أنا بعترض على هي الجمل، القصة حلوة ولها معنى عميق عن تلهينا بقشورالعيد والبعد عن صاحب العيد وهدفه. بس وصفه بأنه يحتضرأو بأنه هائم غير صحيح، فالرب ليس بحاجة لنا بل نحن من نحتاجه، هو مبدأ الكون وأصله. وعندما تنازل ودقق أبواب قلوبنا كان ذلك من أجل خلاصنا. صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات