ي يستطيع الأسقف أن يحل قتل الطفل، كونه الضعيف هنا، ولكن عليه أن يفرض بالوقت ذاته على الأم فترة التوبة المعتمدة للقتلة. وأعتقد أنه هو نفسه سيحتاج إلى خلوة روحية طويلة الأمد بعد هذا الحل.
أما الحل بدون فترة توبة، فهو كمن يتاجر بأسرار الله المؤتمن عليها.
أنا أتفق معك هنا تماماً، فالحل يجب أن يكون مع توبة. مرة أخرى نحن نتكلم عن حالات إغتصاب، وليس حمل برضى الطرفين، فإذا أسقطت الأم الجنين وهو من زوجها، فهذا خارج إطار هذا الموضوع، وسمعت أنه نظرياً يتم حرمان الأم في هذه الحالة من القربان المقدس حتى سرير الموت.

صلواتك