هذه الفقرة خاصة ببعض الطوائف الإنجيلية وليس جميعها, اذ أن عقيدتهم تتمحور في تقديس اليوم السابع أي يوم السبت كيوم مخصص للراحة والعبادة ولا عمل فيه (كشريعة العهد القديم) ومن هذه الطوائف التي تؤمن بهذا الإيمان:
1- معمدانيون اليوم السابع
2- مجيئيون اليوم السابع (الأدفنتست السبتيين)
3- الفرصة الأخيرة للعالم أو (الإنذار)
فكون أنه يوجد بين هذه الطوائف اختلافات عقائدية كبيرة إلا أنهم جميعاً متفقين على تقديس اليوم السابع. فمعمدانيون اليوم السابع يؤمنون بالثالوث كإيمان المعمدانيين الإنجيليين ولكنهم يقدّسون يوم السبت, بينما أدفنتست اليوم السابع فيؤمنون بالثالوث بصورة مختلفة اذ أن الإبن هو نفسه الملاك ميخائيل رئيس جند الله, وأما الفرصة الأخيرة (الإنذار) فيؤمنون ببدعة وحدة الأقنوم اذ لا يؤمنون أن الثالوث ثلاثة اشخاص متمايزين متحدين في جوهر واحد وإنما يعلمون بوحدة الأقنوم وأن الروح القدس هو ممثل للآب على الأرض وليس هو أقنوم قائم بذاته كالآب والإبن في الثالوث الأقدس ويقولون إن الأرثوذكس ضالين اذ يؤمنون بأن الله هو ثلاث أقانيم (أشخاص) في جوهر واحد, اذ يقولون أن الله هو شخص واحد بجوهر واحد وليس ثلاث أقانيم في جوهر !! ورغم كل هذه الاختلافات العقائدية إلا أنهم يقدّسون اليوم السابع كيوم مقدّس للرب. ويقولون أن الكنيسة الأولى مارست حفظ السبت ولكن الكنيسة الكاثوليكية هي من غيّرت حفظ اليوم السابع إلى اليوم الأول وهذه هرطقة.
وللرد على هؤلاء السذّج أقول:
لو أنكم قرأتم العهد الجديد لمرة واحدة فقط لأدركتم أنكم ضالّين, فهناك الكثير من الشواهد في العهد الجديد تثبت أن المسيحيين كانوا يمارسون الصلاة وعشاء الرب في يوم الأحد وليس السبت كما يدّعي هؤلاء ومن هذه الأعداد ما يلي:
"وفي اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا" (أع7:20)
"And upon the first day of the week, when the disciples came together to break bread"
وهنا يتلكم بولس عن صينية التقدمة اذ يقول:
"واما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا.في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده.خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ" (1كو2:16)
"Now concerning the collection for the saints, as I have given order to the churches of Galatia, even so do ye. Upon the first day of the week let every one of you lay by him in store, as God hath prospered him, that there be no gatherings when I come."
ويضيف القديس بولس
"فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت التي هي ظل الأمور العتيدة اما الجسد فللمسيح" (كو16:2)
"Let no man therefore judge you in meat, or in drink, or in respect of an holyday, or of the new moon, or of the sabbath days: Which are a shadow of things to come; but the body is of Christ."
فكون السبت هو ظل الأمور العتيدة فلا أعلم لماذا يريدون هؤلاء أن يحكموا علينا من جهته, أهل بعد أن أبصرنا نور المسيح نعود لنتهوّد !! والغرض من وضعي للنصوص الإنجليزية هو لأن هذه النصوص هي المستخدمة لديهم وهذه هي الترجمة التي بين أيديهم وهي توافق تقديس الأحد وليس السبت. وحتى أن الرب يسوع المسيح له كل المجد قال: "السبت خلق لأجل الإنسان وليس الإنسان لأجل السبت"
وفي هذه الأيام أصبحوا يبثّون تعاليمهم الفاسدة لمسيحيين الشرق الأوسط اذ بات للأدفنتست السبتيين قناة فضائية تسمى "قناة الوعد" تبث على قمر الهوتبيرد ومن خلالها يبثّون أفكارهم المتهودة فتفاجئت ببرنامج يدعى "الحلال والحرام في الكتاب المقدس" يقدمه قسيس سبتي يدعى عبد دويس وهو قسيس كنيسة إربد في الأردن للسبتيين ومن خلال هذا البرنامج يتكلم عن المأكولات المحرمة والمأكولات الحلال والأطعمة النجسة وإلخ من الأمور المختصة بالشريعة الموسوية ويريد منا كمسيحيين أن نحذوا حذوه. وسبب ذكري لهذه القناة المشؤومة هو لتحذروا من تعاليمهم اذ لا يقولون في القناة إننا سبتيون ولا يتكلمون عن إيلين هوايت نبية آخر الأيام بالنسبة لديهم والتي فرضت عليهم تقديس السبت اذ ادّعت أنها رأت رؤيا للوصايا العشرة وكانت الوصية الرابعة منيرة أي حفظ السبت فأصبحوا يقدّسون السبت لأجل قولها هذا!! فأتمنى الإنتباه من هذه القناة.
يتبع ...
المفضلات