أختي المباركة، قلتُ لكِ لا بأس إن كان هذا مؤقتاً كنوع من الحكمة في تدبير الأمور وليس في نكران الإيمان.
ولقد فهمت عليكِ بأن السؤال قد يعني أشخاصاً تربطهم بحياتهم السابقة بعض العلاقات الاجتماعية، كنوع العمل والأهل وقد يكون الأولاد. ولكن لا بد أن يأتي ذلك اليوم الذي يجاهر فيه المرء بإيمانه.
وبكل الأحوال لكل شخص ظروفاً خاصة، وليس كل من تمنعه ظروفه تكون هذه الظروف بالحقيقة مانعةً له. هناك فقط أناساً يتعلقون بمكتسباتهم التي اكتسبوها في الحياة خلال ما قضوه من عمر سابق، ولذلك يصعب عليهم ترك كل شيء والسير نحو الأمام. وهنا أطلبُ إليكِ أن تقرأي حادثة الشاب الغني.
احذري من الذين يجعلون لكِ الأمر عادياً، المهم أنه يؤمن في قلبه... نعم هذا هو الأهم حتى وقت مقبول ولكن أن نحيا ونموت ونحن نتكتم؟ فإن كنا غير مستعدين للموت من أجله؟ أنستحق الحياة معه؟