في المحبة:

- ما أعظم رحمة الله، ما أعظم محبة الله للبشرية، كم يرغب ريشجع كل الاناس لخلاص أنفسهم.

- طوبى للإنسان الذي يقتني في ذاته محبة الله، لأنه يحمل الله في نفسه. الله محبة ومن يسكن في المحبة يسكن الله فيه.

- يقول القديس إفرام السوري: من فيه المحبة لا يرتفع على أحد ولا يتشامخ وبلا يغتاب احداً ولا يسلك بغش، لا يعرقل أخاه، ولا يغار ولا يحسد ولا ينافس ولا يُسر بسقوط الآخرين.

- يقول المطران سابا اسبر.: محبة المسيح أساس كل شجاعة وقداسة وفضيلة. عند آبائنا كانت محبة المسيح أثمن مافي حياتهم، لذلك اعتبروا الفقر والضيق والاضطهاد أموراً تافهة ،لأنه ميملكون الجوهرة الحقيقية، أعني المسيح الحي فيهم يقويهم ويفرح قلوبهم رغم كل شيء.

- يقول البطريرك اغناطيوس هزيم.: الإنسان المحب، أيها الأحباء، هو صاحب القلب الكبير الذي لا يستطيع أن يكون مبغضاً حاقداً غضوباً لا يحب الآخرين اما الإنسان غير المحب فهو صغير حتماً، وإذا لم يكن صغيراً في نظر بعض الناس فهو حتماً صغير في عيني الله.