الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    سلام ونعمة للجميع،

    وأنا أقرأ في موضوع "بحث في تأريخ الفصح" للإشمندريت توما بيطار، لفتني فقرتين فيه:


    1. أن المسيحيين الأوائل كانوا يحتفلون الفصح بعد صعود السيد المسيح مع اليهود. الفقرة هي:[HL]أنّى يكن الأمر، فإنّ المسيحيّين، في السّنين الأولى بعد صعود المسيح، كانوا يعيّدون الفصح مع الفصح اليهوديّ*. وكان الفارق بين الفصحين أنّ المسيحيّين كانوا يعيّدونه بفرحٍ عظيم، إذ إنّ عيدهم لا يعني ذكرى عبور حصل في التاريخ، بل هبة الحياة الأبديّة. وبقيت عادة تعيّيد الفصح مع الفصح اليهوديّ قائمة في بعض المناطق حتّى القرن الرّابع عند من عُرفوا بالـ"الأربعة العشريّين". هؤلاء استمرّوا بتعييد الفصح في 14 "نيسان". إلا أنّه منذ العام 51 م، حُدِّد، كما ينصّ قانون الرّسل السّابع، ألا يتم التعييد مع الفصح اليهودي في 14 "نيسان"، بل بعده. [/HL]

      فالغريب في الموضوع ليس فقط التعييد مع اليهود، وإنما أيضاً أنهم كانوا يعيدونه في يوم غير يوم الأحد، فالفصح اليهودي متحرك حسب القمر والإعتدال الربيعي، وقد يأتي في أي يوم من أيام الإسبوع.
    2. الأمر الثاني الذي لفت انتباهي هو أن مدة الصعود والعنصرة من القيامة هي مأخوذة من التقليد اليهودي، ولا تعكس الفارق الحقيقي. الفقرة هي: [HL] تجدر الإشارة هنا أنّ الكثير من التقاليد المسيحيّة في يومنا هذا مستمددة من التقاليد اليهودية آنذاك، كزمن الفسحة بعد عيد الفصح الكبير، إذ إنّ اليهود كانوا يعيّدون لمدة سبعة أسابيع زائد يوم بعد الفصح اليهوديّ، وفي نهاية الخمسين يومًا كانوا يحتفلون بذكرى لوحي الوصايا العشر الّتي أعطاها الله لموسى والوعود الّتي قطعها الله لنوح وإبراهيم. بالمقابل أخذ المسيحيّون يعيّدون لعيدَي الصّعود والعنصرة بعد أربعين يومًا من الفصح. ولكن في نهاية القرن الرّابع، حددوا عيد الصّعود بعد أربعين يومًا من الفصح أما عيد العنصرة ففي اليوم الخمسين.[/HL]

    هل هذا كلام دقيق؟

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    بالنسبة للفقرة الأولى، أنقل لك من تاريخ كنيسة أنطاكية للدكتور أسد رستم، ج1
    اختلف المؤمنون الأولون في اليوم الذي يذكرون فيه الآلام واليوم الذي يبتهجون فيه بالقيامة. وانقسموا لفريقين. فكانت كنائس آسية الصغرى وقيليقية وسورية الشمالية وبين النهرين تقيم هذه الذكرى في أي يوم من الأسبوع يوافق وقوعه الرابع عشر من شهر نيسان -العبري- والسادس عشر منه. أما كنائس اليونان وإيطاليا وإفريقية ومصر وفلسطين والبونط فإنها خصصت يوم الجمعة وحده بالآلام ويوم الأحد بالقيامة، وفي السنين التي لا تتوافق مع الرابع عشر من شهر نيسان كانوا يتذكرون الآلام في أول يوم جمعة يلي هذا التاريخ وكذلك أول أحد بالنسبة للقيامة.
    وكانت الكنائس التي تتمسك بيوم الرابع عشر من نيسان تحل الحزن والصوم في يوم الآلام إذ كانت تفرح في يوم موت الرب مستشهدة بيوحنا الحبيب وفيليبوس. أما الكنائس الأخرى فتعتبر يوم الصلب يوم حزن فلا تسمح بحلّ الصوم قبل القيامة. مستشهدة بتعاليم بطرس وبولس.
    وقد استمر هذا الاختلاف لفترات طويلة ولكنه لم يؤثر على المحبة والأخوة التي تجمعهم في المسيح. وكان أبناء كل الكنائس المختلفة في تعيين عيد الفصح يمارسون ليتورجيتهم الخاصة في المناطق التي كنائسها تخالفها التقويم. ولم يحرم أحد، وكانوا يمارسون الأفخارستيا سويةً. إلى أن جاءت سنة 154 وسافر القديس بوليكاريوس أسقف أزمير إلى روما لقضاء مصالح ومنها النظر في مسألة الفصح. والتقى هناك القديس انيقيطس أسقف روما وبحثا الخلاف، وبقي كل منهما متمسك بتقليده. ومع ذلك بقيت روابط المحبة والأخوة تجمعهما. واشتراكا في خدمة القداس الإلهي. وعند تقديس القرابين تنحى انيقيطس لبوليكاريوس الشخ الطاعن في السن -85 عاماً- والأب الرسولي إذ كان تلميذ يوحنا الحبيب.
    وفي سنة 155 استشهد بوليكاريوس ومن ثم انيقيطس في سنة 166، والخلاف قائماً بين المؤمنين. وفي سنة 170 ظهرت حركة تهوّد داخل الكنيسة انبرى لها ابوليناريوس هيرابوليس يقاومه، وخشيَ اقليمس الاسكندري وهيبوليتوس العلاقة القائمة بين رأي الآسيويين والفصح عند اليهود فصنفا ودافعا عن الإيمان القويم في عيد الفصح. ولكن لم يصل لنا شيئاً من هذين المصنفين.
    ومن الثابت هو أن أسافقة الشرق عقدوا مجامع مكانية وبحثوا مسألة الفصح. وأقروا كلهم رأياً واحداً وهو أن يراعى يوم الأحد في القيامة ولا يُحلّ الصوم إلا فيه.
    ففي سنة 198 التآم مجمع قيصرية برئاسة ثيوفيلوس اسثقفها ونركيسي اسقف أورشليم وكاسيوس أسقف صور وعيرها. وشرّعوا بتعيين عيد الفصح على أن يقع في يوم الرب -يوم الرب هو أول يوم الخلق والسبت آخرها-. وبعد أن تم كل شيء في المجمع أرسلوا رسائل إلى الكنائس كلها يعلمونهم بهذا الأمر، لكي تحتفل الكنيسة جمعاء بهذا اليوم المقدس.
    فتشاور أساقفة آسيا الصغرى وأصرّوا على إبقاء القديم وكتب بوليكراتس أسقف أفسس بذلك إلى أسقف روما فيكتور. فانتفض وهدد بالقطع. فعقد بوليكراتس مجمعاً مكانياً جمع فيه خمسين أسقفاً. وكتب إلى فيكتور بعد التداول بلسان مجمعه يؤكد أنهم لا يزيدون على التسلم الرسولي ولا ينقصونه وأنه في بلادهم رقد يوحنا الذي اتكأ على صدر الرب وفيليبوس أحد الاثني عشر، وبوليكاريوس الشهيد وأن هؤلاء جميعاً حافظوا على اليوم الرابع عشر. مما أثار غضب فيكتور وأراد أن يقطع كنائس آسية ويعتبرها خارجة عن الإيمان القويم. فاعترضه عدداً من الأساقفة ومن بينهم القديس ايريناوس أسقف ليون، كاتباً له: إن الخلاف ليس في اليوم فقط بل في نوع الصوم أيضاً. وإن هذا الاختلاف لم يحدث في أيامنا فقط بل قبلنا بكثير في عهد أسلافنا ومع ذلك كانوا ولا يزالون متسالمين ومنهم الشيوخ الذين تولوا الكنيسة التي تتولاها أنت إلى الآن وكانوا يشتركون وهم غير محافظين مع الآتين من الكنائس المحافظة". واتبع فيكتور أسقف روما نصيحة ايريناوس واستحق شكر الكنيسة لعمله السلمي.
    ولا نعلم متى عدل الآسيويون عن تقليدهم الخاص. غير أن مشكلة الفصح هذه هي غير المشكلة التي ناقشها المجمع المسكوني الأول.

    .:::انتهى الاقتباس:::.

    أما بالنسبة للفقرة الثانية، فأنقل لك ما جاء في نشرة رعيتي، 2003 (حالياً غير متوفر عندي رقم العدد)
    الصعود الإلهيّ
    تحتفل الكنيسة في اليوم الأربعين للفصح المجيد بعيد صعود السيّد المسيح إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب. والراجح أنّ الكنيسة، حتّى القرن الرابع الميلاديّ، كانت تعيّد هذا العيد مع عيد العنصرة (نزول الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين للفصح) في مناسبة واحدة. وكانت كنيسة أورشليم هي أوّل مَن جعلت من الصعود عيداً مستقلاًّ سرعان ما أصابت عدواه الكنائس كلّها.
    لم تفصل الكنيسة الأولى بين أحداث الفصح والصعود والعنصرة، واعتبرت أنّ هذه الأحداث تشكّل حدثاً واحداً وتكمّل بعضها بعضاً. وقد قال القدّيس بطرس الرسول في خطبته الأولى يوم العنصرة: "فيسوع هذا قد أقامه الله، ونحن كلّنا شهود بذلك. وإذ كان قد ارتفع بيمين الله، وأخذ من الآب الموعد بالروح القدس، أفاض هذا الروح الذي تنظرونه وتسمعونه" (أعمال الرسل 2: 32-33). هنا، يجمل الرسول الأحداث الثلاثة بعبارة واحدة، لأنّها بالنسبة إليه لا يمكن فصلها ولا يمكن القيامة أن تكتمل إلاّ بصعود المسيح وجلوسه عن يمين الله وحلول الروح القدس على التلاميذ.
    يذكر القدّيس لوقا الإنجيليّ الصعود في موضعين مختلفين: في الفصل الأخير من إنجيله وفي الفصل الأوّل من سفر أعمال الرسل. ففي الإنجيل يذكر لوقا أنّ المسيح ارتفع إلى السماء في اليوم نفسه الذي قام فيه (لوقا 24: 50-53). أمّا في سفر أعمال الرسل فيذكر لوقا نفسه أنّ يسوع تراءى لتلاميذه مدّة أربعين يوماً يكلّمهم بما يختصّ بملكوت الله، و"ارتفع وهم ناظرون وأخذته سحابة عن عيونهم" (أعمال الرسل 1: 9).
    يبدو كأنّ في هذين النصّين تناقضاً من حيث إنّ الربّ يسوع صعد في اليوم الأوّل للقيامة إلى السماء، ثمّ القول بأنّه صعد بعد أربعين يوماً. ولكنّ هذا التناقض يزول إذا ما أدركنا أنّ المسيح بقيامته من بين الأموات قد أتمّ كلّ شيء، فيكون حدث قيامته وصعوده حدثاً واحداً. أمّا الأربعون يوماً فهي المدّة التي كان يسوع يتراءى فيها لتلاميذه لكي يهيّئهم لنوع جديد من حضوره بينهم.
    إنّ عدد الأربعين في الكتاب المقدّس هو عدد رمزيّ يدلّ على مدّة طويلة تمهّد لحدث عظيم. فشعب العهد القديم سار أربعين سنة في الصحراء قبل دخول أرض الميعاد، والربّ صام أربعين يوماً قبل البدء ببشارته. هكذا لم ينتظر السيّد المسيح أربعين يوماً لكي يصعد إلى السماء، بل صعد منذ اللحظة الأولى للقيامة، وما الأربعون يوماً إلاّ لتهيئة التلاميذ لحضور مختلف للربّ في ما بينهم. أمّا السحابة التي رفعت الربّ يسوع عن عيون تلاميذه فهي رمز لحضور الله.
    فالله لا يمكن أن يُرى بأعين الجسد، لذلك يُرمز إليه دوماً في الكتاب المقدّس بالسحابة. ففي التجلّي يروي القدّيس لوقا أنّ سحابة قد ظلّلت الحاضرين، وكان صوت من السحابة يقول: "هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا" (لوقا 9: 34-35). يكون، إذاً، دخول السيّد المسيح في السحابة إشارة إلى دخوله في مجد الله.
    أمّا "السماء" التي ارتفع إليها الربّ يسوع فليست الفضاء الخارجيّ الذي يحيط بالأرض، وليست مكاناً يمكن الصعود إليه بالقدرات البشريّة. إنّه عالَم لا تدركه حواسّنا ومخيّلتنا، ولكنّه عالم حقيقيّ ثابت أكثر حقيقة وثباتاً من عالمنا الحالي، وقد دشّنه الربّ عندما قام من بين الأموات. إنّ لفظ "السماء"، هنا في هذا المقام، لفظ معنويّ يشير إلى الله. إذاً، يكون الصعود إلى السماء صعوداً إلى مجد الله. في السياق عينه، عندما نقول إنّ السيّد المسيح "جلس عن يمين الآب" لا نقصد يميناً مكانيّة، إذ لا يمكن حصر اللامحصور في مكان محدّد. ولكنّنا، كما يقول القدّيس يوحنّا الدمشقيّ، "نعني بيمين الآب مجدَ لاهوته وكرامته اللذين يقيم فيهما ابن الله قبل الدهور، بصفته إلهاً، مساوياً للآب في الجوهر، ثمّ بصفته قد تجسّد، هو يجلس بالجسد (عن يمين الآب)".
    من هنا أهمّيّة الصعود والجلوس عن يمين الله بالنسبة الى خلاص البشر، فالرسول بولس يشدّد على هذه الناحية في رسالته إلى أهل أفسس حين يقول: "حين كنّا أمواتاً بالزلاّت أحيانا مع المسيح، فإنّكم بالنعمة مخلَّصون. وأقامنا معه وأجلسَنا معه في السماويّات في المسيح يسوع" (2: 5-6).
    وفي هذا المنحى أيضاً يذهب كاتب الرسالة إلى العبرانيّين حين يعتبر أنّ السيّد المسيح قد دخل إلى قدس الأقداس، أي إلى السماء، من أجل أن يشفع بنا: "لأنّ المسيح لم يدخل إلى أقداس صنعتها الأيدي رموزاً للحقيقيّة بل دخل إلى السماء بعينها ليتراءى الآن أمام وجه الله من أجلنا" (9: 24).
    والمسيح، بحسب الرسالة ذاتها، هو سابقٌ لنا قد أعدّ لنا مصيراً أفضل إذا قبلنا الدخول معه إلى حضرة الله الأبديّة، فيقول صاحب الرسالة إلى العبرانيّين: "حتّى نحصل على تعزية قويّة نحن الذين التجأنا إلى التمسّك بالرجاء الموضوع أمامنا الذي هو كمرساة أمينة راسخة تدخل إلى داخل الحجاب حيث دخل يسوع كسابق لنا وقد أقيم حَبراً إلى الأبد على رتبة ملكيصادق" (6: 18-20). لقد صعد المسيح إلى السماء. رجاؤنا أن نكون معه حيث هو في مجده.

    .:::انتهى الاقتباس:::.
    وأرجو مشاركة الأخوة، وقدس الآباء أكيد، ليتم إغناء الموضوع.

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    أشكرك أخي ألكسي على الرد

    السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان السيد المسيح قام يوم الأحد وبعد الفصح اليهودي، فلماذا كان قوم من المسيحيين الأوائل يعيدون في 14 نيسان العبري، أي مع اليهود وفي أي يوم كان؟ حتى قانون الرسل السابع الآنف الذكر يقول بأن يتم تعييد الفصح بعد الفصح اليهودي ولكن لم يحدد يوم الأحد لهذا التعييد. لماذا؟

    بالنسبة للصعود، ما فهمته من النشرة هو أن السيد يسوع المسيح صعد في نفس يوم القيامة، لأن الصعود هو دخول في مجد الله الآب بالجسد البشري الذي اتخذه الإبن، وهذا الدخول تحقق بقيامة الرب يسوع. ولكن عندها ماذا يعني الدخول المنظور للرب يسوع في السحابة؟ هل هذا يعني أنه لم يدخل في مجد الله الآب إلا بعد دخوله في السحابة؟ وأما ظهور الرب يسوع للتلاميذ فكان لفترة زمنية معينة، وليست بالضرورة أربعين يوماً، وإنما الرقم أربعين له دلالات رمزية. هل هذا صحيح؟ أقصد هل ما فهمته أنا صحيح؟ ماذا عن عيد العنصرة؟ هل هو أيضاً لم يحدث بعد خمسين يوماً، وإنما مأخوذ من تعييد اليهود بعد الفصح لمدة خمسين يوماً؟

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    هل من مجيب عن هذه التساؤلات؟ أرجو أن يفيدونا الآباء الكهنة ومن لديه فكرة عن الموضوع.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان السيد المسيح قام يوم الأحد وبعد الفصح اليهودي، فلماذا كان قوم من المسيحيين الأوائل يعيدون في 14 نيسان العبري، أي مع اليهود وفي أي يوم كان؟ حتى قانون الرسل السابع الآنف الذكر يقول بأن يتم تعييد الفصح بعد الفصح اليهودي ولكن لم يحدد يوم الأحد لهذا التعييد. لماذا؟
    أخي يوحنا أعتذر عن التأخير في الرد.
    بالنسبة لقانون الرسل، فهو قد وضع في القرن الثالث ولا يعود لعصر الرسل. وإن كان هو تقليد رسولي، فهذا لا يمنع من أن يُضيف المدوّن بعضاً من الأمور والقوانين التي سُنّت في الكنيسة حتى تاريخه.
    وأي قانون يجب أن يؤخذ في سياق الأمور التي عاصرته. فالكلام هنا وضع، وكان في فكر واضعه أن التعييد هو يوم الأحد. ولكنه ناقش موضوع التأريخ من ناحية وقوعه الزمني ضمن الشهر وليس ضمن أيام الأسبوع.
    ليس الأربعين يوماً هو رقم رمزي، بقدر ما هو بقاء ظهور السيد للتلاميذ لمدة أربعين يوماً، تحمل هذا الرمز.
    فالمقالة لم تقول أن هذا الرقم رمزي وأن السيد لم يكن يتراءى لتلاميذه في هذه الفترة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    أمّا الأربعون يوماً فهي المدّة التي كان يسوع يتراءى فيها لتلاميذه لكي يهيّئهم لنوع جديد من حضوره بينهم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    وما الأربعون يوماً إلاّ لتهيئة التلاميذ لحضور مختلف للربّ في ما بينهم
    فنحن لا نتحدث عن حدث رمزي، ولكن عن الرمز في هذا الحدث. فقد تراءى الرب للتلاميذ أربعين يوماً، ولكن لماذا أربعين يوماً؟ نفهمها من خلال فهمنا لمعنى رقم الأربعين في الكنيسة.
    وعليه فالعنصرة تكون أيضاً قد حصلت في اليوم الخمسين.
    أرجو أن أكون قد أصبت فيما قلت

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    أشكرك أخي ألكسي على الرد "المتأخر" ، ولكن المقال يقول بأن الصعود هو نفسه يوم القيامة، لأن الصعود يعني لاهوتياً دخول المسيح بالجسد مجد الله الآب الذي كان للإبن منذ الأزل. وكما قيل فإن كاتب أعمال الرسل الذي هو القديس لوقا الإنجيلي البشير، قال بأن السيد ظهر للرسل مدة أربعين يوماً بعد القيامة، ولكن هو نفسه في الإنجيل قال بأن السيد المسيح صعد في نفس يوم القيامة. ما لم يكن الإنجيلي لوقا يقفز عن بعض الأحداث، ففي هذا تعارض مع باقي الأناجيل، بأن السيد المسيح ظهر للتلاميذ أولاً في العلية، وبعد ثمانية أيام للقديس توما الرسول، وكان يظهر لبعض الأشخاص ... .

    فالأدق إذاً القول بأن السيد المسيح فعلاً استمر الظهور لمدة أربعين يوماً لتهيأة التلاميذ لمهمة عظيمة، وهي الكرازة ببشارة المسيح في كل الخليقة. وكما قال أحد الأشخاص فإن الصعود المنظور للسيد المسيح كان لكي لا ينخدع البعض بالمسيح الدجال، فهو قد ارتفع أمام ناظري الرسل وأتباعه، لإستقبال الروح القدس المتمم لعمل المخلص.

    ولكن هناك سؤال آخر، إذا كان الصعود حدث بعد أربعين يوماً، فلماذا أستمرت الكنائس التعييد للعنصرة والصعود معاً حتى القرن الرابع، وأول كنيسة فصلت هي كنيسة أورشليم؟

    بالنسبة لقانون الرسل السابع، مذكور بأن هذا القانون وضع عام 51م؟ وأعتقد أن أول من ذكر بشكل واضح التعييد للفصح يوم الأحد هو مجمع نيقية الأول. هل هناك شواهد بأن الفصح كان يعيد الأحد قبل مجمع نيقية؟

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  7. #7
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    هل هناك شواهد بأن الفصح كان يعيد الأحد قبل مجمع نيقية؟
    أعتذر عن هذا السؤال، فكما قيل في كتاب أسد رسطم بأن الفريق الثاني من المسيحيين الأوائل كان يعيد القيامة يوم الأحد.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  8. #8
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    بالنسبة للصعود، بعتقد مافي شي يضاف لكلامك. اما بالنسبة لهذا السؤال:
    ولكن هناك سؤال آخر، إذا كان الصعود حدث بعد أربعين يوماً، فلماذا أستمرت الكنائس التعييد للعنصرة والصعود معاً حتى القرن الرابع، وأول كنيسة فصلت هي كنيسة أورشليم؟
    شايف السبب هون بيشرح اسباب التعييد في يوم واحد
    والراجح أنّ الكنيسة، حتّى القرن الرابع الميلاديّ، كانت تعيّد هذا العيد مع عيد العنصرة (نزول الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين للفصح) في مناسبة واحدة. وكانت كنيسة أورشليم هي أوّل مَن جعلت من الصعود عيداً مستقلاًّ سرعان ما أصابت عدواه الكنائس كلّها.
    لم تفصل الكنيسة الأولى بين أحداث الفصح والصعود والعنصرة، واعتبرت أنّ هذه الأحداث تشكّل حدثاً واحداً وتكمّل بعضها بعضاً. وقد قال القدّيس بطرس الرسول في خطبته الأولى يوم العنصرة: "فيسوع هذا قد أقامه الله، ونحن كلّنا شهود بذلك. وإذ كان قد ارتفع بيمين الله، وأخذ من الآب الموعد بالروح القدس، أفاض هذا الروح الذي تنظرونه وتسمعونه" (أعمال الرسل 2: 32-33). هنا، يجمل الرسول الأحداث الثلاثة بعبارة واحدة، لأنّها بالنسبة إليه لا يمكن فصلها ولا يمكن القيامة أن تكتمل إلاّ بصعود المسيح وجلوسه عن يمين الله وحلول الروح القدس على التلاميذ.
    أما بالنسبة لقانون الرسل،
    بالنسبة لقانون الرسل السابع، مذكور بأن هذا القانون وضع عام 51م؟ وأعتقد أن أول من ذكر بشكل واضح التعييد للفصح يوم الأحد هو مجمع نيقية الأول
    حتى لو ذكر البعض أنه يعود للقرن الأول، إلا أن الأبحاث ترجع ظهور هذه القوانين مجتمعة، بحسب مجموعة الشرع الكنسي، ص 847-849، كالتالي:
    1. في زمن انعقاد المسكوني الأول، وربما قبيل انعقاد مجمع أنطاكية 341.
    2. وضعه الرسل، بدون أي دليل تاريخي. بل هو افتراض لا يدعمه أي نص كتابي أو تقليد كنسي ما قبل ظهور هذا المؤلف.
    3. قوانين الرسل تمثل من وجهة عامة أقدم شرع في الكنيسة، وقد وضعت في تواريخ متعددة ومعظمها وضع قبل سنة 300. مع الاستحالة في التحقق من تاريخية كل قانون.
    وبكل الأحوال، لو وجد هذا القانون لكان تحاجج به المختلفون حول تعييد الفصح! في النصف الأول من القرن الثاني. واستمر حتى تاريخ نجهله.

    وبالنسبة للسؤال اللي معتذر عنه، أي كتاب يحاجج السبتيين وسبتهم المزعوم، فيه كلام عن يوم الأحد. وهذا ما جاء في كتاب الأب ايليا متري:
    كتب القديس أغناطيوس الانطاكي (+107) في رسالته الى اهل مغنيسية: "أولئك الذين عاشوا وفقا للنظام القديم واحتضنوا النظام الجديد لا يحفظون السبت بل الاحد الذي أشرقت فيه شمس حياتنا بواسطة المخلّص وموته" (9، 1). ونقرأ في كتاب "الذيذاخي" (راجع رعيتي، 40/1998): "إِجتمِعوا نهار أحد الرب واكسروا الخبز وقدِّموا الشكر لله" (41،1). وفي رسالة برنابا (دوّنها كاتب مجهول حوالى العام 521ب.م)، يقول: "اليكم ما يريد قوله، رؤوس الشهور والسبوت لا أحتملها ولا أقبلها الآن، بل السبت الذي أضعُهُ وأضعُ نهاية الكون وسأضع يوما ثامنا بدايةً لعالم جديد. لذلك نعّيد اليوم الثامن بفرحٍ، اليوم الذي قام فيه المسيح من الأموات وظهر وصعد الى السماء" (15، 8و9). اما يوستينوس الشهيد (+165) فيصف اجتماع المسيحيين بدقة في يوم الاحد، بقوله: "في اليوم المدعوّ يوم الشمس (الاحد)، يُقام اجتماع في مكان واحد لجميع الساكنين في المدن والأرياف، وتُقرأ... مذكّرات الرسل وكتب الأنبياء...، (و) يقدَّم خبز وخمر وماء، فيرفع المترأس، ما استطاع، صلوات وإفخارستيات، ويجيب الشعب قائلا: آمين. ثم تُوزَّع القرابين على المشتركين واحدا فواحدا..." (الدفاع الاول : 67، 3-7). ويقول كليمنضس الاسكندري (+215): "راحة الروحيين في يوم الرب" (مقتطفات من تيودوطس: 63 ،1). وترتليانوس (+225): "إن للوثنيين عيداً واحداً مرة في السنة، اما لك ففي كل يوم ثامن" (في الوثنية:14، 7). اما أُوريجانس (+253) فيستفيض في تفوّق يوم الرب على سبت اليهود، بقوله:"..اما السبت فهو اليوم السابع. اِسألْ اذاً في اي يوم بدأ المنّ يُعطى من السماء، وأُريد أن أقارن بين يوم الرب عندنا وسبت اليهود. انه لواضح من الكتب الإلهية أن المنّ أُعطي في الارض لأول مرة في يوم الرب. لانه اذا كان قد جُمع، كما يقول الكتاب، في ستة ايام متتالية، وانقطع في اليوم السابع الذي هو سبت، فقد كان بدؤه بغير شك في اليوم الاول الذي هو يوم الرب. فاذا ثبت من الكتب الإلهية أن الله يُمطر المنّ في يوم الاحد ولم يمطر في السبت، فليفهم اليهود أن يوم الرب عندنا هو أفضل من السبت اليهودي، لأنه قد تبّين أن نعمة الله لم تنزل عليهم من السماء في يوم سبتهم، ولا أتاهم الخبز السماوي الذي هو كلام الله... أما في يوم الرب عندنا، فالرب يُمطر دوماً المنّ من السماء" (مواعظ حول سفر الخروج: 7، 5)
    وأعتقد أن قول القديس اغناطيوس أقواهم، إذ يؤكد على أن القيامة كانت في يوم الأحد وفيه يُحتفل بعيد القيامة.
    نرجو من الجميع مشاركتنا في الحوار

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    أشكرك على الرد والتفاعل، الآن أصبحت الصورة أوضح.

    لفتني قول القديس يوستينوس: "في اليوم المدعوّ يوم الشمس (الاحد)..."، هل "يوم الشمس" يسمى هكذا إشارة إلى قيامة المسيح شمس العدل في ذلك اليوم، أم أنه كان معروف هكذا منذ الوثنية؟

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  10. #10
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بعض الأسئلة حول مقالة "بحث في تأريخ الفصح"

    يوم الشمس اسم قديم، قبل المسيحية. وكان يُستخدم من قبل الزردشتيين والبابليون. ودان براون وجه هذا الاتهام للكنيسة في كتابه شفرة دافينشي، بأن قسطنطين جعل يوم الشمس هو يوم العبادة في الكنيسة. ولكن التاريخ يقول العكس. وخاصةً أن هذه العبادات كانت مرفوضة أصلاً في المجتمع اليهودي وتعتبر كفراً. بكل الأحوال يوم الأحد مشتق من الرقم واحد والذي يعني اليوم الأول من الأسبوع.

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 01:09 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-08-20, 09:43 AM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 06:21 PM
  4. "د.رفعت السعيد" يصف مجاورة المساجد للكنائس بـ"التحرش" .. " ما يحدث ببناء مسجد ملاصق ل
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 04:31 PM
  5. أحداث "نجع حمادى" فى عيون الصحافة العالمية.."نيويورك تايمز": القومية وحدت المصريين تا
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 03:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •