† من أقوال الآباء:
  • يقول القديس مكسيموس المعترف:
* يسمى كلمة الله طريقاً وباباً ومفتاحاً وملكوتاً، فطريقٌ لأنه يرشد، ومفتاحٌ لأنه يفتح للمستحقين الإلهيات، وبابٌ لأنه يُدْخَل، وملكوت لأنه يقدم ميراثاً لجميع الذين يشتركون به.
* ويسمى كلمة الله أيضاً نوراً وحياة. نورٌ لأنه بهجة النفوس ومُقـْص ٍللجهل والظلام ومنير الذهن لإدراك الأمور غير الموصوفة، ومُر ٍ (أي الذي يُري) الأسرار الممكن مشاهدتها للأنقياء فقط، وحياة ً لأنه يمنح النفوس محبة الرب ويهب الحركة المناسبة لفهم الإلهيات.
* يزعم البعض أن الشر ما كان ليوجد في الحقيقة لو لم يكن ثمة قوة فينا تشدنا إليه وهذه القوة ليست سوى كسل الذهن في حركته نحو الخير.
  • يقول القديس إفرام السرياني:
* شقي وسيئ الحظ من يستمر في أي لون من ألوان الكذب، لأنه محتقر من الله والناس.
* طوبى للذي يتذكر باستمرار يوم رحيله ويجاهد ان يكون مستعداً وبدون خوف في تلك الساعة.
* طوبى للذي تحرر كاملاً بالرب من ترابية هذه الحياة الأرضية الباطلة وأحب الله الصالح والشفوق وحده.