يحكى أن رجلاً تكالبت عليه المشاكل من كل جانب وأصبح مهموماً مغموماً، ولم يجد حلاً لما هو فيه.. فقرر أن يذهب إلى أحد (الحكماء) لعله يدله على سبيلٍ للخروج من الهم الذي هو فيه وعندما ذهب إلى الحكيم سأله قائلاً: أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم فأرشدني؟ فقال الحكيم بعد أن نظر في وجه ذلك الرجل:أيها الرجل سأسألك سؤالين وأُريد منك إجابتهما فقال الرجل: اسأل؟ فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟؟ قال الرجل: اللهم لا.. فقال الحكيم: هل ستترك هذه الدنيا وتأخذ معك تلك المشاكل؟؟ قال الرجل: اللهم لا.. فقال الحكيم: أمرٌ لم تأتِ به، ولن يذهب معك .. الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يَكُن لكَ ما أردت فخرج الرجل منشرح الصدر مسرور الخاطر مردداً: أمرٌ لم تأت به ولن يذهب معك لا يستحق أن يأخذ منك كل هذا الهم ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــلا توجد في هذه الحياة أية منغصات (لا صغيرة، ولا كبيرة) إلا ولها حل حتى وإن لم يكن في أيدينا حالياً لكن هو بيد من يدبر الأمورإنه الله ربي ....هكذا هي الدنيا ولابد أن نوقن فعلا أننا لسن مخلدين... ولا شيء يستحق منا التفكير...وحتى نعيش حياتنا بسعادة وسلام لا يجب أن تكون المشاكل هي اهتماماتنا الكبرىالحياة تستمر بخيرها وشرها وإن لم تتوافق مع رغباتنا وحاجاتنا علينا أن نتعايش معها بالصبر والرضا والشكر على كل نعمة تصل إلينا... ولتكن نظرتنا إلى الحياة بنظرة إيجابية وهي من تحول الآلام إلى آمال والأنات إلى ألحان ونغمات...ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــاذكروني في صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات