أختي شيم، أستطيع بشكل آمن أن أمد الفترة حتى إلى الدراسة الجامعية، فالكثير من الطلاب لا يفقهون شيئاً في تخصصاتهم، وما يهمهم فقط هو الكرتونة التي يأخذونها في نهاية دراستهم. من وجهة نظري هناك عدة أسباب:
  1. الواسطة: فالشخص يقول في نفسه ما هي الدنيا كلها واسطة، وبس أخلص راح أشتغل مهما كان معدلي، المهم أني ناجح!
  2. الكسل: معظم الطلاب يريدون علامات بأقل جهد ممكن، وهذا صعب تحصيله. فمثلاً عندما يقرأ شخص درس ولا يفهمه، يتركه ولا يبذل جهد في البحث من أجل أن يفهمه. وبالتالي الطالب يتخرج بكومة معلومات دون أن يفهم ما هي، وهذا يخلق إحباط عند بعض الطلاب، ويجعلهم يعتقدون بأنهم أقل من يفهموا هذه الأمور.
  3. الضغط: يعاني معظم الأبناء من ضغوط نفسية في المراحل النهايئة من المدرسة وفي الجامعة، سواء بسبب البيت أو المجتمع المنغلق على نفسه، مما يجعلهم ينفسون عن هذه الضغوط بالإبتعاد عن القراءة والترفيه عن النفس في كل يوم دراسي، وليس فقط في نهاية الإسبوع.
  4. الإعتماد: الكثير من الأهالي يعلم أولادهم الإعتماد عليهم من الناحية الإقتصادية، فلا يفكر الطالب في أنه يجب أن يبذل جهد لكي يعيش. فبإعتقادي لو أن كل طالب يعمل ولو جزئياً لكي يحصل تعليمه، لكان اعتنى بالأكثر بدراسته لأنها تكلفه تعبه.
  5. الميول: الكثير من طلابنا يدرس وهو لا يعرف لمذا اختار هذا التخصص. أو أنهم يدرسون لأن أهلهم يريدون ذلك!! يجب على الأهل الإرشاد فقط، لأنه من المهم على الطالب أن يحب وأن يرغب تخصصه لكي يبدع فيه.

وفي النهاية، يجب على الأهل أن يخلقوا جواً من الراحة في الدراسة، وأن لا يحاسبوا أولادهم كثيراً على أخطائهم وعلى علاماتهم غير الكاملة، فالمثالية لها مشاكل كثيرة لدى الأهل والطلاب، وببعض كلمات التشجيع والمحبة سيبذل الطالب جهد أكثر.

هذا كله حسب رأيي الشخصي

صلواتك