الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: العرب ال***** قبل الاسلام

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي العرب ال***** قبل الاسلام

    عرب الشام كانت القبائل العربية عند ظهور ال******* تقطن منذ أمد بعيد في منطقتي حوران وشرق الاردن، وهي منتشرة بين الشعوب الآرامية واليونانية. وأقام العرب الأقباط لأنفسهم في القرن السادس قبل الميلاد في جنوب شرق الاردن دولة بلغت أوج عزها في عهد الحارث الرابع ( 90 – 40 ق.م ) فامتدت إلى سورية، وحكمت دمشق واعترفت بها الدولة الرومانية. وفي سنة 106 م قضى الرومانيون عليها وجعلوها مقاطعة دُعيت " المقاطعة الرومانية العربية " وقاعدتها بصرى وهي تابعة كنسياً لانطاكية. وانتشرت المسيحية بين عرب الشام منذ العصور الأولى. واشترك في مجمع نيقية ( سنة 325 ) خمسة أساقفة من المقاطعة الرومانية العربية. واقتطع في أواخر القرن الرابع من المقاطعة العربية قسمها الجنوبي الممتد من خليج العقبة إلى جنوب البحر الميت، وكوَّن فلسطين الثالثة وقاعدتها البتراء، وخضع كنسياً لبطريرك القدس. وواصلت المسيحية نموها بين عرب الشام في القرنين الرابع والخامس. واشترك في مجمع خلقيدونيا ( سنة 451 ) سبعة عشر أسقفاً من مقاطعة بصرى وعشرة من مقاطعة البتراء، مما يدل على أنَّ معظم السكان العرب كانوا *****. ولم تقتصر المسيحية على أهل الحضر في عرب الشام بل انتقلت منذ القرن الثالث إلى قبائل البادية في سورية. وكانت هذه القبائل قد هاجرت من الجزيرة العربية على مراحل متتالية، وخصوصاًَ بعد خراب سدّ مأرب في اليمن وأقامت في بادية سورية. وأشهرها غسان في الجنوب وتنوخ في الشمال وتغلب في الشرق. وقد دانت بال******* وأقامت عليها أساقفة وقَّعوا محاضر جلسات المجامع المسكونية باسم " أساقفة العرب ". ونُقل إلينا بان الصبيبة وهو شيخ قبيلة عربية كان له ولد مقعد فأبرأه القديس أفتيموس الناسك بمعجزة، فتنصَّر هو وعشيرته. ورسمه بطريرك القدس أسقفاً ووقّع محاضر مجمع خلقيدونية باسم " بطرس أسقف المضارب ". وفي وثائق المجمع نفسه توقيعان آخران، الواحد لأسقف عرب بادية دمشق، والآخر لأسقف عرب بادية الفرات. وقد كثرت القبائل في القرن السادس كثرة عظيمة وأخذت تقطن في المدن نفسها وفي جوارها. وكانت السيادة السياسية في الشرق آنذاك للدولتين الكبيرتين البيزنطية والساسانية. وكان الغساسنة في جنوب الشام أنصار البيزنطيين. بينما كان المناذرة في الحيرة حلفاء الساسانيين. واستعان الامبراطور يوستنيانوس بالغساسنة ال***** لصد غارات قبائل البادية ومحاربة أمراء الحيرة، فقام الأمير الغساني الحارث الثاني بن جبلة وهو أعظم امراء آل جفنة، وحارب المنذر الثالث أمير الحيرة وغلبه، فكافأه الامبراطور وجعله سيد القبائل العربية كلها في الشام، ولقّبه " بالبطريق " و " الفيلارك " وهما أعلى ألقاب الدولة بعد الامبراطور ودعاه العرب ملكاً. وكان الحارث نصرانياً وانحاز لبدعة الطبيعة الواحدة، وحامى عن يعقوب البرادعي الذي رسم أسقفاً لعشائره. وارتاب البيزنطيون في أمر ابنه المنذر وشكّوا في ولائه لهم لأنه بالغ في حمايته لمذهب الطبيعة الواحدة، فحملوه إلى القسطنطينية ونفوه إلى جزيرة صقلية. وتضاءل نفوذ الغساسنة بعده وانقسم عرب الشام على أنفسهم وتنازعوا. وفقد الروم بزوال قوة الغساسنة درعاً واقية تصدّ عنهم هجمات الفرس وغارات الغزاة.

    عرب العراق
    أقامت في القرن الثالث قبائل لخم اليمنية بجنوب العراق على أطراف البادية، واتَّخذت لها لحيرة مقرّاً لها وأسست لنفسها دولة. واعترف الفرس الساسانيون باستقلالها ومنحوا أمراءها لقب " الملك ". وانتشرت ال******* في الحيرة، فكان للمسيحيون فيها أسقف قد اشترك في مجمع ساليق سنة 410 كما كان لهم أسقف آخر في الأنبار. أما الملوك فقد كانوا عبدة أصنام كملوك الفرس. وقد حاول نعمان الأول المعروف بالأعور ( 400 – 418 ) أن يمنع رعاياه المسيحيين من زيارة الناسك العربي سمعان العمودي في منطقة حلب فلم يفلح. وكان كثيرون من العرب يُقبلون إليه فيعظهم وهو على رأس عاموده، فيؤمنون بالمسيح. واعتنق ال******* في آخر القرن السادس الملك النعمان أبو قابوس. ويعود الفضل في تنصيره إلى الشاعر المسيحي عدى بن زيد. وكان عرب الحيرة والعراق نساطرة بينما كان الغساسنة يعاقبة، إلاّ أنَّ مذهب الطبيعة الواحدة قد تسرّب إليهم في أواسط القرن السادس.
    عرب اليمن
    من المرجح أن المسيحية دخلت إلى أرض اليمن في القرن الرابع، في أيام الدولة الحميرية الثانية ( 300 – 525 ) وقامت في عدن وظفر ونجران كنائس، وازداد انتشار المسيحية فيها بازدياد نفوذ الأحباش المسيحيين في مطلع القرن السادس. ولجأ ملوك اليمن إلى يثرب أثناء الاحتلال الحبشي الأول، فتأثروا فيها بالديانة اليهودية، ويبدو أنَّ بعض ملوك التبابعة قد اعتنقوا اليهودية. وفي عهد الدولة التبعية كان تنافس اليهودية وال******* قد بلغ أوجه. واستولى يوسف آخر ملوك التبابعة الملقب بذي نؤاس على الحكم ( 510 – 523 ) في اليمن واضطهد المسيحيين وأجبرهم على التهود وفتك بهم فتكاً شديداً، وأحرقهم في الأخدود في ظفر ونجران ( 523 ). واستشهد منهم كثيرون، وأشهرهم الحارث ورفقته. فقام الأحباش بحملة تأديبية إلى اليمن سنة 525 بقيادة القائد ارياط فانتقم من ذي نؤاس وألجأه في إحدى الروايات إلى أن يخوض البحر بفرسه فينتحر. وهذا هو الاحتلال الحبشي الثاني لليمن ( 525 – 570 ) وتولى الحكم بعد ارياط ابرهة الأشرم حتى عام 570. وثار على الأحباش أمير يمني يسمى سيف بن ذي يزن، والتمس مساعدة الروم في بادىء الأمر، فلم يلقَ منهم المعونة فلجأ إلى الفرس. فأرسل كسرى أنوشروان إلى اليمن جيشاً، فطرد الأحباش وبقي الفرس يحكمون البلاد بدلاً منهم. إلى أن جاء الاسلام وخلف الجميع. واشتهر بين خطباء العرب قس بن ساعدة أسقف نجران الذي كان يعظ في سوق عكاظ قرب مكة في أواخر القرن السداس.
    عرب نجد والحجاز

    تسربت ال******* وأفكار التوحيد إلى عرب شمال الجزيرة العربية، لاتصالهم بالعرب المسيحيين في الشام والعراق. وأشهر القبائل المتنصرة في نجد هي كندة وبكر وائل وتغلب وطيء. وتأصلت المسيحية في البحرين وعمان، وكانا تابعين للنفوذ الفارسي وفيهما عدة أبرشيات، أهمها هجر قاعدة البحرين، وكلها خاضعة لبطريرك ساليق النسطوري. ونشأت في مجن شمال الحجاز بعض الأسقفيات ذُكر لنا منها العقبة وتيماء ( بلد السموأل ) ودومة الجندل ( الجوف ) وانتشرت ال******* في وادي القرى. أمّا في قلب الحجاز فقد كان عدد المسيحيين ضئيلاً. ففي يثرب ( المدينة ) كان ال***** أيام الهجرة بضع مئات فقط، وكانوا في مكة والطائف أفراداً، من النخبة الروحية، يعرفهم الناس بأنهم أهل الكتاب وقد نشروا فكرة التوحيد. على أنه رغم قلة عددهم في قلب الحجاز فقد عرف العرب عنهم الكثير من التعاليم المسيحية المحيطة بالجزيرة العربية من جميع أطرافها. ويتضح لنا من كل ما سبق أنَّ ال******* قد تسربت إلى أغلب القبائل العربية، ومن لم يقبل المسيحية منها، فقد سمع بالإله الواحد. غير أنّه لم يكن العرب في الجملة أصحاب شعور ديني عميق، ولم تكن ثقافتهم الدينية متأصلة فيهم، وخصوصاً لدى الرحَّل منهم. فلم تنشأ قبل الإسلام كنيسة مسيحية عربية ذات طابع قومي، لها كتبتها ولغتها وطقوسها وعاداتها، كما نشأت مثل هذه الكنيسة القومية عند السريان والأرمن. وكان غسان ولخم وحمير وهي من أنصار الروم أو الفرس أو الأحباش، أقوى الكتل المسيحية وقد تضاءل نفوذها في سائر القبائل العربية في أواخر القرن السادس حتى انهارت هذه الدول فانتقات الزعامة إلى قريش.
    نقلا عن مطرانية السريان الكاثوليك بحلب.

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العرب ال***** قبل الاسلام

    مرحبا بربارا
    هل تعني مقالتك هذه أن ألشعوب القديمة كالفينيقيين والمصريين وغيرهم ممن سكنوا منطقة ألشرق ألأوسط كانوا في معظمهم عربآ؟ لقد سمعت ألبعض ممن يدعون معرفة ألتاريخ يتكلم هكذا قائلآ: ألفينيقيون ألعرب قبل ألميلاد ...... ألمصريون ألعرب قبل ألميلاد ...... وكأن هذا كان حق ألمسلمين في احتلال كل هذه ألمناطق وألشعوب وطمس هويتها بعد ظهور ألاسلام.
    أما اذا كنت تقصدين أن بعض ألافراد من ألعرب تواجدت بين هذه ألشعوب فهذا لم يكن يستدعي كتابة هذه ألمقالة. فلأقباط في مصر ألذين يدينون بألمسيحية هم ليسوا عربآ ولم يكونوا عربآ في يوم من ألأيام بل مصريين وهم من ألفراعنة ألذين هم أيضآ ليسوا عربآ. وكذلك ألمسيحيون في لبنان وسوريا وألأردن وألعراق وكافة بلاد ألشرق ألأوسط هم ليسوا عربآ ولم يكونوا يومآ ما عربآ بل هم أصحاب هذه ألبلاد ألأصليين.

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العرب ال***** قبل الاسلام

    سلام ومحبة
    خلينا نقول كيف كانت هالمنطقة قبل ظهور الإسلام وكيف صارت بعد ظهورهم...
    والسبب يلي خلى يصير في اسلام في دمشق خصوصا حسب ما قيل لي من بعض التاريخين هو الخلاف الذي كان بين السريان و الرومانيين.
    فاتفق السريان مع المسلمين على دخول دمشق بشرط اخراج الرومانيين بس للأسف هدوك ضحكوا علينا طالعو الرومانيين واحتلو الأرض وبعدها لهلأ عايشة بالت..ط.ط.ط.. وكل شي طبعا هالحكي قيل لي مو أنا قلتو...

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العرب ال***** قبل الاسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة father Andreas Amirhom مشاهدة المشاركة
    مرحبا بربارا
    هل تعني مقالتك هذه أن ألشعوب القديمة كالفينيقيين والمصريين وغيرهم ممن سكنوا منطقة ألشرق ألأوسط كانوا في معظمهم عربآ؟ لقد سمعت ألبعض ممن يدعون معرفة ألتاريخ يتكلم هكذا قائلآ: ألفينيقيون ألعرب قبل ألميلاد ...... ألمصريون ألعرب قبل ألميلاد ...... وكأن هذا كان حق ألمسلمين في احتلال كل هذه ألمناطق وألشعوب وطمس هويتها بعد ظهور ألاسلام.
    أما اذا كنت تقصدين أن بعض ألافراد من ألعرب تواجدت بين هذه ألشعوب فهذا لم يكن يستدعي كتابة هذه ألمقالة. فلأقباط في مصر ألذين يدينون بألمسيحية هم ليسوا عربآ ولم يكونوا عربآ في يوم من ألأيام بل مصريين وهم من ألفراعنة ألذين هم أيضآ ليسوا عربآ. وكذلك ألمسيحيون في لبنان وسوريا وألأردن وألعراق وكافة بلاد ألشرق ألأوسط هم ليسوا عربآ ولم يكونوا يومآ ما عربآ بل هم أصحاب هذه ألبلاد ألأصليين.
    قداسة الأب الحبيب أندرياس أميرهم :
    تحية محبة وشكر وتقدير لمشاركتك الغالية
    عندما نقلت الموضوع لأوضح أن العرب كانوا قبل الإسلام وليسوا شرطا أن يكونوا مسلمين
    حالهم ككل الشعوب بعيدا عن الديانة فقط كقوم و ليس كدين
    فالشعوب كانت تدين قبل المسيحية بديانات مختلفة و لم تكون محصورة بالمسيحية أو اليهودية طبعا قبل الميلاد
    وكانت حضارات كبيرة و لها كيان كحضارة الأشوريين و التي كان يحكمها حمورابي و شريعتها العين بالعين و السن بالسن
    وقبل الإسلام كانت هناك قبائل مسيحية كالتي وردت في أول مشاركتي ك***** الحجاز و اليمن التي كانت قبل الإسلام
    مركزا هاما للمسيحية و الآثار الكنسية التي مازالت شاهدة الى يومنا هذا .
    أحببت فقط ان أوضح هذه النقطة و ليس إلا .
    s-ool-531

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  5. #5
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العرب ال***** قبل الاسلام

    ألابنة بربارة ألحبيبة بألرب يسوع
    ِشكرآ على مداخلتك.
    نعم ما قلته بخصوص زحف أليهودية وألمسيحية ببطء ومحاولتها ألانتشار بين ألعرب في جزيرة ألعرب قبل ظهور ألاسلام هو صحيح وان صاروا الى زوال بعد ظهور ********
    ألرب يبارك في حياتك.

المواضيع المتشابهه

  1. حمل موقع الرد على الاسلام الكلمة للرد على الاسلام
    بواسطة alkalemanet في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-08-15, 08:53 AM
  2. كتاب مشاهير تركوا الاسلام
    بواسطة بطرس الصخرة في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2012-01-02, 09:23 PM
  3. التقرير ( سيطره الاسلام على العالم ???)
    بواسطة George B في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-11-07, 12:21 PM
  4. شخصيات مسيحية كتبت عن الاسلام- 1
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-05-27, 09:20 AM
  5. شخصيات مسيحية كتبت عن الاسلام
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-11-20, 08:28 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •