شكرا على الترحيب و لدي سؤال هل اذا امن الشخص بيسوع المسيح ولم تتح له الفرصة المعمودية نضرا لضروف خاصة هل يعتبر امانه كاملا ام لا وشكرا
Array
شكرا على الترحيب و لدي سؤال هل اذا امن الشخص بيسوع المسيح ولم تتح له الفرصة المعمودية نضرا لضروف خاصة هل يعتبر امانه كاملا ام لا وشكرا
Array
أختي ماريا،
أهلاً بك في منتدانا. بالنسبة لسؤالك: ماذا تقصدين بـ "ظروف خاصة"؟ عادة المعمودية تعطى للأطفال وهم صغار على إيمان الوالدين والإشبينين على أن يتكفلوا بتربيتهم على الإيمان القويم. وإن مات الطفل قبل أن يتعمد، فالطفل هذا غير خاطيء، ولكنه ايضاً غير متقدس، لأن القداسة تحتاج إلى تفاعل مع نعمة الرب. بعض القديسين قال عن هؤلاء الأطفال غير المعمدين بأنهم لا يعذبون ولكن أيضاً لا يتعزون.
بالنسبة للشخص غير المسيحي البالغ والذي آمن بالمسيح، عليه أن يثبت أولاً صدق إيمانه، وبعد فترة زمنية محددة تفرضها الكنيسة تعطيه المعمودية. هؤلاء يسمون بالموعوظين في الكنيسة. السيد المسيح رسم الطريق واضحاً: "[HL]من آمن واعتمد يخلص[/HL]". وبالتالي من يؤمن بالسيد المسيح يجب عليه أن يعتمد لينال الخلاص. في الحقيقة المعمودية هي باب الحياة الجديدة.
أما بالنسبة لخلاص أشخاص لا يؤمنون ظاهرياً بالمسيح وبالتالي بالكنيسة ولا يعتمدون، فهذا شأن آخر، ونحن لا نقول بهلاكهم، بل أننا لا نعرف مصيرهم، لأننا نعرف أين الكنيسة موجودة، ولكن لا نعرف أين الكنيسة غير موجودة.
أما من كان مسيحياً وأنكر المسيح، فهذا شأن آخر: "[HL]من أنكرني أمام الناس، أنكره أمام أبي الذي في السموات[/HL]"
أرجو أن أكون قد أجبتك بشكل أو بآخر.
سلام
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أختي المباركة، بالنسبة للشق الأخير من السؤال فلا أحد يمكنه أن يُقيّم إيمان شخص أكاملاً هو أم غير ذلك.
أما بالنسبة للشق الأول: الإنسان لا يعرف طريقاً آخر للخلاص إلا عبر المعمودية. ولكن هل أيضاً هذا الطريق هو الوحيد الذي يعرفه الرب؟
إن كان الرب كشف لنا الطريق، فهل هذا يعني أن الرب نفسه ملتزم بهذا الطريق، ولا يعرف سواه، كما الإنسان؟
التاريخ الكنسي وسنكسار القديسين مليء بالشهداء الذين لم يفصل بين إيمانهم واستشهادهم سوى لحظات. هؤلاء لم يعتمدوا بالماء والروح ولكن بالدم والروح. ولم يتناولوا قط من جسد ودم الرب، ومع ذلك رأت الكنيسة أن تطلب شفاعتهم وأيقنت أنهم يتعزون الآن ومتحدين مع العريس السماوي في غبطة لا توصف.
أما بالنسبة لمن هم في وضع غير قادرين على المعمودية وممارسة الليتورجيا الكنسية، فنحن نثق بمحبة الرب لنا ورحمته لبني البشر.
ولكن وكيف سيعاملهم الرب؟ هو سؤال لا تملك الكنيسة الإجابة عليه، لأننا بحاجة إلى فحص حقيقة عدم استطاعتهم للمعمودية مع حقيقة إيمانهم بالرب، وهذا فقط للرب وحده فاحص القلوب.
ولكن كل من يضع يده على المحراث وينظر إلى الخلف لا يستحق ملكوت السماء.
بمعنى من تمنعه ظروفه الاجتماعية، أو اي ظرف يستطيع أن يفك قيوده ولا يقوم بهذا، فهو كمن يريد أن يجمع بين حياة الدنيا وحياة الملكوت، والإنسان لا يستطيع أن يعبد سيدين.
من اراد أن يتبعني فليحمل صليبه ويتبعني... وقد يكون حمل الصليب هذا في ترك الأم لأبنائها، أو ترك الابن لأهله... إلخ
لأنه أن يبقى الإيمان سراً أبداً، هو شيء يحتاج إلى إعادة نظر. لا بأس بقليل من الحكمة في كتمان الإيمان -وليس نكرانه- ريثما نستطيع أن نجاهر به. ولكن أن يكون الكتمان أبداً ونكران الإيمان دائما فهذا شيء يدل على عدم الإيمان.
لنفترض أن شخصاً مصاباً بمرض يمنعه من المشي، وبطريقة ما وصل له نور المسيح، وصارح محيطه وتقبلوا الأمر -بالتأكيد ليس في الدول العربية- وتركوه على ما هو عليه، فمن اين له أن يعتمد في عصر لم تكن فيه وسائل المواصلات كما هو الحال عليه اليوم؟
اهتمي بخلاصكِ، ولا تنشغلي بخلاص الآخرين. فالذئاب كثيرة واحذري منها... وليس كل من يقول أن المسيح هو الله، يكون حقيقة ابناً لله.
فكثيرين قالوها، ويقولوها حتى يظهروا بمظهر الخراف، ولكن هم من الداخل ذئاباً تريد افتراس الخراف.
لا تنشغلي أي لا ترهقي نفسكِ بالتفكير في خلاص الآخرين، ولكن اعملي متى استطعتي على خلاص الآخرين.
فأنتِ الآن مازلتِ في مرحلة نفض الغبار، كما افهم مما هو مكتوب تحت اسمكِ.
ليباركك الرب
Array
ماذا اذا كان هناك سبب يمنع الشخص من المعمودية لانه لا يستطيع ان يخبر الاخرين عن ايمانه نضرا لحساسية الموضوع وعدم وجود المساعدة الكافية لاتمام ذالك![]()
Array
أختي المباركة، قلتُ لكِ لا بأس إن كان هذا مؤقتاً كنوع من الحكمة في تدبير الأمور وليس في نكران الإيمان.
ولقد فهمت عليكِ بأن السؤال قد يعني أشخاصاً تربطهم بحياتهم السابقة بعض العلاقات الاجتماعية، كنوع العمل والأهل وقد يكون الأولاد. ولكن لا بد أن يأتي ذلك اليوم الذي يجاهر فيه المرء بإيمانه.
وبكل الأحوال لكل شخص ظروفاً خاصة، وليس كل من تمنعه ظروفه تكون هذه الظروف بالحقيقة مانعةً له. هناك فقط أناساً يتعلقون بمكتسباتهم التي اكتسبوها في الحياة خلال ما قضوه من عمر سابق، ولذلك يصعب عليهم ترك كل شيء والسير نحو الأمام. وهنا أطلبُ إليكِ أن تقرأي حادثة الشاب الغني.
احذري من الذين يجعلون لكِ الأمر عادياً، المهم أنه يؤمن في قلبه... نعم هذا هو الأهم حتى وقت مقبول ولكن أن نحيا ونموت ونحن نتكتم؟ فإن كنا غير مستعدين للموت من أجله؟ أنستحق الحياة معه؟
Array
الاخت المباركه
أعتقد حتميه نوال سر المعموديه و سر المسحه المقدسه للتأهل للملكوت راجعي حديث السيد المسيح له المجد مع نيقوديموس في إنجيل يوحنا
1) إنجيل يوحنا 3: 5
أَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.
إذكريني في صلواتك
المفضلات