الله معك أخ إلياس، أنا معك بأنو الرب يحزن لبعدنا عنه وحزنه إلهي. أنا كان اعتراضي على وصفه بالهائم الذي يحتضر. بعرف أننا نرى الله باللآخرين وخاصة الأخوة الصغار(الفقراء والمشردين)، بس القصة بتنتهي لتخلي بطل القصة هو المسيح نفسه صاحب العيد الذي يقدم لنا دمه وجسده. شكراً أخ إلياس. صلواتكم