيبة، الإنسانيّة، الاستقامة؟ في أيّ مرتع يُخصبون؟ إنّي لا أجد إلاّ الكراهية، الشرّ، المراءاة، الحروب، عدم الإنسانيّة. كيف ولماذا ضاع الفرح حتّى إنّنا دوماً حزانى معبّسين؟ لماذا تكدّست فوق رؤوسنا الشكاوي والاتّهامات على كلّ عمل نأتيه بضمير حيّ، وأحاطت بنا الشبهات من كلّ صوب بسبب كلمة بسيطة نتفوّه بها؟ أين هي البساطة في التعامل؟ أين اختفى الزمان حين كان الناس بسطاء مرتاحين مسرورين وإن كانوا ذوي دخل محدود أو قليل؟
    ماذا نجد اليوم في مجتمعنا؟ لا شيء سوى اليأس والإحباط اللذين يسودان في كلّ مكان، وقد تحوّلت الحياة إلى صراع لتأمين المزيد من الخيرات الماديّة، والوصول إلى المراكز الاجتماعيّة وحتّى الروحيّة أحياناً. يسيطر الجشع، فما عاد الإنسان يكتفي بما يحقّق، بل يطمع دوماً إلى المزيد والمزيد، وكأنّه يقول أنا لن أشيخ ولن أموت، بل لديّ دوماً القوّة والزمن والإمكانيّة والشجاعة لتأمين ما يريحني. فهل حقّاً لن يموت، ولن يخلّف ما جمع لآخرين قد لا يعرفون قيمته؟
    أيّها العزيز، أسئلة تواردت إلى ذهني ربّما تقود من يطالعها ليستفيق من غفلته، وينبته إلى جوهر الحياة الحقيقيّ، فيغيّر التصرّف والنظر إلى الأمور العامّة من الحياة، ويدرك أنّ كلّ إنسان يحمل صورة خالقه، ولذلك فهو جميل، وعليّ أن أرى هذا الجمال. ويحمل فكراً صالحاً في ضميره، وعليّ أن أصدّقه وأتمثّل بضميره الحيّ، وعندئذ تغدو الحياة أكثر صلاحاً وجمالاً وبساطة، لأنّها تحمل لمسات الله مبدعها.
    إعداد راهبات دير القديس يعقوب الفارسي المقطّع، دده – الكورة

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أُسائل نفسي...

    [quote=Seham Haddad;72406] لماذا فقدنا الاحترام تجاه الله، الأهل، الأكبر منّا سنّاً ومركزاً، معلّمينا، مرشدينا، وبالإجمال تجاه كلّ إنسان؟ فعوض هذا الاحترام والوقار، بدأت تزهر وتعطّر أجواءنا قلّة الأدب والوقاحة والهزء والسخرية والاستخفاف بكلّ ما هو جميل ومقدّس وجوهريّ في الحياة. أين اختفت الابتسامة والكلمة الحلوة الطيّبة؟ فإذا ابتسم أحدنا للآخر لا يصادف سوى الشكّ بالنوايا، والاستغراب من هذه الابتسامة التي لا ريب تخفي وراءها مأرباً يسعى إليه صاحبها!!! لذا لا بدّ من طرح هذا السؤال؟ لماذا فُقدت الثقة بين الناس يا ترى؟ [/quote]

    السبب بسيط لم تعد محبة الاخر هي هدف حياتنا بتنا نهتم لذواتنا و داخلنا اكثر مما نهتم بالآخر و هذا ينعكس سلبا على حياتنا
    لأن بالحقيقة السعادة الحقيقية تأتي من ما أقدمه و اعمله تجاه الاخر وهذا يحقق سعادة و رياحة ضمير
    عندما نتعلم ان نطعم جائع سعادة ، عندما نكسي عريان سعادة ، عندما نفتح بيتنا لنأوي غريب لينام في بيواتنا سعادة
    كال خدمة نقدمها لطفل يتيم سعادة ، و كل مساعدة لطاعن بالسن او لمريض يستحق الخدمة سعادة ، عندما نزور سجين سعادة
    عندما نواسي وحيد سعادة و عندما نخدم بمحبة فكل شيئ يحقق سعادة و حياة و العكس صحيح عندما نعمل الاشياء السيئة تنعكس سلبا على حياتنا لعدم رضانا عن انفسنا و بالتالي تحقق لنا التعاسة و بالنتيجة الشك بأنفسنا و بالناس لأننا كما عاملنا الناس نخاف يوما ان نعامل تلك المعاملة و النتيجة نقع بالمحظور .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Seham Haddad مشاهدة المشاركة
    أسئلة تواردت إلى ذهني ربّما تقود من يطالعها ليستفيق من غفلته، وينبته إلى جوهر الحياة الحقيقيّ، فيغيّر التصرّف والنظر إلى الأمور العامّة من الحياة،ويدرك أنّ كلّ إنسان يحمل صورة خالقه، ولذلك فهو جميل، وعليّ أن أرى هذا الجمال. ويحمل فكراً صالحاً في ضميره، وعليّ أن أصدّقه وأتمثّل بضميره الحيّ، وعندئذ تغدو الحياة أكثر صلاحاً وجمالاً وبساطة، لأنّها تحمل لمسات الله مبدعها.

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  3. #3
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أُسائل نفسي...

    محبه الآنا طغت على كل شي
    حتى اصبحنا لا نفكر الا بانفسنا فقط
    شكراً لمرورك اختي المباركه ولمشاركتك الرائعه التي زادت الموضوع فائده
    بارك الرب حياتك

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أُسائل نفسي...

    لقد تأمّلت في بلاغة تلك الكلمات و هذا السؤال الرائع
    ووجدت أن السبب يكمٌنْ في أن الإنسان
    لا يستطيع أن يحيا إلاّ هكذا
    لا يستطيع أن يغفر
    لأنه لا يستطيع أن يٌحب
    رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 8
    وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا.

    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 13 ( 4 : 8 )
    الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ،
    وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ،
    وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ،
    وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
    اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.
    فلو خلا الإنسان لنفسه ولو قليلاً ،
    فسوف يجد أن أصل الداء يكمٌن في أن الإنسان ما زال يحيا بالداخل
    وأنه لم يتغيّر بعد
    فلو كانت للإنسان عشرة حقيقية مع الله
    لما كان يتصرّف مثلما يتصرّف أهل العالم
    بلا تبكيت للضمير

    التأمل الرائعة جداً
    والرب يباركك ويبارك حياتك وخدمتك
    ويجعلك منارة لكل التائهين في ظٌلْمة هذه الحياة

المواضيع المتشابهه

  1. خدعتني نفسي ...
    بواسطة نورما في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-07-09, 03:46 PM
  2. باركي يا نفسي الرب
    بواسطة Nahla Nicolas في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-02-21, 12:44 PM
  3. كيف أبني الثقة في نفسي ؟!!0
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-11-25, 04:54 PM
  4. كيف أعد نفسي لتقترب من الآخرين
    بواسطة بندلايمون في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-02-14, 11:58 PM
  5. باركي يا نفسي الرب
    بواسطة مارى في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-11-07, 12:35 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •