الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حضور الله في حياتنا

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي حضور الله في حياتنا

    كل إنسان مهما كان في نظر نفسه مقصرا قادرا على أن يختبر حضور الله وعمله في ما يقوم به . نختبر حضور الله وعنايته حتى في القليل الذي نقوم به. نعمة الله تفعل ذلك حتى لا تفوت أيا منا فرصة أن يصحو إلى محبة الله, حتى يتوب إليه,حتى ينشط في إتمام وصاياه. الله يعطيك ويراعي ضعفك حتى تقوى به, مهما كانت الخطوة التي تخطوها في اتجاه الله صغيرة ولكن صادقة فإن الله يقابلك بخطوة في مستوى ما يناسبك وينفعك . رحمته تتبعك جميع أيام حياتك. أمثلتنا على ذلك عديدة ويومية. فمثلا أحببت أن تنزل إلى الدير لتشترك في الخدمة الإلهية لأحد الأعياد خلال الأسبوع. تبدأ الخدمة في السابعة صباحا. لا سيارة لديك ولا تعرف أحدا نازلا إلى هناك.تخطر ببالك أفكار :أنا تعب. سهرت البارحة أليس خيرا لي أن أرتاح؟ لم لا أؤجل النزول إلى الأسبوع المقبل؟ ثم إذا لم ألق سيارة فعلي أن أمشي, فماذا إذا أمطرت السماء في الطريق؟ هذه وغيرها من الأفكار تقلقك. رغم ذلك تحاول أن تُسكِت كل ما يُقعِدك عن النزول. تقوم بكل شهامة. تعد نفسك وتنطلق على بركة الله. متى فعلت ذلك هيأت نفسك لعمل الله فيك. توقع ما لم يخطر ببالك عناية ربك وتعزيته آتية لا محالة لأنك التمست وجهه بصدق وبذلت ولو القليل من الجهد. بعض الأمور التي قد تحدث تكون كالتالية: يلتقيك جارك وهو ذاهب في سيارته إلى عمله في ساعة مبكرة غير المعتادة ,وهو عابر بالدير فيأخذك معه. يتحسن الطقس فجأة فتصل الى الدير وفي قلبك سلام وفرح لا تعرف سببا لهما. تجد نفسك أثناء الخدمة الإلهية وقد انفتح ذهنك على نور الله فانتعشت نفسك بعد أن كنت ذابلا واشتمتلتك رحمة الله وشعرت في قرارة نفسك بحضرة لله لا توصف. هذه فقط عينة مما قد يمن به الرب الاله عليك. طبعا أنت لا تعرف ما في انتظارك ولكنك تعلم أن سيدك حي ويعتني بك بطرق هو يعلَمها.كل إنسان مهما كان في نظر نفسه مقصرا قادرا على أن يختبر حضور الله وعمله في ما يقوم به . نختبر حضور الله وعنايته حتى في القليل الذي نقوم به. نعمة الله تفعل ذلك حتى لا تفوت أيا منا فرصة أن يصحو إلى محبة الله, حتى يتوب إليه,حتى ينشط في إتمام وصاياه. الله يعطيك ويراعي ضعفك حتى تقوى به, مهما كانت الخطوة التي تخطوها في اتجاه الله صغيرة ولكن صادقة فإن الله يقابلك بخطوة في مستوى ما يناسبك وينفعك . رحمته تتبعك جميع أيام حياتك. أمثلتنا على ذلك عديدة ويومية. فمثلا أحببت أن تنزل إلى الدير لتشترك في الخدمة الإلهية لأحد الأعياد خلال الأسبوع. تبدأ الخدمة في السابعة صباحا. لا سيارة لديك ولا تعرف أحدا نازلا إلى هناك.تخطر ببالك أفكار :أنا تعب. سهرت البارحة أليس خيرا لي أن أرتاح؟ لم لا أؤجل النزول إلى الأسبوع المقبل؟ ثم إذا لم ألق سيارة فعلي أن أمشي, فماذا إذا أمطرت السماء في الطريق؟ هذه وغيرها من الأفكار تقلقك. رغم ذلك تحاول أن تُسكِت كل ما يُقعِدك عن النزول. تقوم بكل شهامة. تعد نفسك وتنطلق على بركة الله. متى فعلت ذلك هيأت نفسك لعمل الله فيك. توقع ما لم يخطر ببالك عناية ربك وتعزيته آتية لا محالة لأنك التمست وجهه بصدق وبذلت ولو القليل من الجهد. بعض الأمور التي قد تحدث تكون كالتالية: يلتقيك جارك وهو ذاهب في سيارته إلى عمله في ساعة مبكرة غير المعتادة ,وهو عابر بالدير فيأخذك معه. يتحسن الطقس فجأة فتصل الى الدير وفي قلبك سلام وفرح لا تعرف سببا لهما. تجد نفسك أثناء الخدمة الإلهية وقد انفتح ذهنك على نور الله فانتعشت نفسك بعد أن كنت ذابلا واشتمتلتك رحمة الله وشعرت في قرارة نفسك بحضرة لله لا توصف. هذه فقط عينة مما قد يمن به الرب الاله عليك. طبعا أنت لا تعرف ما في انتظارك ولكنك تعلم أن سيدك حي ويعتني بك بطرق هو يعلَمها.كل إنسان مهما كان في نظر نفسه مقصرا قادرا على أن يختبر حضور الله وعمله في ما يقوم به . نختبر حضور الله وعنايته حتى في القليل الذي نقوم به. نعمة الله تفعل ذلك حتى لا تفوت أيا منا فرصة أن يصحو إلى محبة الله, حتى يتوب إليه,حتى ينشط في إتمام وصاياه. الله يعطيك ويراعي ضعفك حتى تقوى به, مهما كانت الخطوة التي تخطوها في اتجاه الله صغيرة ولكن صادقة فإن الله يقابلك بخطوة في مستوى ما يناسبك وينفعك . رحمته تتبعك جميع أيام حياتك. أمثلتنا على ذلك عديدة ويومية. فمثلا أحببت أن تنزل إلى الدير لتشترك في الخدمة الإلهية لأحد الأعياد خلال الأسبوع. تبدأ الخدمة في السابعة صباحا. لا سيارة لديك ولا تعرف أحدا نازلا إلى هناك.تخطر ببالك أفكار :أنا تعب. سهرت البارحة أليس خيرا لي أن أرتاح؟ لم لا أؤجل النزول إلى الأسبوع المقبل؟ ثم إذا لم ألق سيارة فعلي أن أمشي, فماذا إذا أمطرت السماء في الطريق؟ هذه وغيرها من الأفكار تقلقك. رغم ذلك تحاول أن تُسكِت كل ما يُقعِدك عن النزول. تقوم بكل شهامة. تعد نفسك وتنطلق على بركة الله. متى فعلت ذلك هيأت نفسك لعمل الله فيك. توقع ما لم يخطر ببالك عناية ربك وتعزيته آتية لا محالة لأنك التمست وجهه بصدق وبذلت ولو القليل من الجهد. بعض الأمور التي قد تحدث تكون كالتالية: يلتقيك جارك وهو ذاهب في سيارته إلى عمله في ساعة مبكرة غير المعتادة ,وهو عابر بالدير فيأخذك معه. يتحسن الطقس فجأة فتصل الى الدير وفي قلبك سلام وفرح لا تعرف سببا لهما. تجد نفسك أثناء الخدمة الإلهية وقد انفتح ذهنك على نور الله فانتعشت نفسك بعد أن كنت ذابلا واشتمتلتك رحمة الله وشعرت في قرارة نفسك بحضرة لله لا توصف. هذه فقط عينة مما قد يمن به الرب الاله عليك. طبعا أنت لا تعرف ما في انتظارك ولكنك تعلم أن سيدك حي ويعتني بك بطرق هو يعلَمها

    الارشمندريت توما بيطار

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  2. #2
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8515
    الحالة: راغدة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 31

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حضور الله في حياتنا

    الله حاضر دائماً في حياتنا لكن نحن من تغفل أعيننا عنه كما فعل آدم في الجنة قد نسي و أغمض عينيه عن رؤيته لكن الله رحمته تدركنا جميع آيام حياتنا لم يتركنا بل وعد أبونا ابراهيم بالخلاص وذلك لأنه كان مؤمنا بالله و مواعيده و كان باراً فعلينا نحن أن نطلب إلى الله كي يفتح أعيننا و قلوبنا لنرى كم الله أحبنا و رحمنا اذ بذل ابنه الوحيد من أجلنا ألا يستحق هذا الذي بذل نفسه عني أن أحبه و أعطيه كل حياتي و أجعله محوراً لها فهو الذي عطاياه لا تتوقف فهو الذي يمطر على الأخيار و الأشرار شكرا خي الياس بس راجع موضوعك اذا بتريد

المواضيع المتشابهه

  1. حضور المسيح
    بواسطة مايكل فيت في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-05-19, 08:56 AM
  2. حضور الله في حياتي
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-07-25, 10:15 PM
  3. الله هو حياتنا
    بواسطة مخائيل في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-02-09, 01:35 PM
  4. كيف يعمل الله في حياتنا؟
    بواسطة مارى في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2008-10-08, 09:35 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-03-09, 05:28 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •