عندما يلجأ الانسان المسيحي إلى الزواج المدني فهو حكماً ضمن الفئات الثلاثة التي ذكرها الأخ اليكسيوس، ولكن ماذا عن الفئة التي تندرج تحت رباط الحب،عندما يقع شاب مسيحي في حب فتاة مسلمة؟؟ وطبعا السؤال لمن يؤمن بوجود شعور مقدس اسمه الحب.ما السبيل إلى الزواج؟؟
المجتمع اللبناني له قصته مع الزواج المدني والقانون شرع الموضوع والتراخي من قبل طوائفه المسيحية قرب الفكرة أكثر إلى اذهان الاخرين حتى استسهلوها ورأو فيها أمان والبعض يقنع نفسه بأنه زواج مبارك، ولكن في سوريا شاهدت بأم العين ومن خلال أضابير الحقوقيين وحالات يرثى لها نتيجة هكذا انواع من الزيجات تبدأ من بقاء الاولاد دون هوية نتيجة عدم اعتراف الدولة بهذا الزواج وتنتهي بقانون يشرع للزوجة المسلمة رفع دعوة على زوجها ليعلن اسلامه لان زواج المسيحي من المسلمة باطل.
أريد أن أشارككم بهذه القصة التي حصلت مع صديقي وأسفت لنهايتها، وقع هذا الشاب في حب فتاة من الطائفة العلوية وكانت الفتاة ميالة بكليتها للمسيح و المسيحية عقيدة وفكراً وكانت تشاركنا صلواتنا في بعض الاحيان، وعرض العديد من الناس على هذا الشاب السفر إلى قبرص للزواج مدنيا ولكنه رفض لانه يريد مباركة الكنيسة "وما جمعه الله لا يفرقه إنسان" ولكن حين دقت ساعة الحقيقة توجه إلى مطران البطركية لتزيجه ومباركة هذا الزواج رفض المطران رفضاً قاطعا رغم ان الفتاة جاهزة لتلبس المسيح "وليس للتنصر" وكانت النتيجة ان الشاب أختار المسيح ودينه وترك تلك الفتاة لدينها بعد سنوات طويلة من الحب.
قد يعتقد البعض أن الزواج المدني هو زواج شخصين من طائفتين مختلفتين، ولكن ماذا عن أولئك المسيحين الذين يتزوجون مدنياً بحجة التهرب من قوانين الكنيسة الصارمة ، هذه الزيجة في جوهرها دعوة للطلاق اكثر منها للزواج كما قال أورد اليكسيوس.
أنا أؤمن كل الايمان أن من سكن المسيح قلبه وتغلغل كلام الرب إلى اعماقه لا يمكن أن يقبل هذا الزواج لأن مباركة الرب هو أهم الاشياء في تعزيز رابط المحبة والبركة لهذه الاسرة الناشئة التي في جوهرها هي كنيسة صغيرة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات