البطريرك هزيم يستقبل اللقاء الأرثوذكسي:
"كنيستنا مغيبة وآن الأوان لكي ترى النور"
"يجب اللحاق بالناس لمعرفتهم ومعرفة احتياجاتهم"
نحو مؤتمر أرثوذكسي عام
قام وفد من اللقاء الأرثوذكسي بزيارة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم في المقر البطريركي في دير سيدة البلمند قبل ظهر يوم الأربعاء. تألف الوفد من أمين عام اللقاء المحامي ميشال تويني٬ نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي٬ النائبين السابقين مروان أبو فاضل وسليم حبيب٬ الدكتور غسان سكاف٬ والأساتذة رجا بدران وسمير نعيمه وبحضور رئيس دير سيدة البلمند الأسقف غطاس هزيم. تحدث المحامي تويني باسم اللقاء موضحا" أسباب تأسيس اللقاء وأهدافه. وقال إن اللقاء انطلق بسبب فراغ ما في مكان ما. وإن اللقاء ليس موجها ضد أحد، وليس مع فريق ضد فريق. وأكد: "نحن نجمع ولا نُقّسم. لقد تداعينا واجتمعنا من مختلف المناطق ليس بهدف سياسي أو شخصيّ بل لخدمة الطائفة الأرثوذكسية وللعمل إلى إعادة حقوقها المسلوبة. وقال تويني: الطائفة الأرثوذكسية في خطر لم يعد لدينا أي وجود في أغلب المراكز الإدارية الرئيسية ٬ لم نعد موجودين في رئاسة الجمهورية٬ مجلس النواب ٬ مجلس الوزراء٬ وزارة العدل٬ المحكمة العسكرية٬ بلدية بيروت٬ ولا وجود لأي قيادي أرثوذكسي في أي جهاز أمني٬ حتى نائب رئيس مجلس الوزراء ليس له أي مقر أو مكتب يستطيع من خلاله ممارسة مهامه. و لا زلنا ننتظر، منذ حوالي سبع سنوات، تعين محافظاَ أصيلاً لبيروت. وختم قائلا ": نحن نمد يدنا للجميع من أجل إحقاق الحق. وننسق مع الجميع من أجل مصلحة الطائفة . ونعمل تحت سقف الكنيسة وبركت أبينا البطريرك". أما دولة الرئيس الفرزلي فقال في ظل الإصطفافات الطائفية القائمة حالياً والكيانات المذهبية الوليدة ، هناك حق مكتسب، بعد أن عمل الأرثوذكس طوال حياتهم ككنيسة أن يتنبهوا اليوم إلى مخاطر إذابتهم من المعادلة التي بنيت على أساس طائفي. وأضاف الفرزلي : نريد من الكنيسة وعلى رأسها غبطة البطريرك أن نعمل معه لكي نكون صفاً واحداً بشكل نذوب الذات الإصطفافية كما لا نريد أن نحل محل أحد . وأكد : كل هذه الشخصيات همّها الوحيد هو إعادة إنتاج قرار الطائفة الأرثوذكسية٬ لسؤ الحظ التدهور خطير وأخشى بأننا أصبحنا في وضع طائفة غير موجودة. هناك آلام مشتركة لدى الأرثوذكس وقراءة واحدة لهذه الآلام. بدوره تحدث البطريك هزيم فقال: أنا مقتنع بالتصور الذي وضعتموه. أنتم أبناء هذه الكنيسة، كنيستنا مغيبة وآن الأوان لكي ترى النور .كما دعا البطريرك إلى توحيد الرؤية لدى الجميع و قال: العمل والتطور في الطائفة لا يتقدم إلا بواسطة الشعب الأرثوذكسي، الجهد الأكبر هو جمع الهيئات الأرثوذكسية لكي توحد الجهود ويصير التعاون موحد من أجل مصلحة هذه الطائفة. كما أتوقع منكم أن تعملوا معنا للتحضير إلى مؤتمر أرثوذكسي عام. وأضاف:" إن حق المطالبة بحقوقنا أعطي لنا من تكوين لبنان، علينا أن لا نخاف من المطالبة بحقوقنا، همَي الوحيد طائفتنا و لن نتراجع أبداً ". ودعا إلى العمل المشترك بين الاكليروس والشعب من أجل نصرة الطائفة. وقال: إننا يجب اللحاق بالناس لمعرفتهم ومعرفة احتياجاتهم.
المفضلات