بالنسبة للصعود، بعتقد مافي شي يضاف لكلامك. اما بالنسبة لهذا السؤال:
ولكن هناك سؤال آخر، إذا كان الصعود حدث بعد أربعين يوماً، فلماذا أستمرت الكنائس التعييد للعنصرة والصعود معاً حتى القرن الرابع، وأول كنيسة فصلت هي كنيسة أورشليم؟
شايف السبب هون بيشرح اسباب التعييد في يوم واحد
والراجح أنّ الكنيسة، حتّى القرن الرابع الميلاديّ، كانت تعيّد هذا العيد مع عيد العنصرة (نزول الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين للفصح) في مناسبة واحدة. وكانت كنيسة أورشليم هي أوّل مَن جعلت من الصعود عيداً مستقلاًّ سرعان ما أصابت عدواه الكنائس كلّها.
لم تفصل الكنيسة الأولى بين أحداث الفصح والصعود والعنصرة، واعتبرت أنّ هذه الأحداث تشكّل حدثاً واحداً وتكمّل بعضها بعضاً. وقد قال القدّيس بطرس الرسول في خطبته الأولى يوم العنصرة: "فيسوع هذا قد أقامه الله، ونحن كلّنا شهود بذلك. وإذ كان قد ارتفع بيمين الله، وأخذ من الآب الموعد بالروح القدس، أفاض هذا الروح الذي تنظرونه وتسمعونه" (أعمال الرسل 2: 32-33). هنا، يجمل الرسول الأحداث الثلاثة بعبارة واحدة، لأنّها بالنسبة إليه لا يمكن فصلها ولا يمكن القيامة أن تكتمل إلاّ بصعود المسيح وجلوسه عن يمين الله وحلول الروح القدس على التلاميذ.
أما بالنسبة لقانون الرسل،
بالنسبة لقانون الرسل السابع، مذكور بأن هذا القانون وضع عام 51م؟ وأعتقد أن أول من ذكر بشكل واضح التعييد للفصح يوم الأحد هو مجمع نيقية الأول
حتى لو ذكر البعض أنه يعود للقرن الأول، إلا أن الأبحاث ترجع ظهور هذه القوانين مجتمعة، بحسب مجموعة الشرع الكنسي، ص 847-849، كالتالي:
1. في زمن انعقاد المسكوني الأول، وربما قبيل انعقاد مجمع أنطاكية 341.
2. وضعه الرسل، بدون أي دليل تاريخي. بل هو افتراض لا يدعمه أي نص كتابي أو تقليد كنسي ما قبل ظهور هذا المؤلف.
3. قوانين الرسل تمثل من وجهة عامة أقدم شرع في الكنيسة، وقد وضعت في تواريخ متعددة ومعظمها وضع قبل سنة 300. مع الاستحالة في التحقق من تاريخية كل قانون.
وبكل الأحوال، لو وجد هذا القانون لكان تحاجج به المختلفون حول تعييد الفصح! في النصف الأول من القرن الثاني. واستمر حتى تاريخ نجهله.

وبالنسبة للسؤال اللي معتذر عنه، أي كتاب يحاجج السبتيين وسبتهم المزعوم، فيه كلام عن يوم الأحد. وهذا ما جاء في كتاب الأب ايليا متري:
كتب القديس أغناطيوس الانطاكي (+107) في رسالته الى اهل مغنيسية: "أولئك الذين عاشوا وفقا للنظام القديم واحتضنوا النظام الجديد لا يحفظون السبت بل الاحد الذي أشرقت فيه شمس حياتنا بواسطة المخلّص وموته" (9، 1). ونقرأ في كتاب "الذيذاخي" (راجع رعيتي، 40/1998): "إِجتمِعوا نهار أحد الرب واكسروا الخبز وقدِّموا الشكر لله" (41،1). وفي رسالة برنابا (دوّنها كاتب مجهول حوالى العام 521ب.م)، يقول: "اليكم ما يريد قوله، رؤوس الشهور والسبوت لا أحتملها ولا أقبلها الآن، بل السبت الذي أضعُهُ وأضعُ نهاية الكون وسأضع يوما ثامنا بدايةً لعالم جديد. لذلك نعّيد اليوم الثامن بفرحٍ، اليوم الذي قام فيه المسيح من الأموات وظهر وصعد الى السماء" (15، 8و9). اما يوستينوس الشهيد (+165) فيصف اجتماع المسيحيين بدقة في يوم الاحد، بقوله: "في اليوم المدعوّ يوم الشمس (الاحد)، يُقام اجتماع في مكان واحد لجميع الساكنين في المدن والأرياف، وتُقرأ... مذكّرات الرسل وكتب الأنبياء...، (و) يقدَّم خبز وخمر وماء، فيرفع المترأس، ما استطاع، صلوات وإفخارستيات، ويجيب الشعب قائلا: آمين. ثم تُوزَّع القرابين على المشتركين واحدا فواحدا..." (الدفاع الاول : 67، 3-7). ويقول كليمنضس الاسكندري (+215): "راحة الروحيين في يوم الرب" (مقتطفات من تيودوطس: 63 ،1). وترتليانوس (+225): "إن للوثنيين عيداً واحداً مرة في السنة، اما لك ففي كل يوم ثامن" (في الوثنية:14، 7). اما أُوريجانس (+253) فيستفيض في تفوّق يوم الرب على سبت اليهود، بقوله:"..اما السبت فهو اليوم السابع. اِسألْ اذاً في اي يوم بدأ المنّ يُعطى من السماء، وأُريد أن أقارن بين يوم الرب عندنا وسبت اليهود. انه لواضح من الكتب الإلهية أن المنّ أُعطي في الارض لأول مرة في يوم الرب. لانه اذا كان قد جُمع، كما يقول الكتاب، في ستة ايام متتالية، وانقطع في اليوم السابع الذي هو سبت، فقد كان بدؤه بغير شك في اليوم الاول الذي هو يوم الرب. فاذا ثبت من الكتب الإلهية أن الله يُمطر المنّ في يوم الاحد ولم يمطر في السبت، فليفهم اليهود أن يوم الرب عندنا هو أفضل من السبت اليهودي، لأنه قد تبّين أن نعمة الله لم تنزل عليهم من السماء في يوم سبتهم، ولا أتاهم الخبز السماوي الذي هو كلام الله... أما في يوم الرب عندنا، فالرب يُمطر دوماً المنّ من السماء" (مواعظ حول سفر الخروج: 7، 5)
وأعتقد أن قول القديس اغناطيوس أقواهم، إذ يؤكد على أن القيامة كانت في يوم الأحد وفيه يُحتفل بعيد القيامة.
نرجو من الجميع مشاركتنا في الحوار