دمشق 24 ـ 7 ـ 2011شهدت أنطاكية العظمى يوماً من أيامها المشرقة ، وذلك خلال صلاة القداس الإلهي الاحتفالي التي أقيمت صباح اليوم الأحد 24 ـ 7 ـ 2011 في الكاتدرائية المريمية بدمشق ، تحت رعاية صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم ومشاركة المطران يوحنا يازجي والمطران سابا اسبر والمطران الياس كفوري وأغلب الأساقفة المنتخبين والمسامين الجدد ، مع لفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان و رئيسة وراهبات دير القديسة تقلا، وحشد كبير من المؤمنين ، بسيامة الأسقف المنتخب إغناطيوس ( باسل بن رفيق الحوشي ) أسقفاً مساعداً على أبرشية أوروبا الغربية .
عرس أنطاكي في الكاتدرائية المريمية
وبعد الدورة الصغرى ، جرى تقديم قدس الأرشمندريت إغناطيوس إلى صاحب الغبطة الذي باركه ، وتلى بعدها قانون الإيمان الأرثوذكــسي ، وتعهد بالمحافظة على قوانين المجامع المقدسة ، وعدم مخالفة تعاليم الكنيسة ، ومثابرته على الخضوع لسلطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق . ومع تراتيل أيها الشهداء القديسين ، ويا أشعيا تهلل ، قام أصحاب السيادة المطران يوحنا والمطران سابا بالدوران بالأسقف الجديد حول المائدة المقدسة وأخذ مباركة صاحب الغبطة ، ثلاث مرات ، ليقوم غبطته بعدها بإلباس سيادته الملابس الكهنوتية ، وبتقليده الأيقونات المقدسة ، وسط صيحات الفرح بمستحق وزغاليط النسوة .
وأثناء تناول الكهنة لجسد الرب ودمه ، قام صاحب الغبطة بوضع تاج الرعاية وتسليم عصا الطاعة للأسقف إغناطيوس ، وسط عبارات الفرح بأكسيوس ومستحق ،وألقى غبطته كلمة نوه فيها إلى أن الأسقف الجديد أخذ الروح القدس ليكون رئيس كهنة ، وذكّر بأنه اتخذ اسماً عظيماً في تاريخ الكنيسة شفيعاً لسيادته . وقام الأسقف إغناطيوس بقراءة كلمته التي نوه فيها إلى فضل وتعليم والده ووالدته وشقيقته ، وحركة الشبيبة الأرثوذكــسية في صقل أفكاره ، وتوجيهها نحو طريق السيد ، كما لم ينس أن يذكر تلك الأيام المشرقة في حياته ، بانضمامه إلى رهبنة دير القديس جاورجيوس ـ الحميراء وتحت رعاية رئيس الدير حينها ومطران أبرشية أوروبا حالياً ، كما وجه شكره بالعربية واليونانية لكل من الحكومة اليونانية ورئاسة الأساقفة اليونانية على الاهتمام والرعاية التي تلقاها منهما ، وباعتبار أن سيادته عندما كان في مدارس الأحد كان يقود إحدى جوقات كنيسة الصليب ، فهو لم ينس كذلك أن يشيد بالجوقتين المشاركتين في هذا القداس الإلهي واللتين رفعت بحق وجدارة كافة الحضور إلى الأجواء السماوية .
وفي مسيرة تقدمتها كشافة مراسم الكاتدرائية المريمية ، وعلى قرع الطبول وأنغام الموسيقى ، سار كافة الكهنة والأساقفة والمطارنة ، ليتلوهم صاحب الغبطة والذي أبى إلا أن يرافقه الأسقف إغناطيوس على يمينه ، وكان صالون الصرح البطريركي والذي أشرع أبوابه على مصراعيها ، لتلقي صاحب الغبطة والأسقف إغناطيوس تهاني المؤمنين .
ونظراً إلى أن أصل عائلة الحوشي تنحدر من حماة ، تكاتفت النسوة الحمويات مرنمات ومنشدات بعض الأهازيج الحموية العريقة .
ومع الضيافة الكريمة ، تقبل كافة المهنئين صورة أيقونة حلول الروح القدس على التلاميذ كذكرى لهذه الرسامة الأسقفية.
مع أطيب أمنياتي لأسقفنا الجديد إغناطيوس الحوشي بالنجاح والفلاح في حقل الرب ، وعسى أن تكون تلك الثقافة اللاهوتية التي تعلمها ونال فيها الشهادات العليا ، معيناً له في طريقه الشائك والصعب الذي سيسيره ، لرعاية خراف السيد وأبناء الرعية الأنطاكية الأرثوذكــسية في أوروبا .
اليان جرجي خباز

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات