لقد تأمّلت في بلاغة تلك الكلمات و هذا السؤال الرائع
ووجدت أن السبب يكمٌنْ في أن الإنسان
لا يستطيع أن يحيا إلاّ هكذا
لا يستطيع أن يغفر
لأنه لا يستطيع أن يٌحب
رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 8
وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا.

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 13 ( 4 : 8 )
الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ،
وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ،
وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ،
وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.
فلو خلا الإنسان لنفسه ولو قليلاً ،
فسوف يجد أن أصل الداء يكمٌن في أن الإنسان ما زال يحيا بالداخل
وأنه لم يتغيّر بعد
فلو كانت للإنسان عشرة حقيقية مع الله
لما كان يتصرّف مثلما يتصرّف أهل العالم
بلا تبكيت للضمير

التأمل الرائعة جداً
والرب يباركك ويبارك حياتك وخدمتك
ويجعلك منارة لكل التائهين في ظٌلْمة هذه الحياة